صدقة جارية باذن لله عن"شُعلة"
انتقلت إلى رحمة الله تعالى أختي حبيبه قلبي أميره
لا حول ولا قوة إلا بالله الله يرحمها ويغفر لها ويجعل ما أصابها تكفير لذنوبها
دعواتكم لها بالرحمة والمغفرة ولأهلها بالصبر والسلوان
دعواتكم لها بالرحمة والمغفرة ولأهلها بالصبر والسلوان
رحلت في ريعان شبابها كمثل سنَّها في الجنة بمشيئة الله، توفيت مبطونة والمبطون شهيد، عنْ أبي هُرَيْرةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ: الشُّهَدَاءُ خَمسَةٌ: المَطعُونُ، وَالمبْطُونُ، والغَرِيقُ، وَصَاحبُ الهَدْم وَالشَّهيدُ في سبيل اللَّه" متفقٌ عليهِ.
أكملت الثلاثين عامًا ورحلت شهيدة كمَن ولدتها أمها طاهرة من الذنوب بإذن الله تعالى، رحلت بعمر الشباب ثلاثون عامًا وهو سنُّ أهلِ الجنة، نحسبها والله حسيبها من الصالحين الصابرين الزاهدين، رحمها الله وغفر لها وجعلها في جنات الفردوس الأعلى من غير حساب ولا سابق عذاب، اللهم حاسبها حسابًا يسيرًا وهوّن عليها أول ليلة في قبرها واجعل خيرها لا ينقطع حتى بعد مماتها.
أكملت الثلاثين عامًا ورحلت شهيدة كمَن ولدتها أمها طاهرة من الذنوب بإذن الله تعالى، رحلت بعمر الشباب ثلاثون عامًا وهو سنُّ أهلِ الجنة، نحسبها والله حسيبها من الصالحين الصابرين الزاهدين، رحمها الله وغفر لها وجعلها في جنات الفردوس الأعلى من غير حساب ولا سابق عذاب، اللهم حاسبها حسابًا يسيرًا وهوّن عليها أول ليلة في قبرها واجعل خيرها لا ينقطع حتى بعد مماتها.
هذا الليل ساكنٌ فلا أعي تمامًا ما قد يفعله بي! إلا أنه يحملُ كل أحوال العَتم نحوي دفعةً واحدة.
سأُخفي خطواتك مِن خلفك وأضْمرها بدقة كما تُخفى الندباتُ تحت الثياب، وأبقى بينك وبينها وبين كل الأشياء كي لا يقرؤها العابِرون ولا يفهموها أيضًا، كلمَا شعرتَ أنك غريبٌ حتى عن نفسك سأبقى بجانبك لأُزعزعُ ذاك الظلّ المرتبك حين يمرُّ عليك مراراً ولا يرحل، وأنشدُ لك كل قصائدك الناقصة لأُجدد ذكرى رعشتُنَا الأولى فيها، سأمرُّ على صدرك كنسمة باردة على جروحٍ أعياها الزمن في صمتٍ لا يجرؤ على الحديث حتى أجمعُ قلبينا بِينَ الأبديّة، دونَ أن يسكننا الكبرياءُ والموت معًا، سأنظرُ إليك نظرة الرَّجاء حينَ تظّن أنك لا تُرى، سأظلُّ أراك وأعيدك إليك لأنك إليّ، ولأن قلبك قد تهجأني في وجعي الأول دونَ أن يشّترط شيئًا.
قد بعثرتني الرياح وأشعرتني كل ليلة بالفزع، وأحيت بي ألمًا قد جاهدت طويلًا بخياطة جرحه وأبتَ الأيام عن زحزحته بكل أشكال الوَجع، ولطالما تمنيتُ أن تهدأ عواصفي ولكن لا شيءٌ يُشفع! فلم تعد بي المقدرة إلا النظر إلى شمعة أحرقت عينايّ فأطفئُها وأُنهي النزال وأنا أخوضه دون البحث عن سلامة أخيره.
سنخوضُ صراعاتٍ عدّة وتتكئ أرواحنا عليها، ولكنّ اليقين التامّ يكمنّ بالأملُ الضئيل لِمَن يطوّق ذاته بالنجاة دون بؤسٍ يقضي عليه ويتّخذه مصرعًا.
Forwarded from ردهة. (أ)
قد دهّورتني مَرارة النسيانُ
فصرتُ مُبهمةٍ غريبة
دون صورةٍ أخرى بيّنة!
فاحتالَ جدار صّمتي
وتكلّم في ليلٌ مُكبَّلٌ
ثمَّ سخرُ مِن فكرةٍ
عالِقة هُناك..بعيدة
تبعثرت كلَّها
في مهبُّ عاصِفة
ثقيلةٍ..هَوجاء!
أُهّدِرَت بهذا
كلُّ محاولةٍ
لزمتَ بِها أنت
بأنّ تكونَ
جِواري قريبًا..
لتُعيد بِنا حديثًا نُدوِنه
وتُغدِقنا بعد ذلك
حقيقة الأمَل والرجاء .
فصرتُ مُبهمةٍ غريبة
دون صورةٍ أخرى بيّنة!
فاحتالَ جدار صّمتي
وتكلّم في ليلٌ مُكبَّلٌ
ثمَّ سخرُ مِن فكرةٍ
عالِقة هُناك..بعيدة
تبعثرت كلَّها
في مهبُّ عاصِفة
ثقيلةٍ..هَوجاء!
أُهّدِرَت بهذا
كلُّ محاولةٍ
لزمتَ بِها أنت
بأنّ تكونَ
جِواري قريبًا..
لتُعيد بِنا حديثًا نُدوِنه
وتُغدِقنا بعد ذلك
حقيقة الأمَل والرجاء .
لملمتُ شتاتي واستذكرتك في فصول الأمنيات، وضعتك محلّ القلب النازحُ عن أرفف الذكريات، تواريتُ إليك في مخيلتي فلم أتعثّر بعتبة الطَور الطويل وإن طالت الإجابات! في ليلة الربيع كتبت اسمك على فضاءٍ واسع، ولوّنته بأناملي ثم قبلّته مرارًا فسَكنت يقظة الغياب، وذكرتك في كل ظللًا يحول بيني وبينك كالمغلوب على أمره، فساح حبره ثم غرق في المطر! وما إن عادَ بسرعةٍ ليحاول شرح هذا الأمر، لم ينتهي هُنا ولم يبدأُ بعد، بل بدأت الأصوات تضجّ وتلّف صداها حول أغصان الشجر، مثل قلبًا كسيرًا لا يتدفّقُ إلا خرابًا دَبَّ فيه الخوف وسوادُ الليل والضجر، وددتُ أن تكون كل الأشياء حينها عدمًا من كل فكر!
حبيب فؤادي الحانيّ، لقد آفلت عن كلّ الدروب التي أخذتني لبلادٍ أزلية فيها كل ما يعنيه المرء من الحزن الفائض، فلم أتوقف عند أيّ قطار لعلمي أن كل المحطات كانت تنقلني إلى مدنٍ بعيدة، فلو انتابني شكًا بأن إحدى المحطات تقودني إليك لما ترددتُ لحظةً في الرحيل وإن كان الطريق مكتظُّ بظلام الحيرة، لقد راودتني رغبة جامحة بأن أسيرُ إليك بقلبًا فائضًا بالعاطِفة التي تخصّك، سأسافرُ إليك يا حبيبي وأحملُ معي وطنًا صغيرًا يُكفينا معًا، حيثُ لا دروبٍ تطاردنا ولا أرضٌ تُعادينا ولا ظِلالٌ موهومة، وما إن وصلت سأضع تعبي وحزني كله بين كفّيك، سأرحلُ عن كل الوجوه إليك، إليك وحدك بكل مانجوت به وبكل ما تبقّى من الشوق الذي لازمني وعاش بداخلي منذ الأزل.
—مع خالص حُبي.
—مع خالص حُبي.
هَلُمَّ لِلظِّلِّ فَالرُّوحُ الَّتِي تَعِبَتْ
تَحْوِيكَ حُبًّا بِإِيوَاءٍ وَإِقْصَاءِ
تَحْوِيكَ حُبًّا بِإِيوَاءٍ وَإِقْصَاءِ
نَبْغِي هَوَانا بِلَا صَخَبٍ وَلَا فِتَنٍ
عَيْشاً نَقِيّاً بِإِعْجَابٍ وَإِرْضَاءِ
عَيْشاً نَقِيّاً بِإِعْجَابٍ وَإِرْضَاءِ
مَثابة
"من يتجاهل الاساءة ليس عاجزًا عن ردها لكنه عرف قدر المسيء فتجاهله."
ذو العَقلِ يَشقى في النَعيمِ بِعَقلِهِ
وَأَخو الجَهالَةِ في الشَقاوَةِ يَنعَمُ.
وَأَخو الجَهالَةِ في الشَقاوَةِ يَنعَمُ.
والآن أقول أحبك لأنك كنت سببًا أساسيًا في انعدام المسافات بيننا، فغدوتَ ظلًّا يحيطني من كل جهة حتى تضاعف هذا الحب وجمعنا معًا، في هذه الأيام وعند اقتراب لقائنا أتخيّل كل لحظة تجمعني بك، فأشعر بسرورٍ دافئ يعبر أعماقي ويبثُّ فيها الفَرح والطمأنينة، مازلت أنظرُ إليك بالشغف ذاته، وما زالت ابتسامتك قادرةً على بعث الحياة في ملامحي مهما أثقلني الأسى، أحب كل مابيننا، كل شعورٍ عبر بيننا حتى قطع تلك المسافات وصرت ملاذي الأحبّ، سأظل حبيبتك التي أحببتها منذ اليوم الأول، وسأحتفظ بك في المكان الأعمق في فؤادي، لا يعتريك فيه الحزن ولا تغرب فيها شمسك.
—غمّراء كما تُحب.
—غمّراء كما تُحب.
أصبحتُ بعد تلك الليلة أُشبه الأشياء التي يُعاد ترتيبها ظاهريًا بينما الخرابُ ما زال قائمًا في أعماقها، كنتُ رُبما حزينةٌ والأكيد أنني مفزوعة، شعرتُ بأن جميع زوايا المكان تُرثيني! كل كلماتي تحوّلت لكمدٍ يهدُّ جبالًا وطُرقي لمراكب لا أشرعةُ لها، كم هو مؤلم أن تبحث عن نفسك التي افتقدتها في كل لحظة دون ذنبٍ قد اقترفته في ظل هذا الشرور، فلا تجدُ شيئًا وتعودُ للكرّة نفسها تاركًا قلبك الذي احتمل كل شيءٍ في منتصف الطريق.
ردهة.
المجد لأمرأة تُجيد الغزل وتخجل!
المجدُ لامرأة تُمارس خجلها -كطريقة مُثلى- لإجادة هذا الصخب الجريء.