تبيان - Tipyan
2.8K subscribers
1.29K photos
52 videos
5 files
2.49K links
قناة تبيان | معًا نصنع الوعي

رابط الموقع
www.tipyan.com

حسابنا على فيسبوك
www.facebook.com/tipyanCom/

حسابنا على إكس
www.twitter.com/TipyanCom/

حسابنا على باتريون
patreon.com/Tipyan

للتواصل عبر البريد
contact@tipyan.com
Download Telegram
مقال "بين قيادتين: خالد بن الوليد ونابليون بونابرت" صوتيًا على صوت تبيان 👇🏻🎧
https://soundcloud.com/tipyancom/1ehq6mopvniw

https://t.me/TipyanCom
قليلًا ما تجد في هذا الزمان، سلاحًا يرفع الهمم، يتقبله الجميع ويؤثر فيهم، ويشحذ هممهم نحو العُلا ونصرة الدين، يخاطب القلب ويؤثر في الإنسان روحًا وجسدًا، وإذا كنا نبحث عن هذا فهو بين أيدينا ولكننا نغفل عنه، إنه سلاح الروح المعنوية الذي يسير بهدوء، ويتشابك في الفؤاد بقوةٍ ويحول الانهزام النفسي إلى نصرٍ مبين.

إن الروح المعنوية: هي تلك الحالة النفسية الراسخة في أعماق النفس، في قالب شعوريٍّ داخليٍّ نابعٍ من صميم الفرد، يحثه على القيام بعمله على أكمل وجه، وھي محصلة عدد من العواملَ الروحيةٍ والفكرية، ولھذا فھي سرٌّ أو بالأصح عاملٌ نفسيٌّ جذورُه وأساسُه قوة إيمان المرء، المتحلي بالصبر وقوة الإرادة.
https://tipyan.com/morale-and-victory
👍3
مقال "الفن من زاوية أخرى.. السينما والغزو الفكري" صوتيًا على صوت تبيان 👇🏻🎧
https://soundcloud.com/tipyancom/intellectual_invasion

https://t.me/TipyanCom
مقال "مفاهيم عظيمة لتربية مستقيمة" صوتيًا على صوت تبيان 👇🏻🎧
https://soundcloud.com/tipyancom/great-concepts-leading-to-a-straight-education

https://t.me/TipyanCom
مقال "كيف يتم تشكيل الوعي الجماهيري" صوتيًا على صوت تبيان 👇🏻🎧
https://soundcloud.com/tipyancom/how-is-the-formation-of-consciousness

https://t.me/TipyanCom
يقولون إن أعذب الشعر أكذبه، ويتناسون أن أبلغ الشعر أصدقه؛ فالكلمة التي تصاغ من حرارة التجربة، ومن نبع المعاناة، تولد مسكونة بالحقيقة، وهذا جوهر الفنّ، وغاية الآداب، وصميم الرسالة التي يُبعث من أجلها الأفذاذ والموهوبون.

وقد كان الشاعر المصري المغدور هاشم الرفاعي، من الذين مزجوا كلماتهم بمرارة الصدق، فلمّا غادرته القصائد سكنت في قلوب الناس جيلًا بعد جيل. لقد حمل الصدق أشعاره إلى كلّ أذن ولسان عربي، فصار أيقونة ورمزًا للشاعر حامل المصباح، الذي يضيء لغيره السبيل، ولو احترق بنار المعرفة وحده.
https://tipyan.com/hashem-al-rifai
كلما تجدد الحديث عن إشكالية هيمنة اللغة الفرنسية في المغرب، تُداعبُ ذهني عبارةٌ مؤلمة للمفكر الراحل المهدي المنجرة -رحمه الله- (لا أدري عن صحة نسبتها له)؛ يقول فيها: “لقد حصل المغرب على الاحتقلال!”، وهو نحت لغوي ذكي يمزج بين الاستقلال والاحتلال، دافعًا قارئه للتساؤل (هل استقل المغرب عن فرنسا فعلًا؟). لا يهمني هنا رأي القائلين بوجود تواطؤ بين المستعمر نفسه والمقاومين المغاربة، فجوّ المؤامرات الغامضة هذا بعيد نوعًا ما عن ساحة كلامنا. سيدور حديثنا حول إشكالية اللغة وعلاقتها بالهوية، وتأثير استخدام لغة أجنبية في التدريس والإدارات على جودة “الإنسان” الذي تنتجه هذه المنظومة، وعن تجليات هذه الظاهرة في المغرب فيما يتعلق بتغلغل الفرنسية في مفاصل الدولة ومؤسساتها.

إن النقاش اللغوي لم يزل دائرًا في هذا البلد الشامخ مُذ حصل على استقلاله (أو لعل الصواب “احتقلاله” بتعبير المَنجرة!)، ولا زال هذا النقاش إلى اليوم دائرًا بين النخب السياسية والثقافية، وقد أُجريت على إثره تغييرات في النظام التعليمي منذ الاستقلال: فرنَسَةٌ يليها تعريبٌ، وتعريبٌ تليه فرنسَة، وترقيعات هنا وهناك لمواكبة التغيير الحاصل، والتلميذ المغربي المسكين يتابع مباراةَ التّنس هذه لا يدري على أي جهة تستقيم الكرة المتلاعب بها، التي يمثّلها هو للأسف!

تبلور هذا النقاش على عدة أشكال على مستوى هيئات الدولة وعلى المستوى الشعبي كذلك. ومن أواخر هذه التبلورات حملة شعبية أطلقها الناشط المغربي عبدالناصر البصري على موقع change.org، حيث نشر فيه عريضةً بعنوان “نعم للعدالة اللغوية في المغرب ولا للفرنسة”، يهاجم فيها سياسة الفرنسة القسرية التي تمارسها اللوبيات الفرنسية على دوائر التعليم المغربي على الدول التي تغولت فيها، ومن أهمها هذا البلد تعيس الحظ؛ المغرب. وقد استدرك صاحبها العريضة مؤخرًا بإضافة عبارة “لا للأمركة” بسبب استغلال بعض النشطاء هذه الحملة للدعوة لإحلال الإنجليزية بدل الفرنسية. وقد أعادت هذه العريضة إلى واجهة النقاش إشكالية لغة التدريس.

إن معضلة اللغة الفرنسية بالمغرب لا تزال إحدى أكثر القضايا حساسية من حيث ارتباطها بمجال حيويٍّ: التعليم، وبمفهوم محوري: الهوية. لهذه القضية جذور ممتدة عبر التاريخ المغربي المعاصر، ولها أبعاد ثقافية وسياسية، إذا أردنا فهمها فهمًا سليمًا فلا بد لنا من جولة بين أروقة التاريخ وأرشيفات الوثائق الإصلاحية، لننفض عنها الغبار ونقلب صفحاتها بحثًا عن مفاتيح الإشكالية.
https://tipyan.com/no-to-france
❤1
مقال "الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.. وخرافة إنقاذ البشرية!" صوتيًا على صوت تبيان 👇🏻🎧
https://soundcloud.com/tipyancom/the-universal-declaration-of-human-rights

https://t.me/TipyanCom
❤1👍1
لا يخفى على أي مسلم أن قراءة القرآن هي عمود من أعمدة نظام الحياة الإسلامي، لأن المسلم مطالب بتلاوة بعض من آيات ربه بشكل يومي. وبحكم أن الرقمنة استولت على جميع مجالات الحياة، فلا بد من توظيفها توظيفا لائقًا. ويتجلى هذا أساسًا في تطبيقات المصاحف الإلكترونية، وهذا لأنها وسيلة تجعل المسلم محافظًا على ورده بشكل دائم أينما حل وارتحل.

لهذا سنتطرق للحديث عن تطبيق سورة الذي نال استحسان العديد من المستخدمين. وسنبرز مميزاته وكيفية استخدامه وبعضا من أفضل البدائل له.
https://tipyan.com/surah-app
❤1👍1
من المعلوم باستقْراء النصوص الشرعية، وبمِطالعة كلام العلماء من شتَّى المذاهب والخلفيات الفكرية، أن باب أسماء الله وصفاته يقع في المركز من النموذج المعرفي الإسلامي. وهذا الباب الذي أُقيمت حوله في مسائل الإلهيات كثير من المناقشات والسِّجالات الكلامية، يعد من ناحيةٍ أخرى أساسًا تربويًا عقائديًا أصيلاً. فالحاصل أنه قد أبان عن أولويَّته باسطًا جناحيه على مجالي العقيدة: أعني غرس العقيدة، ودرس العقيدة.

ويأتي كتاب «المقصد الأسنى» للإمام أبي حامد الغزالي (505ه‍) ليبيِّن لنا كيف يُستثمَر هذا الباب ويتم تحويله من معلومات نظرية إلى ممارسات عملية، ومبادئ أخلاقية ملموسة، ويضع لذلك عنوانا هو «التخلق بأخلاق الله تعالى» أو التحلي بمعاني صفاته وأسمائه بقدر ما يُتصوَّر في حق العبد.

جدير بالذكر أن هذه الرسالة التي صنَّفها حجةُ الإسلام الغزالي هي رسالة جامعة في شرح معاني الأسماء الحسنى، وهو يمهِّد لها بعدة مداخل مهمة، فهو أولًا يُعرف إطلاقات: الاسم والمسمى والتسمية، وهل هي راجعة إلى شيء واحد أوْ لا، وبعد هذا التحقيق اللفظي، يطرح سؤالًا آخر وهو هل تتعدد مفهومات الأسماء بتعدد الأسماء؟ أم يجوز أن يشترك أكثرُ من اسم في الدلالة على المعنى الواحد؟ كذلك يتناول الاسم المُشترك الذي يحمل أكثر من معنى. وفي نهاية الكتاب يناقش بعض المسائل من قبيل: ثبوت الأسماء والصفات، هل هو بطريق التوقيف -أي ورود النص الشرعي به- أم بطريق العقل؟ إلى غير ذلك.
https://tipyan.com/theory-of-ethics-in-the-book-of-al-maqsad-al-asna-by-al-ghazali
👍1
في سنة 897 هجرية/ 1492 ميلادية، استيقظ العالم على خبر سقوط آخر معقل من معاقل حكم المسلمين للجزيرة الإيبيرية؛ التي دام حكمهم لها قرابة 800 سنة. ساد في هذه الفترة من الحكم الإسلامي للمنطقة عدل الإسلام الذي تمثل في حكم المسلمين لكل الطوائف والمعتقدات الدينية على حد سواء، فترة اتسمت بالعطاء والإنتاج الفكري والعلمي؛ حتى أضحت جزيرة إيبيرية أو الأندلس منارة العلم يحج إليها العربي والأعجمي، المسلم والنصراني. في وقت كانت أوروبا تعيش في ظلمات من الجهل وغيّ الحكم. فترة عاش فيها اليهود أزهى أيامهم عدلًا في التاريخ تحت راية تحترم الإنسان والإنسانية، تعطي لكل ذي حق حقه، بغض النظر عن عرقه ومعتقده، فيما عاش إخوانهم في نفس الفترة أحلك أيامهم تعذيبًا على يد الكنيسة الأوروبية.

هذه هي الأندلس، والنكبة التي يبكي على أطلالها المسلمون كلما لمحتها أعينهم أو سمعتها آذانهم. فيا ترى هل الأندلس هي النكبة الأولى والأخيرة التي تجرع المسلمون مرارتها، أم في قلوبهم وأفئدتهم غصة أشد من غصتهم الأولى قوةً وأثرًا؟

تعتبر نكبة سقوط الأندلس، أمام النكبة الفلسطينية التي سقط معها حكم المسلمين للأراضي المقدسة لصالح الصهاينة؛ سقطة هيّنة، أي هيّنة لأنها قضية عقدية ليست كأي قضية، وحتى لا تكون فلسطين أندلس أخرى؛ سوف نحاول استخلاص الأسباب التي أدت إلى سقوط الأندلس من خلال الإجابة عن الإشكاليات التالية: لماذا سقطت الأندلس؟ وما القاسم المشترك بين القضيتين؟ وكيف ننصر القضية الفلسطينية؟
https://tipyan.com/palestine-so-that-it-is-not-another-andalusia
👍5
“ليس من الجيد لنا أن نعبد فردًا”؛ هكذا استهلَّ الكاتب والمؤرخ “راماتشاندرا جوها” مقاله المهم في العدد الأخير من دورية “فورين بولسي”، بعنوان “عبادة مودي .. كيف قام رئيس وزراء الهند بتفكيك أكبر تجربة ديمقراطية في العالم؟!”.

يقول: “منذ 2014 كان كلٌ من حزب بهاراتيا جاناتا والحكومة في خضوع تام لرغبات ونزوات فرد واحد. لقد تم بناء نمط من العبادة الشخصية حول مودي، ومظاهر هذه العبادة مرئية في كل مكان؛ في الصحافة، وفي تملق القيادات السياسية، وكبار مشاهير الأعمال والفن والرياضة في الهند. فبعد قرن من صعود ستالين وهتلر وموسوليني؛ يشهد العالم مرةً أخرى صعود الزعماء الاستبداديين في بلدان ذات تاريخ ديمقراطي من نوع ما. يسعى هؤلاء إلى تقديم أنفسهم مُخلِّصين لأمتهم، وقد أحاطوا أنفسهم بهالة من القداسة وصلت لحد العبادة .. مودي أحد هؤلاء!”.

ويقول: “مودي هو الهند، والهند هي مودي”. هذا هو الاعتقاد السائد للجميع في حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم في الهند؛ سواء كان وزيرًا أو عضوًا في البرلمان أو عاملًا متواضعًا في الحزب. الصحف في نيودلهي مليئة بالمقالات التي كتبها وزراء الحكومة، وتضج بالتملق لرئيس الوزراء.

يضيف الكاتب: “قال وزير الشئون الخارجية الهندي خلال لقاء في واشنطن إن حقيقة أن رأي الهند مهم، وأن وجهة نظرها مقدرة، وأن لدينا التأثير البالغ في القضايا الكبرى في هذا العالم؛ كلُّ هذا بسبب مودي! .. فبدلًا من أن تُنسب إنجازات الهند للدولة، نُسبت إلى رجل واحد فقط؛ وهو مودي!
أكمل القراءة من الرابط:
https://tipyan.com/modi-who-made-india-worship-him
👍5
إنَّ أول فتنة فكرية حدثتْ في تاريخ الإسلام هي فتنة قراءة النص، ولا نعني به قراءة حروفه وألفاظه، فإن الخوارج ومن خرج من ضِئْضِئِ كبيرهم يُتقنون قراءة ألفاظ النصوص ربما أكثر من الكثير منا، وقد قال عليه الصلاة والسلام في قراءتهم ((يحقر أحدكم قراءته إلى قراءتهم))، كان خطأُ الخوارج الذين قال كبيرهم ذو الخويصرة عبارتَه للنبي محمد صلى الله عليه وسلم -نبي العدل-: «اعدل يا محمد»
فكان جوابه صلى الله عليه وسلم: ((ويحك ومَن يعدل إن لم أعدِل))، والقصة بطولها مبسوطة في الكتب، وما يهمنا تناوله هنا هو أنه كيف لشخص مثل هذا الرجل، أن يزايد على رسول العدل ويجعل رأيه فوق رأي النبي، حتى يظن أو يعتقد أنه عليه الصلاة والسلام ربما ظلم في قسْمته الغنائمَ، وغاب عنه أنه عليه الصلاة والسلام وحيٌ فيما يقول ويفعل، وأن قسمته للغنائم في الجهاد هي مثلُ صلاته وصيامه وحجه فالكل أحكام شرعية {قُلْ إِنَّمَا أُنذِرُكُم بِالْوَحْي}.

وقد فهم الصحابة رضوان الله عليهم هذا الأمر جيدًا، وهو كونه عليه الصلاة والسلام لا يتصرف أصالة إلا بالوحي، وإذا أشْكل عليهم موقفٌ هل تصرف فيه النبي بالوحي أم بالرأي سألوه، فربما أجابهم بأنه الرأي كما في بدر لمَّا سأله الحباب بن المنذر فكان أنْ أشار عليه رضي الله عنه بأن هذا الذي نزلت يا رسول الله ليس بمنزلٍ، وترك رأيه عليه الصلاة والسلام وأخذ برأي الحُباب، وربما أجابهم بأن هذا أمر الله ولن يضيِّعني كما في الحديبية لما ترك شروطًا تضمَّنها عقد الصلح مع قريش فكان أن ترك الصحابة آراءهم وجدالهم ونزلوا عند الوحي الذي يمثله رسول الله صلوات ربي عليه.

أكمل القراءة من مقالنا الجديد: فتنةُ قراءة النص.. الخوارج أنموذجًا
الكاتب: خالد الأشقر
https://tipyan.com/sedition-of-reading-the-text-the-kharijites-as-a-model
👍4
يأتي رمضان وقلوبنا جافَّة متشققة تهفو لغيث السماء، فإذا ما وقفنا تحتها متعرِّضين للوابل الصَّيب وأخذنا منه بنصيب ترعْرعت بذور الإيمان في القلوب وفاح العطْر في جوانبها لننْتبه أن الرَّوْح والرَّاح يأتي مِن هناك.. مِن التعرض للنفحات، من الإقبال على هدى السماء، من المسارعة لاستقبال الرحمات.. ولا يمضي الشهر إلا وأهل المحبة قد ارْتاضت نفوسهم ونالت ولو قطرة من بركات الشهر ومن آيات الرحمن ما يشوقها للمزيد فيما تستقبل من أيام.

وإن من رحمة الله بعباده أنه لم يجعل الصيام يزيد عن الشهر فتملَّ النفس أو تكْسل، ولم يجعله أقل من ذلك فتقصر النفوس البعيدة عن اللحاق، فناسب من استعد واسترْوح في ظلال الشهر ومن غفل ثم انتبه على صوت الماء يفيض في الأودية وعلى رؤية البراعم تنبت في الشقوق وبين أحضان الجبال الجافة فأقبل في المنتصف أو التحق قبل أن تبتعد سحابة الخير المباركة.

ويمضي الشهر ويترك لنا من ورائه ظلالا، أيامًا للصوم وعبادات أخرى لا تنقطع وإن انتهى الموسم الإيماني، وهنا يأتي أثر القطرات، فهل سنترك القلوب ينتقص ماؤها حتى يتسلل إليها حجاب الغفلة وتغادرها نسمات الرحمة؟

قد يبتعد القلب قليلًا ويلهو ساعات أو أيامًا لينال مكافأة الجد والاجتهاد السابق وليجدِّد ما خفت من نشاطه وطاقته، لكنه إن ترك ما كان بيده يسيرًا هيِّنا قبل أيام وأفْلته غفلة واستثْقالا قد تصبح استعادته عبئًا يعجز عنه أو يكسل عن بذل جهد كان هو في غنى عنه. فلنشدَّ عزم النفس ونذكرها ببعض ما حصّلت خلال الشهر لتحمله معها خلال العام:

أكمل القراءة من مقالنا الجديد: لا تودع رمضان
الكاتبة: فاطمة عبد المقصود

https://tipyan.com/dont-say-goodbye-to-ramadan
❤3
مع انقضاء اليوم تنتهي فرصة التسجيل بالدفعة الخامسة لبرنامج "أين الطريق؟"
بادر بالانضمام لـركبنا والمضي معنا في رحلتنا إلى النور✨
https://t.me/WhereIsTheRoad/921

#أين_الطريق5
#خطوات_النور
👍1
بدأت أوروبا تعدُّ العُدَّة لمهاجمة العالم الإسلامي في حملة صليبية جديدة، وقد تصدى لقيادتها الملك لويس التاسع ملك فرنسا، وقرر غزو معقل الإسلام ومركز الأيوبيين المتمثل بمصر، على خلاف باقي الحملات الصليبية التي كانت تتوجه نحو فلسطين والشام، إذ إنه أدرك أن مركز القوة الإسلامي يكمن في مصر، وأن احتلالها سيكسر شوكة المسلمين، فتوجَّه بجيشه نحو مدينة دمياط، ونزل بها بعد أن دمر الحامية الإسلامية، وارتكب جيشه مجزرةً بحق المسلمين، في ذلك الوقت كان السلطان الأيوبي نجم الدين أيوب يصارع المرض، فتوجه بجيشه نحو دمياط، وأوكل القيادة لوزيره فخر الدين يوسف ولقائد الجيش وزعيم المماليك البحرية فارس الدين أقطاي، لتدور معركةٌ كبرى عُرفت بمعركة المنصورة، قُتل خلالها فخر الدين وانهزم المسلمون بادئ الأمر لا سيما بعد تسرَّب نبأ موت السلطان نجم الدين أيوب، فانسحبوا نحو مدينة المنصورة بعد أن خسروا معسكرهم وقائدهم فخر الدين، وفي المنصورة تولى فارس الدين أقطاي قيادة الجيش، وأشار عليه بيبرس البندقداري بخطةٍ عسكرية مفادها فتحُ أحد أبواب المدينة للصليبيين، والاختفاء داخلها ريثما يندفع الجيش الصليبي إلى الداخل، وتعجُّ بهم الطرقات والأزقة الضيقة، وعندئذٍ ينقضُّ عليه الجيش وأهالي المدينة، ولكي لا ينسحب الصليبيون أشار بيبرس إلى سدِّ المخرج بعد دخولهم.

وكان لِخطَّة بيبرس عظيم الأثر على سير المعركة، فقد دخل الصليبيون المدينة مندفعين بلا حذر، معتقدين أنَّ المدينة خاليةٌ من سكانها، لكنهم وقعوا في فخ المماليك، فأُبيد الجيش الصليبي وأُسر ملِكه لويس التاسع واقتِيد إلى القاهرة، وأُفرج عنه بعدما دُفعت فديته، وأمر بالجلاء عن المنصورة لتنتهي الحملة الصليبية السابعة بفشلٍ تام، ليسْطع نجم المماليك البحرية بمعية الأمير ركن الدين بيبرس الذي استطاع بخطته تدمير الجيش الصليبي وأسْر أول ملكٍ فرنجي بعد معركة حطين.

تعرف على حياة الظاهر بيبرس من مقالنا:
https://tipyan.com/al-zahir-baybars-eliminated-the-mongols-and-revived-the-caliphate
👍2
لا تعد القضية الفلسطينية مجرّد قضية سياسية فحسب، أو مجرد صراع على قطعة أرض بين شعبين، فمثل هذه القضايا تحدث بين أي شعبين، حتى وإن كانا من نفس القومية أو الدين، بل إنّ ما يميز القضية الفلسطينية هي أنها قضية عقائدية، ووجودية، فاليهود يستمدون حججهم في ادعائهم بأحقيتهم في فلسطين من كتبهم ومصادرهم لا سيما التوراة والتلمود، في حين إنَّ الفلسطينين العرب يستمدون حجتهم من دينهم الذي يأمرهم بالدفاع عن وطنهم وأرضهم، وعن المسجد الأقصى الذي يمثل ثالث أقدس مكان على الأرض عند المسلمين، بالإضافة إلى ثبوت حقهم التاريخي في فلسطين، فهم أصحاب هذه الأرض حسب ما تقرّ به المصادر التاريخية، من نقوش وكتب وآثار، إلا أنّ اليهود يدعون أنّ فلسطين هي أرض الميعاد، وأنّ الله تعالى وهبهم إياها وجعلها أرضا لهم، وقد أُخرِجوا منها، والآن عادوا إليها ليستعيدوا حقهم فيها.

إنّ اليهود والحركة الصهيونية العالمية قد أطلقوا دعوة كاذبة بأنَّ فلسطين أرضٌ بلا شعب، وأنهم شعبٌ بلا أرض، وقد استندوا بشكل صريح على نصوصهم الدينية في التوراة التي تحكي عن كونهم منحوا فلسطين، لكن في حقيقة الأمر لا بد من الإشارة إلى أنَّ اليهود يقيمون دعواهم على نصوص مزيفة ثبت بالعلم والبرهان أنّ الكتاب المقدس المعروف بالتوراة هو كتابٌ محرف، وقد كتب بعد وفاة سيدنا موسى على يد عدد من أحبار اليهود، فقد كسر سيدنا موسى الألواح التي حُفظت بها التوراة عندما عاد إلى قومه ووجدهم يعبدون العجل، ومن المرجح أن أسفار التوراة قد كتبت على مر السنين بعد وفاة سيدنا موسى، على يد بعض الكهنة لا سيما الكاهن صموئيل الذي كان أشد الكهنة اليهود تعصبا، وأعلمهم بالقراءة والكتابة، وهو الذي أنشأ نصوصًا لليهود بضرورة إنشاء مملكةٍ لهم في فلسطين، وذلك لتوحيد قوتهم لمواجهة الكنعانيين، لذلك يرى عدد من الباحثين -لا سيما المتخصصين في التاريخ- أنَّ أيّ نصٍ يكتب بعد موت الشخص المعني به مشكوك بصحته، فكيف وهو الذي دُوِّن بعد عشرات ومئات السنين، ويوجد بين نسخه المكتوبة بلغات مختلفة اختلاف بيِّن وواضح، ولا يمكن الربط بينها بأي حالٍ من الأحوال، بالإضافة إلى أنّ ما يذكر به من معلومات تارخية مخالفة للحقيقة بشكلٍ كامل، فهناك أحداث لم تحدث أصلا، أو أنها حدثت لكن في غير الزمن الذي تذكره التوراة، فالتوراة على حد زعمهم خليط من الحكايات الشعبية، والقصص المخترعة التي امتزج بعضها بالحقيقة، وبعضها الآخر بالكذب المطلق.

ومع ذلك يصر اليهود على تمسكهم بالتوراة، ويعتبرونها مصدر التشريع الأول لديهم، بل إنّ الكنيسة المسيحية تعترف به أيضا، وتعده جزءًا من الكتاب المقدس، وتطلق عليه العهد القديم، رغم أنّ اليهود في باطنهم لا يعترفون بالنصرانية كدين، بل كانوا يحاربونها ردحًا طويلا من الزمن، لكن اليهود استطاعوا السيطرة على الكنيسة المسيحية في عصر النهضة، وجعلها تابعةً لهم، إضافة إلى وجود هدف مشترك بينهما وهو القضاء على الإسلام، فالمسيحية إن ناصرت اليهود بعد سنوات من قمع الكنيسة لهم في أوروبا، واجتثاثهم على يد محاكم التفتيش الإسبانية، فإنَّ محاربة الإسلام تمثل أولوية عقائدية لديهم، لذلك نجدهم يمدون يد العون لليهود في احتلالهم لفلسطين، وعرقلة أيّ تحرك إسلامي ضدها.

إنّ اليهود في عصرنا الحديث، وفي كافة أنحاء العالم يؤمنون بقضيتهم الباطلة في احتلال فلسطين، ويعتبرون وجودهم فيها قضية وجودية، كذلك ينبغي على كافة مسلمي العالم أن يعتبروا قضية فلسطين قضيتهم الأولى، فمنذ الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، بدأ العرب والمسلمون بالتنصل شيئًا فشيئًا من واجبهم تجاه حمايتها وتحريرها، فبدأت الطموحات والأهداف تتضاءل كل يوم، فبعد أن كانت الأولوية تحريرها، تقلصت الطموحات للحفاظ على استقرار الحدود مع إسرائيل، بل إنَّ كثيرا من الدول لم تعد تهتم لما يجري مع الشعب الفلسطيني من ممارسات إرهابية بحقهم، ولم يبق مَن يُعنى بهذه القضية إلا أهل فلسطين الذين لا زالوا موالين لقضيتهم، وعددٌ غير قليل من أبناء الشعوب الإسلامية، التي لا زالت تعتبر فلسطين قضيتها الأولى، وإن تخلت حكوماتهم عنها، والتي عمد بعضهم لتطبيع العلاقات مع المحتلين اليهود، معترفين بحقهم فيها.
https://tipyan.com/the-palestinian-issue-asimplified
🔥3👍2
القاعدة الإعلامية الصحيحة التي تقول: «ليس هناك إعلام محايد.. إنما هناك إعلام موضوعي» تُقر كذلك بوجود إعلام «غير موضوعي» فالقاعدة نفت الحيادية المطلقة في الإعلام، ولكنها لم تنفِ وجود إعلام لا يلتزم بالموضوعية، وهو أمر لا تخطئه عين مراقب أو متابع، فالإعلام لا بد له من أجندة يتبعها، عقائدية أو فكرية أو سياسية، وذلك حسب توجهات أصحاب الوسيلة الإعلامية وأهدافهم، ولا يُستثنى من ذلك أحد البتة.. لا في الشرق ولا في الغرب، لا مؤسسة إعلامية عريقٌ تاريخها، أو حديثة لا يتجاوز عمرها أشهرا أو سنوات قليلة، لا مؤسسة عملاقة أو صفحة شخصية على مواقع التواصل.

وفي الوقت ذاته وبطبيعة الحال، هذا الكلام لا ينفي «الموضوعية» عن الكل، وإنما نقرر هنا قاعدة أولية في فهم تناول وسائل الإعلام العالمية والعملاقة والعريقة للأحداث المهمة والكبيرة، كحالة الانتخابات التركية التي هي مجال هذا المقال.

ونقرر أيضا أن هذا الاستعراض لموقف بعض المجلات الغربية في تناول الانتخابات التركية، لا ينطلق من موقف مؤيد أو معارض لتركيا أو رئيسها أو حكومتها، وإن كانت «تركيا كدولة مسلمة» أحب إلينا من دول الغرب مجتمعة، إلا أن ما نستعرضه في هذا المقال ويأتي «بين مزدوجتين» هو ترجمة خاصة وتلخيص لنصوص المقالات في هذه المجلات، وليس تفسيرا أو تحليلا، وسنترك للقارئ الذكي النبيه تفسير هذا الكلام وتحليله، وأن يستخرج من بين السطور، أو ما تخفي الصدور ما يشاء!!

وسنبدأ بمرور سريع على بعض المجلات الغربية، ثم نركز على ما ورد في مجلتي (ديرشبيجل) الألمانية، ثم (الإيكونوميست) البريطانية بشيء من التفصيل..

وتجدُر الإشارة هنا إلى أن النماذج التي سنتناولها هي لأعداد حديثة جدا من المجلات صدرت في شهري إبريل ومايو 2023 تزامنا مع اقتراب الانتخابات التركية في 14 مايو الجاري، وإلا فإن تاريخ العلاقة بين معظم المجلات الغربية -من خلال رصدي ومتابعتي- ومنذ تولي الرئيس التركي أردوغان رئاسة الوزراء في 2003 هو تاريخٌ واضح الكراهية والعداء الظاهر والباطن، دون مواربة أو حتى من طرف خفي.

أكمل القراءة من مقالنا الجديد: الإعلام الغربي: حين تطغى الأيدلوجية على الموضوعية.. الانتخابات التركية نموذجًا
الكاتبة: حسن
قطامش
https://tipyan.com/turkish-elections
👍2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
استهداف الاحتلال الصهيوني لغزة اليوم..
😢11