السَّدَم
1.65K subscribers
330 photos
22 videos
2 files
6 links
- مَلجأ لِي ومَأمن لأرواحِكُم ..
@maybeangel
Download Telegram
‏أودّك، وأتمنى الحبَّ معك لا مع غيرك، ولو كنت أتجرّع مصاعب الوصول فأنا أسعى لك لا لغيرك، أكتبك أمام الملأ لأن المرء عندما يحب يتفوّه ويستعذب ذكر مايحب، وها أنا الآن أفعل
صباح الخير:
‏"الى البهيّة دائمًا، الكاملة دون نقص، إلى التي أُخطئ فيبقى غُفرانها لذنبي أقسى ما أجد، ذلك أنّه ليس من العدل أن أستحق في حياتي شخص يَحنّو عليّ بهذا الشكل"
بنات في اللغة

‏بنت الشفة:الكلمة
‏بنت العين:الدمعة
‏بنت العقل:الفكرة
‏بنت اليمن:القهوة
‏بنت الأرض:الحصاة
‏بنت اليم:السفينة
‏بنات الفكر: الرأي أو الشِّعر
‏بنات اللّيل:الأحلام
‏بنات النّفس:الوساوس
‏بنات البطون:الأمعاء
‏بنات الخدور:العذارى
‏بنات التّنانير:أرغفة الخبز
‏بنات الصّدور:الهموم
أتخيّلك بطريقة آمنة فاتح لي ذاعيك ، كفُسحة من عمرٍ مرهق، يستريح من أعبائه بين يديك.
‏"حين تجيء
‏حتى في الليل
‏تشرقُ الشمس"
‏"مغرورةٌ فوقَ حَدِّ الوصفِ جامحةٌ
‏كأنّ بلقيسَ شيءٌ من جواريها
‏شفّافةٌ كانثيالِ الضّوءِ، ناعمةٌ
‏مَرُّ النسيمِ على الخَدّينِ يؤذيها"
‏"إنها إحدى الفترات التي يبدو فيها كل شيء غريبًا، غير مفهومًا، وكُل شيء يتعذّر شرحه، فتراتٌ تُفقدك إيمانك بكل شخصٍ وكل قضية.. تصير على الحياد ويختزل قلبك الكلمات بملل هادئ، وتصير أحلامك فارغة وصحون طعامك مُمتلئة لم تطؤها يداك."
"أعتقد أننا يجب أن نقرأ الكتب التي تجرحنا فيما يشبه الطعنة. فإن لم يستطع الكتاب الذي نقرأه من إحداث تأثير أشبه بضربة على الرأس، فلماذا نقرأ إذن؟"
رغبة حقيقية : أتمنى أن ينمو لدي قلب آخر ، سأحبك أنت وأختارك ألف مرة
"أريد أن أفكر فينا بصوتٍ عالٍ، في كل هذه الأشياء التي لن نتخطاها، الحماقات التي كبرنا عليها! ذنوبنا التي لن تتَّسع لها شجاعتنا، بذاءة العالم التي أطرقنا لها رؤوسنا، الغرباء الذين أردنا أن نصادقهم في طوابير الانتظار الطويلة، المُدن التي تركنا قلوبنا فيها، أحبابنا الذين أوسعناهم غيابًا، ضحكاتنا المكتومة، كذباتنا التي ادَّعينا مرارًا تصديقها، شتائمنا التي أردنا أن نكيلها للأوغاد الذين آذونا، أحلامنا التي هجرناها كما يُهجر الأيتام على عتبات دور العبادة، الحوارات التي لم نكملها خشية أن يعرف أحدهم دواخلنا السَّحيقة.
‏الطرقات التي كان علينا أن نوسعها ركضًا، حقائقنا القبيحة التي تبرأنا منها، أحزاننا
‏القابعة في هوامش رؤوسنا وهي تنخر بصبر الأمهات في جُمجمة الذَّاكرة.
‏اضطراب ليالينا، كل الكلمات التي اختنقنا بها! نوبات البكاء المُلحة التي كان علينا لجمها حتى لا نفضح الإنسان فينا، فداحة ندوبنا الناتئة التي تضحك تحت ثيابنا، مفترق الطرق التي فرقتنا، نحن كل هذه الأشياء! كل الأشياء التي لم تنسى."
أُمنية
إني لا أتحدّث إليك لأني أحبّك فحسب، بل لأني عليم بأنك رجل تكفيه كلمة واحدة كي يُنشئ صورة ويؤلف جملًا ويكتب قصة، قصة رائعة تنبش أعماق الحياة وجوهرها كما تفعل أداة السبر بالأرض!
بي شعورٌ متذبذب، وكأني قطبان متنافران، في وحدتي أشخاصٌ متجمعون، وفي رأسي صورٌ غائبة وحاضرة، وعلى فمي مواويل حزينة، وحيدًا ولستُ وحدي، اريدُ شيئًا أجهله، أحب ذاتي لكنني لا أحملها على محمل الجد، لستُ معها كما يجب وليست معي كما ينبغي، أخافُ أن يمسها سوء وأنا أكثر من يؤذيها.
وإن كُنا نتجرّع مصاعب الوصول فإننا نسعى لبعضنا لا لغيرنا
‏شعور الصباح مختصر في : يسطع النور في روحي كلما لمحت إبتسامتك
"ما كان هذا الأُنس فيكَ خَيارِي
‏بل إنَّهُ قدرٌ من الأقدارِ
‏ما كانَ هذا الحُبُّ إلاَّ فُسحةً
‏للقلبِ يُؤنِسهُ بغيرِ ضِرارِ
‏دارِي هواكَ، فإِنْ تُهجِّرنِي
‏فَلا، أرضٌ هُنا كَما هواكَ دياري
‏أسكنتُكَ الأعماقَ أرجواْ مأمنًا
‏يُؤويك من كيدِ الزَّمانِ الجارِ
لكنَّ هذا الأمنَ، أوانِي أنا
‏فأَمِنتُ حينَ سكنتَ أنتَ قَرَارِي
‏سمحٌ خلوقُ الطَّبعِ، جارٌ مُحسنٌ
‏في القُربِ، بلْ حتَّى لِسابعِ جارِ
‏طافَت سَجايَاكَ المَحاسنَ ظاهرًا
‏بل باطنًا، في العلَنِ في الإسرارِ
‏سبحانَ من أعطاكَ حُسنًا مُسرفًا
‏سبحانَ من يُعطي .. بِلا إِنظارِ"
‏وأنا وأنت قد مُزجنا واحدًا، والأرض ما الأرض؟ إن لم تكُن سيرًا إليك
‏الحمدُ للهِ الذي أكرمنا بمدِّ آجالنا، وأبهجَ قلوبنا، وأقرَّ أعيُننا ببلوغ خيْرِ أيام عامنا؛ فاللهمَّ يا من جُدْتَ على عِبادك الصالحين الأوّلِين بالمعونة والتوفيق، مُنَّ علينا بما مَنَنْتَ به عليهم، تقديسًا لك وتعظيمًا، ولعشرِ ذي الحِجَّة الحرام توقيرًا وتكبيرًا، وقبولاً.. آمين
‏اللهم إنا ندعوك وباب جودك واسع