"أعلم أنّك لا تُفلت يدي، وأنّ هذا الدرب الطويل الشاقّ الذي بسطته أمامي محروسٌ بظلّك، أعلمُ أنني سأركض كثيرًا لأصل، وأنني سأفقد الاتجاه أحيانًا، لكنّ عين العناية لن تُفلتني، ولا الإشارات التي ستضعُها أمامي، وستُرشدني، أعلمُ أنّي سأتوه، وسأجلس على هوامش التّعب، وسأنظر إلى السّماء، وسأراك وسيصلحُ حالي وسأنهض، أعلم أنّك تُسامحني أكثر ممّا أستغفر، وتحرسني أكثر ممّا ألجأ، وتحميني أكثر ممّا أحذر، وتحبّني أكثر ممّا أطيع، أعلمُ أنّي بئس العبد، وأنّك نعم الربّ.."
ولكنني وأنا هُنا
أحببت أن أظهر بالصورة الصامدة، والقوية
وأظُنك صدقتها
وظننت أنني بِلا روح بلا دمع، بِلا حواسٍ وبلا قلب
ولكنني أخافُ من المجهول
من الخُطى التي بِلا خارِطة
من المحبة التي بِلا حدود
ومن قلبي، قلبي الشُجاع هذهِ المرة
أحببت أن أظهر بالصورة الصامدة، والقوية
وأظُنك صدقتها
وظننت أنني بِلا روح بلا دمع، بِلا حواسٍ وبلا قلب
ولكنني أخافُ من المجهول
من الخُطى التي بِلا خارِطة
من المحبة التي بِلا حدود
ومن قلبي، قلبي الشُجاع هذهِ المرة
قال محمود درويش مرةً: "منفى هي الروحُ التي تنأى بنا عن أرضنا نحو الحبيب. منفى هي الأرض التي تنأى بنا عن روحنا نحو الغريب."
أصلي لك يا الله صلاة التائه الذي خانته الخُطى أن ترعاني أتكئ على حصانتك ورحمتك لاتتركني في هذا الحيز الضيق والمحدود
"يرمي قطعةً ويمشي خطوة،
الحمولةُ الثقيلة تعيق سيره
تعيق وصولَه،
يرمي قِطَعاً عن كتفه
قِطَعاً من جسده..
من قلبه من عينه من رأسه
من ذاكرته
ويمشي..
كلَّما رمى قطعةً،
مشى خطوة
وحين صار فارغاً تماماً
وَصَل"
الحمولةُ الثقيلة تعيق سيره
تعيق وصولَه،
يرمي قِطَعاً عن كتفه
قِطَعاً من جسده..
من قلبه من عينه من رأسه
من ذاكرته
ويمشي..
كلَّما رمى قطعةً،
مشى خطوة
وحين صار فارغاً تماماً
وَصَل"
”وحدي أُحبك، لاوصلٌ ولا سمرُ
وحدي تشاطرني الاشواق والصورُ
وحدي أراك بعين الام من لهفي
مهما تراك عيونٌ منهمُ كثُر
وحدي أحبّ عيوباً فيك تجهلها
بل لا أزال بها كالطفلِ أنبهرُ
وحدي أحبك، هل جربتَ تُشركُني ؟
فالحبِ،من ألَمِ الإبعادِ يحتضرُ "
وحدي تشاطرني الاشواق والصورُ
وحدي أراك بعين الام من لهفي
مهما تراك عيونٌ منهمُ كثُر
وحدي أحبّ عيوباً فيك تجهلها
بل لا أزال بها كالطفلِ أنبهرُ
وحدي أحبك، هل جربتَ تُشركُني ؟
فالحبِ،من ألَمِ الإبعادِ يحتضرُ "
"ودلنا على فُلك النجاة كلما تراءى لنا طيف الغرق، ذكرنا بحتمية الصمود كلما طوقتنا ضرورة الانهيار،أرشدنا للّين كلما تنامى حولنا اليأس، ألهمنا الإلف و العطف كلما سولت لنا أنفسنا القسوة، علمنا العفو و التجاوز كلما حاصرتنا نشوة الانتقام، واجعلنا رأفة و رحمة لمن حولنا لا شدّة و عتوّ يا الله "
"هذا الصمتُ الذي يرتديه قلبك رغم فصاحتك يشبه ابتلاع الليل أحيانًا؛ النور في طلعة وجهك، والليل في صدرك."
"أصلي لك صلاة المستجير العبد الفار إليك، عبدك الذي أنكرته الحياة وعرفته وحدك يارب، أصلي لك إذ تفرغ الأيادي من كل شيء، وإذ تضيق مسالك الأرض رغم رحابتها، أصلي لك صلاة الضعفاء الراجين رحمتك.. رحمتك التي تحيلهم أقوياء"
إلهي أرجوك وأبتغيك أن لا تفقدني الأمل ألّا أصبح خاويًا من دون معنى، ألّا تأكل عيناي الدموع وقلبي يجهش، أدعوك أن أحظى بالسكينة أينما وُلي وجهي، ؤان يكون الطريق ربيعًا من دون حجارةٍ للتعثر، أدعوك كثيرًا أن أعيش راضيًا مرضي وأنسى كل ماهو مرهق.
"كان في طبيعتها الحيّة الجميلة مزيج لطيف جدًا من المكر وعدم الاكتراث، ومن التصنع والبساطة، ومن الهدوء والصخب. وهي في كل ما كانت تقول وتفعل، وفي كل حركة ترفرف روحًا خفيفة لطيفة، وتظهر قوّتها اللعوب. كان وجهها لعوبًا أيضًا، فهو في تغير دائم، يعبّر في آن عن السخرية والتفكير والشوق. وكانت العواطف والمشاعر المختلفة تجري خفيفة سريعة في عينيها وشفتيها كأنها ظلال السحب في نهار مشمس عاصف الريح."
هذه الإنتظارات الطويلة على شُرفات الحياة، هذه الإندفاعات القوية نحو الحواف الحادة للأيام وهذا التضاد المستمر يخلق شيئًا من اليأس الصامت في روحي
اللّهم أيقظني فى أحبّ الأوقات إليك، حتى أذكرك فتذكرني، وأسألك فتعطيني، واستغفرك فـ تغفر لي، اللّهم يامن كرمهُ لا يحدّ، وقضاؤه لا يُردّ، افعل بنا ما أنت أهلٌ له، ولا تفعل بِنا ما نحن أهلٌ له، إنّك أنت أهلُ التقوى، وأهلُ المغفرة