عندما تكون معي
كل شيء يتنفس من جديد،
يُعاد تشكيل وهَجي
أضيئ من حيث العُتمة
وأركض بينما قدماي مبتورة،
أكون أنا
وتكون الطمأنينة
عنوانًا أبديًا لدي
كل شيء يتنفس من جديد،
يُعاد تشكيل وهَجي
أضيئ من حيث العُتمة
وأركض بينما قدماي مبتورة،
أكون أنا
وتكون الطمأنينة
عنوانًا أبديًا لدي
سأُسدلُ خلف هذا العمر أستاري
أجر خُطاي أحملها
وخلفي كل أعذاري
سأنسى حين أعبرُ جسرَ
هذا العمر
من كانوا على الطرقاتِ
من شمتوا بأقداري
ومن كذبوا على قلبي
ومن قالوا
معاً سنكونُ
فانعطفوا
وقد أكملتُ أعماري.
سأعذرهم
فليس بوسع هذا القلبِ أن يقسو
ولكني
سأشعلُ بعدهم ناري
وأوقدُ من بقايا العمر مدفأةً
تدل الدرب للساري
وأغلق بعدهم داري
وأكتبُ عند باب الدارِ
مُذ كانوا ..
وما زالوا
بجوف القلبِ
أسأل عنهمُ الساري .
لعلَّ الدرب يخبرُ كل من عبروه
عن ولدٍ
أحب بكل ما أوتي
فأوقد جذوة النار .
-حمد الحارثي
أجر خُطاي أحملها
وخلفي كل أعذاري
سأنسى حين أعبرُ جسرَ
هذا العمر
من كانوا على الطرقاتِ
من شمتوا بأقداري
ومن كذبوا على قلبي
ومن قالوا
معاً سنكونُ
فانعطفوا
وقد أكملتُ أعماري.
سأعذرهم
فليس بوسع هذا القلبِ أن يقسو
ولكني
سأشعلُ بعدهم ناري
وأوقدُ من بقايا العمر مدفأةً
تدل الدرب للساري
وأغلق بعدهم داري
وأكتبُ عند باب الدارِ
مُذ كانوا ..
وما زالوا
بجوف القلبِ
أسأل عنهمُ الساري .
لعلَّ الدرب يخبرُ كل من عبروه
عن ولدٍ
أحب بكل ما أوتي
فأوقد جذوة النار .
-حمد الحارثي
"وامنُن عَلَيَّ.. بهدأة الأنفاس، وراحة القَلب، و استفاقة الضَّمير، وآتِني شَغَفَ المُحبّ، وهمّة الفاروق، وبصيرَة الفؤاد، واهدِ قَلبي واسقِني الرِّضا، وتُب عَلَيَّ حتّى أتوب"
أحمني يالله من حزنٍ لا سبب له يقتحم القلب فجأة، أحفظ لي خاطري من جروحٍ لا معنى لها، و قوّني على الأيام حين تأتي بغير ما أشتهي
و ألّا أعيش يالله من الأوجاع مالا طاقة لي على تحملها، و ألّا تخذلني الأشياء في منتصف الطريق، ألّا أًُترك حائرًا تائهًا لا أعرف وجهتي الصحيحة، و ألّا أظل غارقًا في حزني دون نجاةٍ منك تنقذني و تنزع من روحي يئسها و بؤسها
تركت كل مافي نفسي من أوجاعٍ يالله وحدك تدرك عمق أذاها في روحي، تركت لك أحاديثي الداخلية التي لا تُقال و تراكم أحزاني و مواقفي الصعبة التي تهشّم بعدها قلبي، تركت لك كل ما وقفت عنده تائهًا ولا يوجد من يأخذ بيدي للطريق الصحيح أحد سواك.
مثلما قالت غادة السمّان: وأعرف أن رَحيلك محتومٌ كما حُبك محتوم، وأعرف أنني ذات ليلة سأبكي طويلًا بقدر ما أضحك الآن، وأن سعادتي اليوم هي حُزني الآتي.
وحدِي نهضتُ
نفضتُ عن قلبِي الشَّجَنْ
وحدِي مضيْتُ.. عبرتُ أسوارَ الزَّمنْ
وكأنَّ شيئاً لم يكُنْ
وكأنَّ شيئاً لم يكُنْ !
نفضتُ عن قلبِي الشَّجَنْ
وحدِي مضيْتُ.. عبرتُ أسوارَ الزَّمنْ
وكأنَّ شيئاً لم يكُنْ
وكأنَّ شيئاً لم يكُنْ !
ألبسني في هذه الحياة البائدة ثوب العصمة، وحلِّني في تلك الدار الباقية بزينة الأمن، وافطم نفسي عن طلب العاجلة الزائدة، وأجرني على العادة الفاضلة.
لا أتجزأ،
ولا أفهم كيف يكون شكل أنصاف الأشياء
أنا شخص يحضر بكامل وهجه وأندفاعه
أو يغيب إلى الأبد
ولا أفهم كيف يكون شكل أنصاف الأشياء
أنا شخص يحضر بكامل وهجه وأندفاعه
أو يغيب إلى الأبد
تقبّل الله طاعتكم وآتاكم من كلّ ما سألتموه من قبل أن يحول على أمانيكم الحول إنّه على ذلك قدير، كلّ عام وأنتم في سعة ورواح وقرّة عين.. عيدكم مبارك يا طيّبين ❤️❤️
"أحب هذا القرب الذي يلغي فكرة المسافة، الممتلئ حناناً وكأنه مسحةً على القلب، الدافئ كطبطبة على الروح، أحب في عينيك هذه الراحة التي تمحو كل تعب سبقها "
"كانت صبورة لدرجة انه يخيّل للآخرين أنها لا تملك مبررًا للغضب وأنها تثور فجأه دون سابق انذار، كانت تجيد الصبر حتى بدأ للعامه انها راضية وسعيدة، كانت شديدة الملاحظة، تمزقها ابسط الأشياء وكل ما يؤلمها تحوله الى نكته."
"في تلك الليلة، كان لدي كلام كثير، كلمات بليغة، جمل منسّقة وجاهزة، حتى النية في الصراخ كانت لدي، ولكنني مثل كل مرة، فقدت صوتي. راقبت مضي اللحظة وأنا صامتة، أحيانًا لا نصمت لانعدام الكلام، بل لكثرته."
أخاف أن أختزل العمر في أحلام اليقظة .. وأخاف ألا أحلم كما يليق بي وأخاف أن تفوتني الحياة وأخاف أن تضجرني الأيام وأخاف ألا أجرّب كلّ ما يستحق التجربة أو ألا أكون شخصاً جديراً بالتجربة وأخاف ألا أعرف ما يراد لي أن أعرف وأخاف أن أكون حبيسة الصندوق المربع الذي يحبس فيه معظم الناس إمكانياتهم وأخاف أن أنسى وأخاف أن يخنقني الناس باهتمامهم وأخاف أن أكبر دون نضجٍ صادق وأخاف أن أشيخ دون طفولةٍ باسقة، أخاف ألا يشبه وجهي روحي .. وأخاف ألا تتناسق خطواتي مع أفكاري وأخاف ألا يلحق جسدي بسرعة عقلي في المضي .. أخاف ألا يحبني أحد كما أستحق وأخاف أن يحبني الجميع.. أخاف من الترك .. وأخاف من التعلق .. وأخاف أن أجيء أقل مما يستحق العالم.. أو أكثر مما يستوعبه