" يُشبه المسرّات التي تتوالى على صدر المرء بعد أعوامٍ من الركض في مجرّات القلق "
"اللهم اجعلنا نمشي في روضك وندرج على حبك ونحيا على ذكرك ونستقيم على قراءنك ونموت على شهادتك اللهم بارك لنا وارحمنا يا ارحم الراحمين برحمتك."
"وجهي بقايا سديمٍ جاء من أزلٍ
وتربة النجمِ خدي والرياح يدي
قالت وأبرق رعدٌ فوق وجنتها
هذي المجراتُ شامات على جسدي
سر البدايات مخبوءٌ بأوردتي
كما يُخبّئ نصل السَيفِ في الغمدِ
أنا وأنتَ بقايا أنجمٍ أفلت
وسجننا الوقت حتى آخر الأبدِ."
وتربة النجمِ خدي والرياح يدي
قالت وأبرق رعدٌ فوق وجنتها
هذي المجراتُ شامات على جسدي
سر البدايات مخبوءٌ بأوردتي
كما يُخبّئ نصل السَيفِ في الغمدِ
أنا وأنتَ بقايا أنجمٍ أفلت
وسجننا الوقت حتى آخر الأبدِ."
"تتبادلُ الأعـوامُ فيما بينها
قلبي وقلبكِ والنوايا والقدر
مثل البحارِ
مع الغيومِ تبادلت
ما بينها رغم المسافاتِ المطر
تتغيّرُ الأشياءُ كلَّ دقيقةٍ
تزدادُ، تنقصُ،
تختفي، تُبقي أثر
إلّا الذي بيني وبينكِ ثابتٌ
مهما تقوّسَ سوفَ يكتمل القمر."
قلبي وقلبكِ والنوايا والقدر
مثل البحارِ
مع الغيومِ تبادلت
ما بينها رغم المسافاتِ المطر
تتغيّرُ الأشياءُ كلَّ دقيقةٍ
تزدادُ، تنقصُ،
تختفي، تُبقي أثر
إلّا الذي بيني وبينكِ ثابتٌ
مهما تقوّسَ سوفَ يكتمل القمر."
أتأملك، وأسأل نفسي كم عقدًا كنت سأقضيه في تعاسة إن لم ترافقني وسط صخبي وجرحي، وحزني الدائم.. أنت تلائمني أسأل نفسي مرة أخرى لماذا كلما تعمقت في عينيك شعرت بأنني للتو أستريح من ركضي.
"الغربة لا تتعلّق بالجغرافيا. أنتَ غريب حين يلازمك هذا الشعور بأنك في المكان الخطأ.. لن يتسع لك العالم كله حينها، ولن يكفيك."
"أسـري كـقافلة الظنون وأجتدي
شـبح الـظلام وأهتدي بضلالي
وأسـير في الدرب الملفّح بالدجى
وكـأنـني أجـتاز سـاحَ قـتال
وأتـيه والـحمّى تولول في دمي
وتـرتل الـرعشات في أوصالي."
شـبح الـظلام وأهتدي بضلالي
وأسـير في الدرب الملفّح بالدجى
وكـأنـني أجـتاز سـاحَ قـتال
وأتـيه والـحمّى تولول في دمي
وتـرتل الـرعشات في أوصالي."
"في البداية كنتُ أبكي كلما يؤلمني قلبي، أتوارى لبضعة أيام دون تواصل، كنتُ أختفي ولا أتعامل، الآن أعتدتُ ألا أحزن بجهرٍ، أعتدتُ التعامل والإبتسام.. لم يقل حزني ولم يختفي، ولكنّي فقط أعتدتُ أن أعتاد."
"أَتقنتُ تأبين الجراحِ ودفنها
وعلى أماكنها قرأت الفاتحَة
وسمت على الألم العظيم جوارحي
حتى كأنّي لستُ أملك جارِحة
صافحت سكين الحياة بخافقي
وحلت بمبسميَ الجراح المالحة
لا والذي سوّاك لست بيائسٍ
مهما تعاظمت الرزايا الفادِحة
إنّ النوازل كالشموس بطبعها
صبحًا تجيء وبالعشيةِ رائِحة."
وعلى أماكنها قرأت الفاتحَة
وسمت على الألم العظيم جوارحي
حتى كأنّي لستُ أملك جارِحة
صافحت سكين الحياة بخافقي
وحلت بمبسميَ الجراح المالحة
لا والذي سوّاك لست بيائسٍ
مهما تعاظمت الرزايا الفادِحة
إنّ النوازل كالشموس بطبعها
صبحًا تجيء وبالعشيةِ رائِحة."
"في تلك الليلة، كان لدي كلام كثير، كلمات بليغة، جمل منسّقة وجاهزة، حتى النية في الصراخ كانت لدي، ولكنني مثل كل مرة، فقدت صوتي. راقبت مضي اللحظة وأنا صامتة، أحيانًا لا نصمت لانعدام الكلام، بل لكثرته."
"هذا القبول للفوضى كان نقطة تحول مركزية بالنسبة لي، الأن أنا أعترف أن لي روحًا فوضوية، عقلاً فوضويًا وقلبًا فوضويًا كذلك، أنا ممتلئ بالبهجة والهزيمة، أتأرجح بين النجاح والفشل، بين دموع السعادة ودموع الحزن، بين أرض تهتز بالحب، وأعماق تتشقق بالوحدة."
نشقّ الدّروب إليك ربّنا، موقنين أنّها خضراء نضرة، راجين أن تحصد أقدامنا حبّك وقبولك، آملين أن لا يمسّنا نصب ولا تقلّ عزيمتنا
”ومثل الكثيرين مرت علي أوقات دسست رسائل استتغاثاتي في كل شئ، الكلام والنكت والإيماءات، الضجر، الغضب غير المبرر، والقسوة، وأفهم الآن أن من كان قادرًا على فكها كان عاجزًا على التدخل"
مشاعر حادّة تشبه كلمة واقفة في منتصف حلقي ، مع ذلك بإمكاني أعيش أتعس الأيام وأنا معك- كل شيء معك - يكون أقل وطأة