"سبحان الذي سخر لنا أسباب التخطي، وهوّن علينا ما تعسر من أمورنا، سبحان الذي مدنا بالأمل ونحن في أحلك الظلمات، وجنبنا ما أخافنا، سبحان الذي وسع على قلوبنا وصب فيها اللين صبا، سبحان الذي رزقنا ما نحن فيه وبارك لنا فيه، سبحان الذي جعلنا نشعر بمحبته وساعدنا على أنفسنا وعلى العالمين."
كان ومازال بهجتي ومهجتي، فرحي اللامنقطع، ضحكتي المتصلة، أعياد عمري، كان مطرًا باردًا، في قيظ صحراء عمري. وأقول بيقين لا يقطعه شك انه أروع ماتدور حوله حياتي
اتّسع أيها المدى
فالقُبلُ تختنق،
والكلماتُ اللذيذة
تحتشدُ في الطاولات
والكراسي
والأغطية،
في جيبك أتعمد الضياع
ما أروع أن يجدنا يا حبيبي
أكثر من نحب!
بجانبك أكبر وأصغر
فإن جعت، قلت أطعمني
فتفهمُها جيدًا
وإن نعست، أتكوّر في صدرك
مثل الجنين،
أحنُّ عليك
وألعبُ في ظلك
بلا قلقٍ أو تعب
فالقُبلُ تختنق،
والكلماتُ اللذيذة
تحتشدُ في الطاولات
والكراسي
والأغطية،
في جيبك أتعمد الضياع
ما أروع أن يجدنا يا حبيبي
أكثر من نحب!
بجانبك أكبر وأصغر
فإن جعت، قلت أطعمني
فتفهمُها جيدًا
وإن نعست، أتكوّر في صدرك
مثل الجنين،
أحنُّ عليك
وألعبُ في ظلك
بلا قلقٍ أو تعب
"الشمس تشرق وتغرب في جمجمتي. من معابدي تشرق الشمس، وفي الأخرى تغيب. النجوم تشعّ في دماغي. الأفكار، الحيوانات ترعى في رأسي المؤقت".
ستنوء أشرعةٌ
وينأى شاطئُ
وتُشيحُ عنكَ مرافئٌ فمرافئُ
وتُطَوِّفُ الأحجارُ
ملءَ ظلالِها
والماءُ - يا بنَ الماءِ - مثلُكَ هادئ
وينأى شاطئُ
وتُشيحُ عنكَ مرافئٌ فمرافئُ
وتُطَوِّفُ الأحجارُ
ملءَ ظلالِها
والماءُ - يا بنَ الماءِ - مثلُكَ هادئ
يرعبني أنك تمتلكين دموعًا وخوفًا من هاجس ما، أن تجزعين وتلتوين على نفسك، طفلة يطردها الزمان إلى الغد وتطاردها الأمكنة.. وكعادة الشمس تحتاجين إلى المغيب وتودين لو تتناثر روحك نسيمًا لكل المتعبين.. تخيفني أمنياتك بالرحيل.. وأدرك أن روحًا كروحك لا تحتمل أن تظلّ مقيدّة في جسد
"كل عام ونحن نتحاشى السير للوجهات الخاطئة، أن نرى الحب بصورته الحقيقية، أن تكون المسرّة حاضرة في آمالانا، أن نغامر ونتعلم من دون أن يمسنا فزعٌ أو قلق"
"عام سعيد قدر المستطاع.. مع التمني أن يكون أكثر أُلفة وأقل خيبة على كافة الأصعدة."
"لكني لا أملك مخالب ذئبٍ ولا أنياب ضبع، لا أملك غير قلبي الذي يلدغه الضمير كلما ارتكبتُ خطيئة، أعرف ثقافة الإنسان؛ أن أُضحك لا أُبكي، أن أقوّي لا أُضعف، أن أهب لا أنهب، أن أعين لا أكسِر، لا أعرف ما يعرفونه من نهشٍ وجرحٍ وأذيةٍ فتلك فعال السباع في الغاب، أنا لا أعرف عدا الإنسانية"
"أنسى دائمًا التقاط صورة أخيرة لما أمرّ به، ثم أعزّي نفسي بعدها بأن ذاكرتي ستكون حاضرة لتعيدني إلى أي وقت ومكان أريد، غير أنه عزاء مؤسف؛ إذ شيئًا فشيئًا تبدأ الأشياء بالتحرر مني، وتدخل عالم النسيان الخاص بها".