ردهة.
4.88K subscribers
588 photos
11 videos
17 files
24 links
أكتب كحُجَّة دامِغة لتشّييع أشجاني .
Download Telegram
إنني وبلا قرارٍ سابق ودون تبرير قد تمردت ورفعتُ بصري عاليًا، ثم كسرتُ مرآةً كانت تُعيد وجهي إليّ مُبهمًا بوجوه لا أعرفها، ثمَّ مسحتُ عن وجنتيّ ظلّ ذلك الممل! وهكذا قد عهدتُ نفسي أَسعى لأنجو صبراً وعزمًا وصمودًا.
Forwarded from مَثابة
أنا أعرفُ أن النبع الذي يهزم عطشي يوجد في أعماق صدرك الرحب.
‏-ديلميرا أغوستيني
رجعنا للنصوص الطويلة، يمكن أشارككم النص خلال هاليوم🤍
قراءة ممتعة جميعًا
بمثل هذه الأحاسيس التي تُخيّم على ليلي حتى أظنُّ أنه لا ينطوي كنتُ أشدُّ حرصًا أن أُناديك لتُخفف يديك عني وطأة كل سوء مُكبّل بالإضمار! لتُقاسِمني بها وتلمسها فتُنعش أطرافي الرقيقة وتُعيدها إلى الحياة قبل أن يتضاعف ألمي وننهي ليلتنا الأليمة بِها، فأصرخ للليالي المُظلمة قائلةً لها هذا حبيبي ويداه الحانيّة إلى جانِبي فمَن ذا الذي قادرًا على إطفاءُ نوري؟ هذا محبوبي الذي بالرحيل ليس لدي سِواه وجهة، مُحكّمًا حتى بشرودي في لحظاتٍ تلزمني كل الإلتزام بالجدية!
حاجتي لوصفك واستذكارك في كل ليلة حاجةٍ مُلحة، لأني مدركة بأن الليل الذي لا يحمل طيفك ليلًا صعبًا وإن ادعيتُ به القوة! فأسيرُ في اتجاهك في وعيي اليوم كله، وأقف على ناصيتك وأنت تنظرُ إليّ نظرة المحبة.
إن سألوك يومًا عمّن يسكنك ويُدفئ شتاك القارس، فقل إنّ في أعماقي مقامًا واحدًا لا يجاوره بشرًا، وإنّ في ضلوعي وطنًا ضيّقًا فقيرًا عن كلّ هذا العالم ومايحويه واسعًا غفيرًا لك وحدك، لا تُزاحمك فيه نبرة ولا يُشاركك فيه لمحة ظلّ! كلماتي الجائعة تحبو الآن بارتجافة شديدة نحوك، ولا يمنحها العمر منفذًا أبديًا سِوى قلبك.
استنادي حقيقةً
على صَلابة نفسي
وليسَ بالأمَر الهيّن
أن أرجو غير ذلك
فعُتمتي دائِمًا
وسَواد طريقي
ولا نُورَ الآخرين.
تتصلب ملامحي وتزداد قسوة وجهي الرقيق، ومع ذلك يسكن داخلي يقينٌ خفي، أن قرب من أرنو إليه وحده قادر على تفتيت هذه الصلابة وإذابة كل صقيع يحتجز روحي.
Forwarded from La douceur
أعتقد أحيانًا أن كلمة أمل قد تكون مبهمة المعنى، وفي الآونة الأخيرة يبدو أن التلفظ بها يعد جريمة!
يثقلني العيش بين يأسٍ ورجاء
وبي من الحياة كَرّبٌ وإفتقار
استبشر لعلّ لي بالصبر ضياء
فأنقضي بقعّر اللذّعة والإحتضار!
عندما أكون لوحدي حينها أُصارع وهمًا لا أراه، كأنها تنهلني الحياةُ من كلَ جانب ولا أشعرُ بحواسي فأُضمدها وأُغمضُ عيني لحظتَها من هولِ النظرةِ الشديدة.
لا استِمّلاكًا بِالقوَّة
ولا هُجّرانًا للضِّفَّة
عِندما وعيّتُ على
حِدَّة الوقتِ أنَّها
لا تُداوِي جُرحًا
كلَّما أُهرقَ وثَمِلًا.
تَقَلْبَت بي كُلُّ الَّليالي هَبَاء
فَإمَّا ظَلامٌ دَامِسٌ وإمَّا بُكاء
أيْقَظَ الظّنَّ وشَرْعَ الإنْكِسَار
عالمٌ خائِبٌ .. لا يُضَاهِي الجِنَان.
أشرقتِ الشمس فالتبس عليّ أمران منذ انبلاجها، أأُشرِعُ الأبواب أم أوصِدُها، أم أهجر جميع السُّبُل فأمضي بعيدًا بنظرة مَن يئس به الحال حتى أضناه، كنتُ أرغبُ كثيرًا بأن أفضُّ غوامض الأشياء لأُدرك ما جرى على جلاء، أن أصل إلى جوفها وحقيقتها فتبدو لي على هيئتها المُتفانية! ثم أنأى بنفسي عن كلِّ ما يحيط بي بأي شكلٍ وإن حملت الرحمة في جوانبها، فأصبحُ حُرًا من هذا الإضطراب خفيفًا، فلا تستدعيني الأشياء ولا يؤنبني رحيلٍ ما.