ردهة.
4.87K subscribers
588 photos
11 videos
17 files
24 links
أكتب كحُجَّة دامِغة لتشّييع أشجاني .
Download Telegram
Forwarded from َ
‏«ففي الناس أبدالٌ .. وفي التَّرْكِ راحة»
— الإمام الشافعيّ.
Forwarded from ردهة. (Ashwaq)
ليلة الربيع .
Forwarded from ردهة. (أشواق)
لم أرث الهلع،
والغضب
والكلامُ الضَنين
بل تكوّنت بي
منذ ذلك
الرثّ اللعين
فأخشى
وأهاب كثيرًا..
بأن تحيا بعدي
ولا تموت
حتى وإن تواريت
عن العالمين!
‏« يا أم عوفٍ !
‏وما يدريكِ ما خَبَأت
‏لنا المقاديرُ من عُقبى…ويُدرينا »
‏يا أم عوفٍ!
‏وما آ هٍ بنافعةٍ!
‏آهٍ على حِقبةٍ كانت تُعانينا!
"نرجو أن يكون لديك من أسباب احترامك لنفسك ما يُغنينا عن إجراء ما يوقفك عند حدِّك!"
‏"يثيرُ فراغُ المكانِ شتاءً
‏ثقيلاً
‏غريباً على الموقدِ
‏لكَ البردُ
‏لا نارَ تكفي الوحيدَ
‏ولا يُدفِئُ اليدَ غيرُ اليدِ."
‏"وما عليّ إذا ما قلت معتقدي
‏ دع الجهول يظنّ العدل عدوانَا"
Forwarded from ردهة.
لا يُمكنك التكهُّن بأفعال امرأة توقن يقينًا كاملًا أن خبايا النفس وما تحويه الذات يأتِ إليها وينكشف قبل أن يتلفّظ بهِ أحدًا و حين ينوي ذلك فقط.
‏«وهبتكِ حقيقتي
‏وهذا أعز ما يمكنني فعله
‏من أجلكِ»
كل الذين مرَّوا في حياتي قد سقطوا جميعًا من ثقوب ذاكرتي ومِن فتاتُ الكلمات وكأنهم لم يُجيدوا شيئًا، فشعوري بذلك قد تفاقم حينمَا تحسستُ يداك وأتيتُ إليك مِن كل بقاع أمزجتي أحملُ معي غُروبي وبحري وبِلادي، وصرت لي كالوطَن الذي شَدَى لحنُه في الوفاء على مرَّ السنوات وانسَلخَ ليلهُ حُلَّته الأزلية.
أحبك حبًّا منزوع الشك،
عذبًا من كل كدرٍ وهم..
أذوب في حنانك الممتدّ
في حضورك، في غيابك
فإذا حضرت
فاضَ ذلك الحنان
إلى غَمرةٍ راسخة
تغدقُ الكلمات الحانية
على قلبي الرَقيق..الرَغيد
فتنبثق كل القصائد
مطلعًا، وختامًا!
Forwarded from صِبَا
«إِنَّهَا مَلَكَت قَلبي ملكاً لَا تَصِلُ إِلَيهِ حَسنَاءٌ بِحُسنِهَا»
كل مانتشاركه معًا يأبى الإعتياد ويغدو مُدهشًا ومختلفًا في نظري، الأيام بقربك تكتسب الحياة بآمالها، أُحبّك لأنك تُلين قسوة الوقت بوثرة حضورك، ولأن نبرتك طمأنينة للروح الآسية عندمَا يطول عليها الليل، ولأن فؤادك الوصول الأخير ومَوئِلي الذي لا أحتاج بعده إلى غُربة.
‏«فاعلم أنّي لا أحبّ فيها شيئًا معيّنًا أستطيع أن أشير إليه بهذا أو هذه أو ذلك أو تلك، إنّما أحبّها لأنها هي كما هي، فإنّ في كلّ عاشقٍ معنىً مجهولًا لا يحدّه علم ولا تصفه معرفة، وهو كالمصباح المُنطَفيءِ يَنتظرُ مَن يُضيئُهُ ليُضيء، فلا يُنقِصهُ إلا من فيه قِدْحَةُ النُّورِ أو شرارةُ النَّار.»
—الرافعي