إنكسَار المُتعب.
2.5K subscribers
187 photos
2 videos
1 link
- رصيف المُتعبين *.
Download Telegram
- الصائمين رددو :
- اللهم انك عفوٌّ تحب العفو فاعف عنا.
- اللهم اعتق رقابنا من النار.
- اللهم بلغنا ليلة القدر.
- اللهم صل وسلم على نبينا محمد.
- سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم.
- استغفر الله واتوب اليه.
- اللهم يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك*.
- كنتُ أكتبُ وظائفي ثمّ أنام
لأحلم أن أراكِ غدًا

في الصباح
كنتُ أقفُ عندَ اشارة المرور
أنظف زجاج العربات السوداء
هكذا ،،
منذ خمسٍ وعشرين خريفًا
وأنا أمسح السواد عن الدنيا
ولا أراكِ*.
- حين تندفع يداكِ يا حبيبتي تجاه يديّ
ماذا تقدمان لي إذ هما تطيران؟
لماذا تتوقفان فجأة عند فمي؟
ولماذا أتعرف عليهما دائمًا
كما لو كنت قد لمستهما الآن ومن قبل
كما لو كانتا قد عبرتا فوق جبيني وفوق خصري من قبل أن توجدا؟
لقد هفهفت عذوبتهما
فوق الزمن
وفوق البحر
فوق الدخان
وفوق الربيع
وحين وضعتِ يديك على صدري
عرفتُ فورًا جناحي تلك اليمامة الذهبية
عرفت فورا ذلك الصلصال
ولون القمح ذاك.
لقد تجولت طوال سنوات عمري بحثًا عنكِ
صعدتُ السلالم وعبرتُ الطرق وحملتني القطارات وأعادتني المياه
واعتقدتُ أنني قد لمستكِ
عندما لمستُ حبات الكرم.
ويعيد لي صقيل الخشب فجأة ملمسكِ إلى ذهني،
وتهتف بي شجرة اللوز
بعذوبتكِ الخفية
إلى أن تنغلق يداكِ في صدري
وتنهيان رحلتهما هناك
كأنهما جناحان صغيران* .
- عادتان:
تارة أراها سيئة
وتارة أراها جميلة
مدمن عليها بشدة
الأولى حبكِ
والثانية التدخين
أحاول الإقلاع عنهما
ولكن الإدمان يجري في دمي
هل يوجد مكان لمعالجة إدمان حبّكِ؟
ولماذا هذا الأدمان ليس ممنوعاً في دول العالم
أليس هذا الأدمان أخطر من الكوكائين؟
أم لأن حكام دولتنا مدمنون بِه أيضاً؟
لماذا الحب ليس ممنوعا يا سادة؟
أما أصاب بعضنا بالجنون؟
ألم يذرف دموع البعض ليلاً ؟
ألم يتخلى أحدهم عن دنياه بسببه؟
ألا يصبح العاشق غير واعي أمام محبوبه؟
لماذا ليس ممنوعاً؟*.
- ‏كان من الممكن أن تكوني سندريلا أخرى
أيتها البلاد
غير أنكِ لما هربتِ من حفلة العالم
تركتِ خلفكِ جزمة عسكرية
وها نحن نجربها
على أقدام جميع الحروب : لعلنا نجدكِ !*.
- أنظرُ في عينيكِ حتَّى تتحوَّل النافِذةُ إلى باب..
أنا أكبرُ مخاوِفِك
لاتُشيحي بنظركِ عنِّي،
سأدخُل كما تَدخُل الريحُ العابِثةُ المَنازِل
كما تَدخُل جيوشُ الحربِ المدائِن
سأدخُل بكامِل قوَّتي وعَتادي
لأُهزَم.
مَن أنا وحماقاتُ رياحي
وما جُيوشي وعَتادي
أمامَ عينَيكِ وبابِك،
أنا المُنتَصِرُ المُنهَزِم*.
- هل تهرُبين معي
‏من الزَمَن اليابسِ إلى زَمَن الماءْ؟
‏فنحنُ منذُ ثلاثِ سنينْ
‏لم ندْخُلْ في احتمالات اللون الأزرقْ
‏لم نُمْسكْ بأيدينا أُفُقًا‏
او حلماً*.
- كُل عام وأنتم في عِناق لا ينقطع مع الفرَح ... أتمنى لكم عيدًا سعيدًا مُكملاً بالسرور والبهجة والمحبة*.🌻🧡
- عَيناكِ حُلوتان وحزينتان ، عَيناكِ رصيفُ وداعٍ مُبلَّل*.
- واشِيةُ الصُّدف | مُحمد الجرَّاش.

قَد تأتيكَ الفِتنةُ بغتةً فِي عزِّ شُروذِ ذهنكَ، على هَيئَةِ صُدفةٍ لم تَكتُب عنها مِن قبل .

تأتِي تُذيبُ قَعرَ صَبابتكَ كَذوبانِ الثلجِ على زُجاجاتِ نوافِذِ الشَّوقِ عند مطلعِ الشَّمس !

لم يكُن يومًا قصِيرًا و طويلًا غيرَ أن الوقت غادرنِي على مَهل..

رأيتها لِلمرةِ الأولى! تَتراقصُ على أوراق الرَّبيع بفستانٍ أسودٍ وحُمرةَ شِفاهٍ فاتِنة ..

لم أكُن على درايةٍ فِي مدى تقدِيسي لِرؤيتها ..!
فَلِحُسنها ألفُ رقبةٍ وقَامةٌ تَمِيل !

كانَت سَاطعةً كَشمس تِشرين فِي موسِمِ الحصَاد،،كانَت جميلةً ومُهلِكة..
بعينيها سلامٌ وهُدنةُ حَرب..حُلوةٌ لِأنَّها مَجهولة !

وكُنت كَساحرٍ ملعُونٍ غَرِق فِي نهرِ الحياةِ حَاملاً طلاسمَ غزلٍ وآلامَ سَفر..

كُنتُ أُناظِر عينيها إِلى أبعدِ أعمُقٍ فِي ذواتِ الأشياء، كَعُمقِ الثُّقبِ الأسودِ فِي مُحيطِ الفضَاء..

أسرفتُ بِالنظرِ إِليها حتَّى أبيضَّ رمشُ عينِي وتوعَّكَ شَبابِي، وغشَانِي الهيامُ عنوةَ كِبريائِي.. يَاخاطِفتِي !

إِلى أَن رأيتُكِ تُغادرينَ المَمر دُفعةً واحِدة !

سَقطت فِي أعيُنِي الدُّنيا بِأهازِيجها ومِيراثِها، وبِترفِها وقحطِها، وبقيتُ على قارعةِ ذلكَ المَمرِ كَـشحاذٍ على الكُورنيشِ، أستَجدي التَّحيةَ والسَّجائِر..

ليتنا خُلقنا وسطَ قُفلٍ أو قيد
كَشيءٍ حُكِم عليهِ باللافِراقٍ مدَى الحياة.

كَانت ولم يُكن مِثلَها شَيء*.
إنكسَار المُتعب.
- عَيناكِ حُلوتان وحزينتان ، عَيناكِ رصيفُ وداعٍ مُبلَّل*.
- تبدو مرهقة ، إنها تُحدق بوهن، و ابتسامتها لم تعد تصل إلى عينيها*.
- يؤلمني جمالكِ
جمالكِ المفرود كشراع أغنيةٍ على بحر السكوت
والمطويّ
كلحاف عرسٍ لامعٍ في "اليوك"
تؤلمني ملامحكِ المشغولة بمبضع الجبروت
يؤلمني بهاؤكِ الذي يلمع مثل خنجرٍ مرصعٍ بالياقوت
يؤلمني أني نجوت من ألف حب
وأنا أهرب من جوف حوتٍ
لحوت
لا يقطينة فأنجو
ولا قطن عند صخور حسنكِ الشاهقة
لا شراع ولا بحر..
لا بارقة

لا فجر لليل شعركِ الطويل تتناقله الديوك
عيناكِ تؤلمني
عيناكِ مملكةٌ لا عبيد فيها
حتى حواجبها..
ملوك*.
- راعيَ الكونِ والجَسد..
كُنتُ أستَمِعُ إلى كلامِكَ وأرتَعِش
كما لو أنَّ صاعقةً
ضَربت جبلًا فَقَسمته
وهزَّت كُلَّ ذرَّةٍ مِن ذرَّاتِه،
ربَّ هذا الإيمان الأكبَر
لكَ البدايةُ والنهايةُ
ولي طولُ المَسافَة بَينهُما،
احمِل لي النورَ في مِشكاتِك
هَوِّن بِقُدرَتِكَ مَشقَّاتِ الطريق،
اعفِ واصفَح أنتَ أكرَمُ وأكبَرُ،
وأنبِت جُذور الصبرِ والقوَّة
في نعومةِ الطين وهشاشَتِه،
وانتظرني طويلًا
طويلًا..
أكثَر مِمَّا تَنتظِرُ الأمَّهاتُ
عودة أبنائِهنَّ مِن الحروب
بيأسٍ وأملٍ
بخوفٍ وشجاعةٍ
وبِحُبٍّ أكبَر،
وصلِّ عليَّ دائِمًا أبدًا
حتَّى إليكَ أصِل*.
Forwarded from إنكسَار المُتعب. (متعب فقط▽.)
-‏ ⁩ وذكر الرسول تضاءُ به الحياة
‏صلّو عليه وسلمو تسليما*.
كُنت واقف وانا ارفع عَلّم وطنّي اليمن واطلُب حقّي،وحُقوق الجميع المَسروقهْ، وفجأه اشعُر كأن صاعقةٌ مِن البرَق اصابت رأسي، وجَسدّي سَقط على الارض، بدأ صوت ضجيج العالم الحَولّي يزداد في سمعّي، لم اعد ارى، السواد هو كُل ما أراه، بدأت الدِماءُ تتزايد في الأرض بكثرةٌ، ثُم روحّي تدفقت إلى الأعلى، وبدأتُ أرى جسدي على الارض، اوه ماذا حَصّل؟ لقد ضَربنّي قناص القمع في رأسي!، أرى الاشخاص يأخذُون جسدي وانا انظُر إليهم واصرخ، انا هُنّا لماذا لا احد يَسمعنّي، بعدها فهمتُ انا قَد توفيّت، لماذا؟ لا اعلم، لقد حَلّ اليل وانا في السماء رأيتُ منزلنا، ذهبتُ إلى المنزل ورأيتُ صَديقي يبكي بحُرقه حاولتُ ان احتضنه ولكِنه كان لا يراني! صَديقي انا هُنا لا تَبكي! لا يُمكنه سماعي، حتّى وانا مَيّت عشتُ الخيبة مُجددًا، خيبةُ الوَطن! وصديقي، ثُم ذهبتُ إلى منزلي الجديد في السماء، جاء ليّ ملاكٌ وقال ليّ إن الثانية في السماء تُساوي سنةٌ واحده على الارض!، بعد عدةِ سنوات! رأيتُ اثاث منزلنّا قَدّ تَغيّر، اما جُثتي قد هُلكت وتحللت تحت التراب، ولا احدٌ يذكُرنّي إلا صَديقي قد كَبُر والتجاعيّد واضحه وكثيره في وجهه، وتحت عينُهِ مُنتفخه من البُكاء، لإنه في كُل ليله يشتاق ليّ ويبدأ في البُكاء، جميع اشيائي قَد انمحت، والآن هُنا وانا مَيّت اعيش ثلاث خيبات، خيبة الوطن وَ صديقي وَ والقامع الذّي قتلنّي وسأبقّى اعيشُها للأبد* .
Forwarded from إنكسَار المُتعب. (متعب فقط▽.)
-‏حينما رحلت عني جبراً لم اكن أعي ذلك الوداع ابداً ربما لأنها خلّفت من بعدها الفتور والإعياء ولم الاحظ ذلك*.
- من أغلقَ كلَّ هذه الأبواب والنوافذ
وترك دمي وحيدًا في العراء
ينبحُ كجروٍ أحمر في أزقّة العروق البشرية ؟
أنتِ.

من كسى جلدكِ بالقُبلات
وزيَّنه كالستائر الأندلسية
بالشعرِ والدموع وطعنات السياط ؟
أنا .

أنا وأنتِ يا حبيبتي
حطَّابان مقروران في غابة بائسة
كلٌّ منهما يحمل فأسًا قاطعه
كحدِّ السيف
ويهوي عليها شجرةً بعد شجرة
وغصنًا بعد غُصن
دون أن ندري
أنَّ هذه الغابة هي . . ((حبنا))*.
- تعال لنلتقي تحت سماءٍ صافية
في مدينةٍ صماء عن تراتيل الملائكة بين جدران الكنائس،
هات يديكَ مَلِلتُ النور والبهجة،
هات يديكَ لنحترق في هاوية سمعنا صدى صرخات أطفالها من آلاف الاميالِ بينما تحجب شمسها عشرات النوارس،
تعال وأنسى طلوع الفجرِ وأنسى الغد
وعند اول حرقٍ لنور الفجر يظهر على يديك اهرب واترك ليالينا ضبابيةً في هوائك.
منسية ک حب الصادقين،
مرهقةٌ كعينيكَ بعد يومٍ بائس،
تعال فخلق الكون بدا من عينيك
ودون صوتك ما كنت الا حطاماً إنتشَلتهُ أجنحة الظلامِ من بينِ ليلٍ دامس.

- سّومّر.
-في يوم ماً ‏سيتحّول نقاؤنا إلى ريشٍ أبيض‏ وسنتبّع أشرعة السفن ..‏آنذاك لن نلتفت أبداً لنداءات المرافىء* .
- كالجياد الجريحةِ لا أدري ممَّ أعانيَ
ولا في أي معركةٍ سقطت*.