لستُ على يقينٍ ما يجعلني أُكابد الكلمات كلها بفهمها العميق لكنّني أعلمُ في نهاية الأمرُ أن الليل سوف يذوي مثلما ذويتُ أنا فيما سَبق أن شوهدت به على الإطلاق.
لا أمتلكُ الدَعة
وسُرور الآخرين
لا أمتلكُ إلّا
حُفنةً مِن فرحٍ
أُجزئُها على أيامي
وعند يأسي الثقيل
وسُرور الآخرين
لا أمتلكُ إلّا
حُفنةً مِن فرحٍ
أُجزئُها على أيامي
وعند يأسي الثقيل
لا تدنُ إليَّ ولا تقرأني
أنا فائِضة .. مُضطربة
زاخِرة بالتناقض
لا أستقرُّ في يدٍ
وظِلّي يتوارى
نحو المَغيب.
أنا فائِضة .. مُضطربة
زاخِرة بالتناقض
لا أستقرُّ في يدٍ
وظِلّي يتوارى
نحو المَغيب.
ردهة.
اللهم أشفِ أميرة وهوّن عليها كل صعب ويسّر أمورها وبلغنا بشفاءَها يارب العالمين
لاتنسون أميرة من دعواتكم جميعًا.
اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما أستطعت أعوذ بك من شر ماصنعت، أبوء لك بنعمتك عليّٓ و أبوء بذنبي فاغفر ليَ فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.
اللهم سخر لي الأرض ومن عليها والسماء ومن فيها وكل من وليته أمري، اللهم أخرجني من حولي إلى حولك ومن ضعفي إلى قوتك ومن عزمي إلى عزمك ومن ضيق اختياري إلى سعة تدبيرك يا أرحم الراحمين.
"أطلبُ السكينة من ربِّ الروح، أدعوه بلا جزعٍ ولا كلل أن يُبقيني حيّةً به، آمنةً في ظلِه، غانمةً برضاه دائمةً تحت رحمته"
جئتَ ياحبيبي حنونًا مُغدقًا براحتي المفقودة، بحوزتك الحياةُ الراغبةُ دونَ مآسيها القاسية، مُحمّلًا بين راحتيك الحانية مسرّات أيامي.
قد مددتُ إليك قلبي حُبًّا وهذا أنبلُ ما يُمكنني منحه، فانبثقت على أثره حدائقي المُخضرّة وازدادت في دواخلي أزهارٌ كانت يابسةً بي في أحد الفصول القديمة، فأحييتَ كل ما لقيَ حتفه بنهاياتٍ قد كانت مُفزعة، وخمدتَ بيديك كل الجذوات المؤجَّجة في دمي.
هادئ جدًا،
بعيدٌ عن الصخب،
لا أخرين ولا أخريات،
مليئًا بالعاطِفة، ساحِرًا
تنبثق الكلمات مِن فمه
فتزول مِنها أثر الحدّة،
حزنه عميق كغَمّري..
أفهمه، أُجيده، أُحرره
يُظهره لي كامِلًا
دونَ حدٍ، دونَ فزَع
حنونًا خفيفًا،
هادئ جدًا، جدًا!
بعيدٌ عن الصخب،
لا أخرين ولا أخريات،
مليئًا بالعاطِفة، ساحِرًا
تنبثق الكلمات مِن فمه
فتزول مِنها أثر الحدّة،
حزنه عميق كغَمّري..
أفهمه، أُجيده، أُحرره
يُظهره لي كامِلًا
دونَ حدٍ، دونَ فزَع
حنونًا خفيفًا،
هادئ جدًا، جدًا!