السَّدَم
1.64K subscribers
331 photos
22 videos
2 files
6 links
- مَلجأ لِي ومَأمن لأرواحِكُم ..
@maybeangel
Download Telegram
‏"لم يكُن شاعرًا
غير أنَّ قصائدهُ.. كلها القبلاتُ
التي مرَّ يغرسها في دمي
وتدًا.. فوَتد "
"فوسدتها زندي وقبلت ثغرها
‏فكانت حلالاً لي ولو كنت محرم
‏وقبلتها تسعاً وتسعون قبلة
‏مفرقة بالخد والكف والفم
‏ولو حُرِّم التقبيل على دين أحمد
‏لقبلتها على دين المسيح ابن مريم "
"وأتذكر أنها صوتي الرحيم كلما احتدت بي نبرتي "
‏"في الضباب اضعت موطئ ظلي، كما يضيعُ عمرٌ، حلمٌ، حبٌ، وطنٌ من بين الأصابع، مثلما يسقط خاتمٌ في نهرٍ، مثلما ينكسر فنجانٌ أو انسان"
‏"هذا القبول للفوضى كان نقطة تحول مركزية بالنسبة لي، الأن أنا أعترف أن لي روحًا فوضوية، عقلاً فوضويًا وقلبًا فوضويًا كذلك، أنا ممتلئ بالبهجة والهزيمة، أتأرجح بين النجاح والفشل، بين دموع السعادة ودموع الحزن، بين أرض تهتز بالحب، وأعماق تتشقق بالوحدة."
حينما رحلت أصبحت كلُّ الأشياء جافّة، حتى أنا جفّت بحوري كُلّها من بعدك
في البدءِ سقط فمه، حاولت يده اللّحاق بصوته قبل أن يرتطم بالأرض، فانهار كتفه.. ثم توالت انهياراته حتى تراكم كلّه فوق قلبه
‏" أخطط للهروب إليك الليلة. فقط أخبرني إن كان الطريق إلى صدركَ آمن، أم القفز إلى شفتيكَ أقل خطورة ؟ "
صباح الخير ، ‏هناك زاوية في فمك ‏أخاف على قلبي أن يُغتال منها
وجهك في كل الأوقات، في الصباح والمساء في البكاءِ والسخط في الرجاء والإشتياق، في كل الأحوال يُخرجني وجهك من عذابي، وجهك تميمتيّ، قدَري الجميل، آلهة الحب في صدري، وجهك من يقودني للعيش
‏كان لصوته أثَر الوشاح، الذي يلتف على قشعريرة الجسد، و يُدفئ صقيعه
"أستطيع إكمال الحياة، بشجرة وصديق وخمسة أنفاس دافئة"
والوطن ..
‏وطني الذي هو في عمر التسعين
‏كان مثل هويةً مفقودة
‏لرجلٍ مُسن،
‏وطني ..
‏إنه الوطن الذي نَفى الأمان
‏منذ أن خُلقت فيه
‏وضعونا ضمن
‏-تُعساء العالم-
‏هذا هو وطني ..
‏لا أحمل صورتك في محفظتي، لكنها تستعر على أيّة حال تحت جفني، محفورة دون إرادتي، في كلّ تعبيرٍ، في كلّ بادرةٍ، في كلّ ترنيمة.

‏-دوريس كاريفا
أحبُ الصلاة، وعيناك
الشعور العميق في وصف بودلير " إنها تضمد جراح عقلي " يخليني أعضّ على أيامك بالنواجذ مو بس أمسكها بقوة يديني
" هل كُلُّ هذا أَنتِ؟
غامضةً وواضحةً
وحاضرةً وغائبةً معاً ..
عيناكِ ليلٌ حالكٌ .. ويُضيئني
ويداك باردتان ترتجفان
لكنْ، تُوقدان الجمرَ في جسدي
وصوتك نغمةٌ مائيَّةٌ ، وتُذِيبني في الكأس
أنتِ كثيفةٌ و شفيفةٌ، وعصيَّةٌ وأَليفة "
‏" أن أقضي ما تبقى من العمر في مرفأك، تحت ظلّك، بين أصابعك وفي خطوط يديك، أنت لا تعرف كيف يتمنى المرء أن يتماهَى وينسجم حتى مع دمك " آمييين