أي منه سبحانه وتعالى الأمان.
والأمان بالله فقط وذلك بالإيمان به تعالى، ولا يحصل لك هذا السلام إلا بالصلاة الحقيقية.
المؤمن ما لم يخطئ يعِش دائماً بهذا الاسم دنيا وبرزخ وآخرة حيث فيه وقاء نفسه من الشقاء والآلام والنيران وكسب للجنات.
لذلك دائماً يسعى للقرب من الله بما يقدِّمه من أعمالٍ صالحةٍ عالية يرقى بها رقياً كبيراً عند الله، وبذلك يسلِّمه تعالى ويحميه ويقيه من كل مكروه وضرر، فليس لأحد عليه من سلطان مهما كانت رتبته ما لم يخطئ.
والأمان بالله فقط وذلك بالإيمان به تعالى، ولا يحصل لك هذا السلام إلا بالصلاة الحقيقية.
المؤمن ما لم يخطئ يعِش دائماً بهذا الاسم دنيا وبرزخ وآخرة حيث فيه وقاء نفسه من الشقاء والآلام والنيران وكسب للجنات.
لذلك دائماً يسعى للقرب من الله بما يقدِّمه من أعمالٍ صالحةٍ عالية يرقى بها رقياً كبيراً عند الله، وبذلك يسلِّمه تعالى ويحميه ويقيه من كل مكروه وضرر، فليس لأحد عليه من سلطان مهما كانت رتبته ما لم يخطئ.
﴿ وَالْأَرْضَ فَرَشْنَاهَا﴾: لكم بكل ما تحتاجون إليه لتأمين حياتكم ومعاشكم من جبال وبحار وسهول وأنهار ومعادن مختلفات وأحجار وأنعام ونباتات وهواء.
﴿ فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ﴾: خلق لك كل هذا لتتنعم به، مهَّد لك ما فيها لتستعمله وتنتفع منه، فماذا يكون حالنا لو لم يتفضل الله علينا بهذا الفضل والعطاء؟
وفي الحقيقة ما أرسلنا الله للأرض للأكل والشراب فحسب، بل هناك غاية أعظم وأسمى، الله بعثنا ومهَّد لنا ما في الأرض ليُنعم علينا بالهداية والاستنارة، والإنسان تميّز عن سائر المخلوقات بالفكر ليستعمله في الوصول لربه، والدنيا مزرعة الجنان، وفيها خيرات كثيرة يجنيها المؤمن.
الأرض فرشها الله لنا بالأنوار والعطاءات الإلٓهية ليُنعم علينا بالتجليّات الإلٓهية والجنات عن طريق رسله ﴿رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ﴾ سورة آل عمران، الآية (194).
﴿ فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ﴾: خلق لك كل هذا لتتنعم به، مهَّد لك ما فيها لتستعمله وتنتفع منه، فماذا يكون حالنا لو لم يتفضل الله علينا بهذا الفضل والعطاء؟
وفي الحقيقة ما أرسلنا الله للأرض للأكل والشراب فحسب، بل هناك غاية أعظم وأسمى، الله بعثنا ومهَّد لنا ما في الأرض ليُنعم علينا بالهداية والاستنارة، والإنسان تميّز عن سائر المخلوقات بالفكر ليستعمله في الوصول لربه، والدنيا مزرعة الجنان، وفيها خيرات كثيرة يجنيها المؤمن.
الأرض فرشها الله لنا بالأنوار والعطاءات الإلٓهية ليُنعم علينا بالتجليّات الإلٓهية والجنات عن طريق رسله ﴿رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ﴾ سورة آل عمران، الآية (194).
صلى الله عليك يا سيدي يا رسول الله.
لقد طوت نفسه الكريمة ﷺ على المحامد كلها فاسمه (محمد)، إذ ليس للذم والنقص والخطل والخطأ والجهل والانحراف أثر في قاموس نفسه الحبيبة الطاهرة الشريفة ﷺ، بل نال أعلى الشهادات العلا الأولى بالعلم والشجاعة والجرأة والإقدام، فلم يدانه جنابٌ بها من البشر..
فالرحمة التي بقلبه غمرت العوالم كلها، إذ الرحمن علَّم القرآن، والقرآن به علوم الدنيا والآخرة، وبه الكتب والصحف كلها، أي فيه علوم الأولين والآخرين.
فالعطف والحنان والرأفة والحياء والمروءة والجود والعدل والإباء والعزَّة والعفَّة والسياسة وجميل التصرُّف بها والعلوم التي تحلى الأنبياء والمرسلون عليهم السلام بنصيب منها إنما هي عن طريق رسول الله ﷺ، فكانوا بها أسبق المخلوقات وأعظم بني البشر، فهو ﷺ خير البرية وتاجها الأسمى، فاستحق ثناء الله تعالى بقوله العظيم:
﴿وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ سورة القلم: الآية (4).
لقد طوت نفسه الكريمة ﷺ على المحامد كلها فاسمه (محمد)، إذ ليس للذم والنقص والخطل والخطأ والجهل والانحراف أثر في قاموس نفسه الحبيبة الطاهرة الشريفة ﷺ، بل نال أعلى الشهادات العلا الأولى بالعلم والشجاعة والجرأة والإقدام، فلم يدانه جنابٌ بها من البشر..
فالرحمة التي بقلبه غمرت العوالم كلها، إذ الرحمن علَّم القرآن، والقرآن به علوم الدنيا والآخرة، وبه الكتب والصحف كلها، أي فيه علوم الأولين والآخرين.
فالعطف والحنان والرأفة والحياء والمروءة والجود والعدل والإباء والعزَّة والعفَّة والسياسة وجميل التصرُّف بها والعلوم التي تحلى الأنبياء والمرسلون عليهم السلام بنصيب منها إنما هي عن طريق رسول الله ﷺ، فكانوا بها أسبق المخلوقات وأعظم بني البشر، فهو ﷺ خير البرية وتاجها الأسمى، فاستحق ثناء الله تعالى بقوله العظيم:
﴿وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ سورة القلم: الآية (4).
"عصر الحبيب المصطفى ﷺ أشرف العصور على مرّ الدهور"
لقد ضرب ﷺ بما ظهر منه في حياته كلها من أعمال عظيمة، وكمالات إنسانية المثل الأعلى لبني الإنسان كافّة، فعرَّف الإنسان لماذا جاء إلى هذه الدنيا، وما هي المهمة الملقاة على عاتقه خلال وجوده فيها، وأراه بماذا يجب أن يقضي عمره، وبم يجب أن يغتنم هذه الفترة الوجيزة، والفرصة الثمينة ليفوز بسعادة الدنيا والآخرة.
فإذا ذكرت عصر رسول الله ذكرت الرأفة والرحمة والحنان، وتمثَّل لك النبل والوفاء والمروءة والإيثار، وإذا ذكرت عصر رسول الله ذكرت العلم والحكمة وبدا لك العطف واللطف، والعدل والإحسان، لا بل رأيت الفضائل كلها ماثلةً بأبهى مظاهرها وأروع وأجلى مشاهدها في ذلك الزمان المشرق على جميع الأزمان...
وعلمت أن الإنسان ما جاء إلى هذه الدنيا ليلهو ويلعب، ويضيّع العمر في جمع الدرهم والدينار، بل الإنسان الحق هو الذي يكتسب عمره الثمين كما اكتسبه أشرف الخلق وسيد العالمين ﷺ.
لقد ضرب ﷺ بما ظهر منه في حياته كلها من أعمال عظيمة، وكمالات إنسانية المثل الأعلى لبني الإنسان كافّة، فعرَّف الإنسان لماذا جاء إلى هذه الدنيا، وما هي المهمة الملقاة على عاتقه خلال وجوده فيها، وأراه بماذا يجب أن يقضي عمره، وبم يجب أن يغتنم هذه الفترة الوجيزة، والفرصة الثمينة ليفوز بسعادة الدنيا والآخرة.
فإذا ذكرت عصر رسول الله ذكرت الرأفة والرحمة والحنان، وتمثَّل لك النبل والوفاء والمروءة والإيثار، وإذا ذكرت عصر رسول الله ذكرت العلم والحكمة وبدا لك العطف واللطف، والعدل والإحسان، لا بل رأيت الفضائل كلها ماثلةً بأبهى مظاهرها وأروع وأجلى مشاهدها في ذلك الزمان المشرق على جميع الأزمان...
وعلمت أن الإنسان ما جاء إلى هذه الدنيا ليلهو ويلعب، ويضيّع العمر في جمع الدرهم والدينار، بل الإنسان الحق هو الذي يكتسب عمره الثمين كما اكتسبه أشرف الخلق وسيد العالمين ﷺ.
قال ﷺ: "أرأيت لو كان بفناء أحدكم نهر يجري يغتسل فيه كل يوم خمس مرات، ما كان يبقى من درنه؟ قالوا: لا شيء. قال: فإن الصلاة تذهب الذنوب كما يذهب الماء الدرن".
ولا تشفى نفس إلا بربها، وهذا هو الطريق إلى الله تعالى بالصلاة، إذ فيها للمؤمن الصادق ما يغنيه عن لذائذ الدنيا الدنية وينهى نفسه عن الفحشاء والمنكر، والخيرات الباقية الدائمة للنفس تنال كلها بالصلاة.
ولا تشفى نفس إلا بربها، وهذا هو الطريق إلى الله تعالى بالصلاة، إذ فيها للمؤمن الصادق ما يغنيه عن لذائذ الدنيا الدنية وينهى نفسه عن الفحشاء والمنكر، والخيرات الباقية الدائمة للنفس تنال كلها بالصلاة.
إذا سمع الإنسان كلام الحق، ففكر بالموت حتى تيقنت نفسه من فراق الدنيا، فخاف واستقام على طاعة الله، توقّف عن كل ما لا يرضي الله، وبهذه الاستقامة كسبت نفسه ثقة أن الله راضٍ عنها، فكّر بالكون بعد خشيته من الموت فشاهد الوجود الإلٓهي من خلال آيات الكون، شهد لا إلٓه إلا الله وصار يعمل لآخرته ويكتسب الكمال بنفسه بالصلاة، وصار يحبُّ الكاملين وسيدهم رسول الله ﷺ، وبهذه المحبة تنشأ الرابطة النفسية معه ﷺ، ويشاهد عندها المؤمن بمشاهدة الرسول.
آمن واعرف رسولك ﷺ تعي ذلك، النفس مع الرسول تسمع وتشاهد وترى الحقائق وتختزن الكمالات.
آمن واعرف رسولك ﷺ تعي ذلك، النفس مع الرسول تسمع وتشاهد وترى الحقائق وتختزن الكمالات.
الدنيا صورتها حلوة جذابة، ولكن مع تقوى الله والسير الحسن، وإلّا حقيقتها مرعبة، وتعود على الإنسان بشقاء الدارين.
فالإنسان لم يأتِ من أجلها وإلا فلم الموت؟!
وإنما جاء لهدف وغاية عالية وهي أن يتعرف على ربه من ثنايا صنعه العظيم، ويقدم صالح الأعمال ويدخل الجنات.
فالإنسان لم يأتِ من أجلها وإلا فلم الموت؟!
وإنما جاء لهدف وغاية عالية وهي أن يتعرف على ربه من ثنايا صنعه العظيم، ويقدم صالح الأعمال ويدخل الجنات.
القرآن الكريم هو النور المنقذ من الظلام والعمى والجهل، فيه العلم الحق والدلالة الإنسانية المنطقية الرشيدة، بتطبيقه تتحقق السعادة وتنقرض الآلام والأسقام، وكيف لا يحصل ذلك وهو تنزيل من حضرة الله سبحانه وتعالى الرحمن الرحيم.
انظر أيها الإنسان لنفسك إذا ما ابتلاك ربك بأن ساق لك الإكرام والنعمة فهل أنت ممَّن يقدِّر نعمة هذا الرب الكريم! وهل تعرف أن مصدر هذا العطاء كله من الله؟
وهل أنت حين تشرب الماء، هل أنت حين تتناول الفاكهة والغذاء...
هل أنت حين تدخل الدار وتأوي إلى الفراش...
هل أنت حين ترى حولك الأهل والأصحاب...
هل أنت حين تسير بالطريق وترى العاجزين والفقراء ومن هم دونك منزلة في هذه الحياة...
هل أنت حين تدخل عملك وتجلس وراء منصَّتك...
هل أنت في جميع هذه الأحوال وما شاكلها ممَّن يذكرُ نعمة الله عليه ويقدِّر إكرام ربه وإحسانه إليه...
هل تقول: ربي أكرَمني بهذا! وما ذلك إلاَّ من رحمته بي وفضله عليَّ.
وانظر إلى نفسك إذا ما ابتلاك الله بأن زوى عنك شيئاً من عطائه ورزقه، فأنزل بك المرض أو الفقر أو الذل أو سلب السلطان أو غير ذلك من صنوف التضييق والبلاء، الذي يكون سبباً في رجوعك إلى الحق وخروج ما استقر في نفسك من الخبث والشهوة المُهلِكة، هل أنت ممَّن يتعرَّف إلى المصدر الذي جاءت منه هذه الشدة ويستيقظ من غفلته؟
هل أنت في هذا الحال ممّن يرجع إلى ربه فيقول: ربي أهانني ليبعدني عن هذا الضلال الذي أنا فيه، ويردَّني عن ذلك الطريق المنحرف الذي يعود عليَّ بالشرِّ والهلاك؟
فإذا كنت تفعل ذلك، وتعرف المعطي والمانع فهذا هو الإيمان الصحيح.
وهل أنت حين تشرب الماء، هل أنت حين تتناول الفاكهة والغذاء...
هل أنت حين تدخل الدار وتأوي إلى الفراش...
هل أنت حين ترى حولك الأهل والأصحاب...
هل أنت حين تسير بالطريق وترى العاجزين والفقراء ومن هم دونك منزلة في هذه الحياة...
هل أنت حين تدخل عملك وتجلس وراء منصَّتك...
هل أنت في جميع هذه الأحوال وما شاكلها ممَّن يذكرُ نعمة الله عليه ويقدِّر إكرام ربه وإحسانه إليه...
هل تقول: ربي أكرَمني بهذا! وما ذلك إلاَّ من رحمته بي وفضله عليَّ.
وانظر إلى نفسك إذا ما ابتلاك الله بأن زوى عنك شيئاً من عطائه ورزقه، فأنزل بك المرض أو الفقر أو الذل أو سلب السلطان أو غير ذلك من صنوف التضييق والبلاء، الذي يكون سبباً في رجوعك إلى الحق وخروج ما استقر في نفسك من الخبث والشهوة المُهلِكة، هل أنت ممَّن يتعرَّف إلى المصدر الذي جاءت منه هذه الشدة ويستيقظ من غفلته؟
هل أنت في هذا الحال ممّن يرجع إلى ربه فيقول: ربي أهانني ليبعدني عن هذا الضلال الذي أنا فيه، ويردَّني عن ذلك الطريق المنحرف الذي يعود عليَّ بالشرِّ والهلاك؟
فإذا كنت تفعل ذلك، وتعرف المعطي والمانع فهذا هو الإيمان الصحيح.
هل من ضلال وجهل أكبر من جهل هذا الذي يدعو من دون الله ويطلب من غيره سبحانه؟
مخلوق مثلك تطلب منه ولا تطلب من الله! كم أنت أعمى!
﴿...مَنْ لَا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾: مهما دعاه لا يستجيب له. إن جاع، هل يستطيع هذا المخلوق الذي أشرك به أن يخلق طعاماً! إن عطش، هل ينزل الأمطار! إن مات، هل يُرجِع لجسده الحياة! ﴿وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ﴾: هؤلاء الذين أشركتم بهم وظننتم بهم الحول والقوة ماتوا وأخذوا عملهم، إن هم إلا بشر لا حول لهم ولا قوة ولا يملكون لك موتاً ولا حياةً، والأصنام حجر تصنعه بيدك ثم تطلب منه!
﴿وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاءً وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ﴾: عند الموت ترى أن القوة لله جميعاً، فلا فعل لغيره تعالى، الآن الناس نيام إذا ماتوا انتبهوا ، لذلك حين الموت يرون حقائق الأمور وأن المسيِّر لهذا الكون الله وحده، ويوم القيامة الذين أشركوا بهم يقولون لهم قد كنتم كاذبين خبثاء اتبعتمونا لما في نفوسكم من شهوات تريدون تحقيقها عن طريقنا لذلك اتبعتمونا وما كان لنا عليكم من سلطان.
إنك يا من تسمع كلام غير الله لن يفيدك شيئاً بل سيعود عليك، أخوك، أمك، صديقك، حبيبك سيكونون لك أعداء وينكرون اتباعك لهم.
مخلوق مثلك تطلب منه ولا تطلب من الله! كم أنت أعمى!
﴿...مَنْ لَا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾: مهما دعاه لا يستجيب له. إن جاع، هل يستطيع هذا المخلوق الذي أشرك به أن يخلق طعاماً! إن عطش، هل ينزل الأمطار! إن مات، هل يُرجِع لجسده الحياة! ﴿وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ﴾: هؤلاء الذين أشركتم بهم وظننتم بهم الحول والقوة ماتوا وأخذوا عملهم، إن هم إلا بشر لا حول لهم ولا قوة ولا يملكون لك موتاً ولا حياةً، والأصنام حجر تصنعه بيدك ثم تطلب منه!
﴿وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاءً وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ﴾: عند الموت ترى أن القوة لله جميعاً، فلا فعل لغيره تعالى، الآن الناس نيام إذا ماتوا انتبهوا ، لذلك حين الموت يرون حقائق الأمور وأن المسيِّر لهذا الكون الله وحده، ويوم القيامة الذين أشركوا بهم يقولون لهم قد كنتم كاذبين خبثاء اتبعتمونا لما في نفوسكم من شهوات تريدون تحقيقها عن طريقنا لذلك اتبعتمونا وما كان لنا عليكم من سلطان.
إنك يا من تسمع كلام غير الله لن يفيدك شيئاً بل سيعود عليك، أخوك، أمك، صديقك، حبيبك سيكونون لك أعداء وينكرون اتباعك لهم.