Forwarded from إنكسَار المُتعب. (متعب فقط▽.)
- وذكر الرسول تضاءُ به الحياة
صلّو عليه وسلمو تسليما*.
صلّو عليه وسلمو تسليما*.
-غُربة
ماعاد للرغبة أمل
للشوق مُقاومة
للقاء لحظات
حربٌ ودمار أحرقت رائحتك يا موطني
أعدِمت رائحة الياسمين
وأصبح للبارود مطرحٌ في صدورنا
حُرمت الابتسامة عند ملقاك
وأصبح استقرار الدمع
على أوجنتنا عادة
ذهبت لذة ملامسة يدي لوجهك
فقد قلّعت الأظافر وقطّعت الأصابع،
حدود جسدك محرّمة
لا نستطيع النظر اليها
فقد غمرت أعيننا بالتراب،
صرخاتنا تتعالى بصوت مكتوم
كم اشتقنا الى تشقُّقات جسدك -شوارعك-
أقدامنا تجري اليكِ ولكنها مكسّرة
وأجسادنا مكبّلة تُجرُّ -مغصوبةً- إلى تشقُّقات أخرى* .
ماعاد للرغبة أمل
للشوق مُقاومة
للقاء لحظات
حربٌ ودمار أحرقت رائحتك يا موطني
أعدِمت رائحة الياسمين
وأصبح للبارود مطرحٌ في صدورنا
حُرمت الابتسامة عند ملقاك
وأصبح استقرار الدمع
على أوجنتنا عادة
ذهبت لذة ملامسة يدي لوجهك
فقد قلّعت الأظافر وقطّعت الأصابع،
حدود جسدك محرّمة
لا نستطيع النظر اليها
فقد غمرت أعيننا بالتراب،
صرخاتنا تتعالى بصوت مكتوم
كم اشتقنا الى تشقُّقات جسدك -شوارعك-
أقدامنا تجري اليكِ ولكنها مكسّرة
وأجسادنا مكبّلة تُجرُّ -مغصوبةً- إلى تشقُّقات أخرى* .
- هذه البحيرةُ ليست ماء كانت شخصًا تحدثتُ إليه طويلاً، ثمَّ ذاب*.
- كلامُكِ... كان أغنية
وكنت أُحاول الإنشاد
ولكنَّ الشقاء أحاط بالشفة الربيعيَّة
كلامك، كالسنونو، طار من بيتي
فهاجر باب منزلنا، وعتبتنا الخريفيَّه
وراءك، حيث شاء الشوقُ....
وانكسرت مرايانا
فصار الحزن ألفينِ
ولملمنا شظايا الصوت...
لم نتقن سوى مرثيَّة الوطنِ!
سنزرعها معاً في صدر جيتارِ
وفق سطوح نكبتنا، سنعرفها
لأقمارٍ مشوَّهةٍ...وأحجارِ
ولكنّي نسيتُ... نسيتُ... يا مجهولةَ الصوتِ:
رحيلك أصدأ الجيتار... أم صمتي؟!
رأيتُك أمسِ في الميناءْ
مسافرة بلا أهل... بلا زادِ
ركضتُ إليكِ كالأيتامُ ،
أسأل حكمة الأجداد:
لماذا تُسحبُ البيَّارة الخضراءْ
إلى سجن، إلى منفى، إلى ميناءْ
وتبقى، رغم رحلتها
ورغم روائح الأملاح والأشواق،
تبقى دائماً خضراء؟
وأكتب في مفكرتي:
أُحبُّ البرتقال . وأكرهُ الميناء
وأَردف في مفكرتي :
على الميناء
وقفتُ. وكانت الدنيا عيونَ شتاءْ
وقشر البرتقال لنا. وخلفي كانت الصحراء!
رأيتُكِ في جبال الشوك
راعيةً بلا أغنام
مطارَدةً، وفي الأطلال...
وكنت حديقتي، وأنا غريب الدّار
أدقُّ الباب يا قلبي
على قلبي...
يقرم الباب والشبّاك والإسمنت والأحجار!*.
وكنت أُحاول الإنشاد
ولكنَّ الشقاء أحاط بالشفة الربيعيَّة
كلامك، كالسنونو، طار من بيتي
فهاجر باب منزلنا، وعتبتنا الخريفيَّه
وراءك، حيث شاء الشوقُ....
وانكسرت مرايانا
فصار الحزن ألفينِ
ولملمنا شظايا الصوت...
لم نتقن سوى مرثيَّة الوطنِ!
سنزرعها معاً في صدر جيتارِ
وفق سطوح نكبتنا، سنعرفها
لأقمارٍ مشوَّهةٍ...وأحجارِ
ولكنّي نسيتُ... نسيتُ... يا مجهولةَ الصوتِ:
رحيلك أصدأ الجيتار... أم صمتي؟!
رأيتُك أمسِ في الميناءْ
مسافرة بلا أهل... بلا زادِ
ركضتُ إليكِ كالأيتامُ ،
أسأل حكمة الأجداد:
لماذا تُسحبُ البيَّارة الخضراءْ
إلى سجن، إلى منفى، إلى ميناءْ
وتبقى، رغم رحلتها
ورغم روائح الأملاح والأشواق،
تبقى دائماً خضراء؟
وأكتب في مفكرتي:
أُحبُّ البرتقال . وأكرهُ الميناء
وأَردف في مفكرتي :
على الميناء
وقفتُ. وكانت الدنيا عيونَ شتاءْ
وقشر البرتقال لنا. وخلفي كانت الصحراء!
رأيتُكِ في جبال الشوك
راعيةً بلا أغنام
مطارَدةً، وفي الأطلال...
وكنت حديقتي، وأنا غريب الدّار
أدقُّ الباب يا قلبي
على قلبي...
يقرم الباب والشبّاك والإسمنت والأحجار!*.
"أنا أحتاجُ السُّكر!"
تترقّبني الأشياءُ من حولي.. مع أنّني وحيدةٌ الآن.
فأخطط لاستعمارٍ كبيرٍ يخلقُ -ما بينَ الثاء والتاء- لديّ دوامة عمياء تسعى لاستغلال كلّ شيءٍ ينمُّ عن معصيةٍ حمقاء مستديمةٍ في مستنقعٍ أخرقَ ضمَّ الواو وفتحَ الفتوحَ في بابِ راءٍ انتهى!
ومن ثمَ أحبِكُ بسنارةِ جدتي طوقاً من عاجٍ ولؤلؤٍ فيهِ ملحُ فاقَ دمعَ أياميَ الأخيرةِ وللغاية ارتقى.
وبعدَها أُحِبُكَ عشراً وتسعاً وبضعاً وقرناً ودهراً.. وعمراً كاملاً احتضنَ خريفاً قاسياً في مشقّةٍ ليثبتَ أنهُ ما انزوى.
وحينها أحتاجُ سكراً من غزلِ أيامٍ تشعّعت بنورٍ شمسِ على قيثارةِ كمانٍ فيها من التمرّدِ ما يقالُ عن ضوءٍ وُلِد قبل ميلادِنا ولكنّه ها هنا انطفى.
وتقومُ القيامة!
فنعود لنكونَ مهجّرين أو نازحين في قاموسِ الضاد بعد إذ انتهت كلماتنا ...عتاباتُنا.. ضحكاتنا..
وتقومُ القيامة!
ونعودُ عمراً آخراً.. نُسيَت فيهِ التاءُ قبل الثاء.. وانطمرَ الراءُ بعدَ ضَمِّهِ من قَبَل الواو.
وتقومُ القيامةُ!
فأحتاجُ السّكَرَ ويكونُ نَحوَكَ المُبتغى..
- سومر *.
تترقّبني الأشياءُ من حولي.. مع أنّني وحيدةٌ الآن.
فأخطط لاستعمارٍ كبيرٍ يخلقُ -ما بينَ الثاء والتاء- لديّ دوامة عمياء تسعى لاستغلال كلّ شيءٍ ينمُّ عن معصيةٍ حمقاء مستديمةٍ في مستنقعٍ أخرقَ ضمَّ الواو وفتحَ الفتوحَ في بابِ راءٍ انتهى!
ومن ثمَ أحبِكُ بسنارةِ جدتي طوقاً من عاجٍ ولؤلؤٍ فيهِ ملحُ فاقَ دمعَ أياميَ الأخيرةِ وللغاية ارتقى.
وبعدَها أُحِبُكَ عشراً وتسعاً وبضعاً وقرناً ودهراً.. وعمراً كاملاً احتضنَ خريفاً قاسياً في مشقّةٍ ليثبتَ أنهُ ما انزوى.
وحينها أحتاجُ سكراً من غزلِ أيامٍ تشعّعت بنورٍ شمسِ على قيثارةِ كمانٍ فيها من التمرّدِ ما يقالُ عن ضوءٍ وُلِد قبل ميلادِنا ولكنّه ها هنا انطفى.
وتقومُ القيامة!
فنعود لنكونَ مهجّرين أو نازحين في قاموسِ الضاد بعد إذ انتهت كلماتنا ...عتاباتُنا.. ضحكاتنا..
وتقومُ القيامة!
ونعودُ عمراً آخراً.. نُسيَت فيهِ التاءُ قبل الثاء.. وانطمرَ الراءُ بعدَ ضَمِّهِ من قَبَل الواو.
وتقومُ القيامةُ!
فأحتاجُ السّكَرَ ويكونُ نَحوَكَ المُبتغى..
- سومر *.
- ابتسامتكِ وأنتِ تنهين تثاؤبكِ المثير على الفراش
ابتسامتكِ وأنت تنتشين برشفة من قهوتكِ الصباحية
ابتسامتكِ وأنتِ تضعين سبابتكِ على فمي وتستنزفين رصيد هاتفي مع والدتكِ وشقيقاتكِ و صديقاتكِ
ابتسامتكِ وأنتِ تخبرينني عن نفاد السكر أو الحليب أو الغاز
ابتسامتكِ وأنتِ تصفين لي الفرارات الصغيرة لأطفالنا في الغارة الفائتة
ابتسامتكِ وأنتِ تعترفين بأنكِ فقدتِ قدرتكِ على الأحتمال
ابتسامتكِ وأنتِ تشرحين لي خطتكِ الساذجة للفكاكِ من الحصار ومن الديون
ابتسامتكِ وأنتِ تنامين بلا كهرباء
بلا "واتس أب" و بلا عشاء
بالأمس
أحصيت أهم أبتسامتكِ
وأتساءل الأن
وأنا أربط خيوط حذائي الرياضي
"بأي ابتسامة ستوقفين هذه الحرب؟!*.
ابتسامتكِ وأنت تنتشين برشفة من قهوتكِ الصباحية
ابتسامتكِ وأنتِ تضعين سبابتكِ على فمي وتستنزفين رصيد هاتفي مع والدتكِ وشقيقاتكِ و صديقاتكِ
ابتسامتكِ وأنتِ تخبرينني عن نفاد السكر أو الحليب أو الغاز
ابتسامتكِ وأنتِ تصفين لي الفرارات الصغيرة لأطفالنا في الغارة الفائتة
ابتسامتكِ وأنتِ تعترفين بأنكِ فقدتِ قدرتكِ على الأحتمال
ابتسامتكِ وأنتِ تشرحين لي خطتكِ الساذجة للفكاكِ من الحصار ومن الديون
ابتسامتكِ وأنتِ تنامين بلا كهرباء
بلا "واتس أب" و بلا عشاء
بالأمس
أحصيت أهم أبتسامتكِ
وأتساءل الأن
وأنا أربط خيوط حذائي الرياضي
"بأي ابتسامة ستوقفين هذه الحرب؟!*.
- كائنٌ لا ينسى، كما لو أنهُ ضميرٌ قاسٍ، يعذبُ رجلًا شريفًا*.
- قدومكِ
ارتواءٌ لحديقةٍ انتظرتُكِ بها مئة عام..
احتفالٌ لقلبي ،لعينيّ وجسدي،
احتفالٌ للأطفالِ ،لكبارِ السن ، للناس عامة
للفراشات ، للأزهار ، للعصافير والأشجار،
ولكن قد حُرّمت الاحتفالات في بلدي.
قُدومكِ يا سيّدتي..
كذبةٌ، لعبةٌ ، دعابةْ
بُركانٌ وسطَ غابة،
جريانُ دماءٍ إلى قلبي
وقلبي جافٌ مُنذ مِئة عام،
قُدومك
فصلٌ خامِس
شهرٌ ثالث عشر
واليومُ الثلاثون في شِباط،
قدومكِ
شمسٌ في بلادٍ تكسوها غيوم سوداء،
الأولُ من نسيان
حيثُ يَنسى الناسُ الصِدقَ فيه
كما نسيتُ قُدومَكِ *.
ارتواءٌ لحديقةٍ انتظرتُكِ بها مئة عام..
احتفالٌ لقلبي ،لعينيّ وجسدي،
احتفالٌ للأطفالِ ،لكبارِ السن ، للناس عامة
للفراشات ، للأزهار ، للعصافير والأشجار،
ولكن قد حُرّمت الاحتفالات في بلدي.
قُدومكِ يا سيّدتي..
كذبةٌ، لعبةٌ ، دعابةْ
بُركانٌ وسطَ غابة،
جريانُ دماءٍ إلى قلبي
وقلبي جافٌ مُنذ مِئة عام،
قُدومك
فصلٌ خامِس
شهرٌ ثالث عشر
واليومُ الثلاثون في شِباط،
قدومكِ
شمسٌ في بلادٍ تكسوها غيوم سوداء،
الأولُ من نسيان
حيثُ يَنسى الناسُ الصِدقَ فيه
كما نسيتُ قُدومَكِ *.
"استدعاءَاتٌ تاريخيّةٌ للبُكاء"
.
.
سترى الموتَ حياةً.. والثَرى
لو رأيتَ الآنَ ما نحنُ نرى..
.
دُفنَ الصَّحبُ وهُدَّتْ دُورُهمْ
واعتلى عبدُ النِّفاقِ المِنبَرا
.
ونَفَتْ تَغلبُ عَمرواً، وانتَهَتْ
عن " ألا هُبّي" لتُرضي قيصرا
.
والصعاليكُ القُدامى، لا تَسلْ..
أصبحوا اليوم علينا أُمَرَا
.
لم يعد عنترُ يُرضي ذَوْقَها..
عبلةُ اختارتْ حبيباً أشقرا
.
يأخذُ الأموالَ منها عِنوةً
وإذا الحربُ تَبدَّت.. أدبرا
.
"ألإسرائيلَ تعلو رايةٌ؟"
يا أبا ريشةَ صارتْ قَمرا..
.
بعدما الأعرابُ باعوا إبْلَهُم
عظَّموا روما.. وخانوا مُضَرا
.
عسكرُ الفتحِ؟ عليهِم دَمُعنا..
عندنا للقمعِ نُرْبي العَسْكرا
.
نسلُ جسّاسٍ تولّانا .. ولا
نِصفُ زيرٍ قامَ حتّى يثأرا
.
غَضبَ الأحنفُ لكنْ غضبَةً
لم تُثر في أمرنا شيئاً يُرى..
.
وحدها الخنساءُ خاضتْ حربها
بينما نحنُ نلومُ القَدرا..
.
مُنذُ خلَّى المُتنبّي حلباً
أحرقَ التاريخُ فيها الشُّعَرَا
.
صارتِ الأخلاقُ غُصناً يابساً
ما أتتهُ الريحُ إلا كُسِرا
.
يا صلاحَ الدينِ عن أحوالِنا..
لا أراكَ اللهُ ذاكَ المنظرا
.
كلّما قامَ نذيرٌ بهُدىً
جهزوا قبراً وسيفاً أحمرا
.
إنهُ العجزُ بأعتى صورةٍ
ومُحالٌ مِثلُنا أن يُنصرا
.
كَتَبَ الذّلُ على راياتِنا
للجبانِ المَجدُ.. للحُرِّ الثرى!
.
ليسَ من قِلٍّ كما أخبرتنا
نحنُ مليارانِ يا خيرَ الورى
.
نملكُ المالَ ولا مِن عُسرَةٍ
لكنِ الأبطالُ ما لا يُشترى..
.
وإذا لا قُطْزَ، لا بيبرس، مَن؟
من يردُّ الآنَ عنّا التترا؟
.
الأبابيلُ ستأتي.. إنما
فوقنا نحنُ ستُلقي الحَجرا!
.
-حذيفة العرجي* .
.
.
سترى الموتَ حياةً.. والثَرى
لو رأيتَ الآنَ ما نحنُ نرى..
.
دُفنَ الصَّحبُ وهُدَّتْ دُورُهمْ
واعتلى عبدُ النِّفاقِ المِنبَرا
.
ونَفَتْ تَغلبُ عَمرواً، وانتَهَتْ
عن " ألا هُبّي" لتُرضي قيصرا
.
والصعاليكُ القُدامى، لا تَسلْ..
أصبحوا اليوم علينا أُمَرَا
.
لم يعد عنترُ يُرضي ذَوْقَها..
عبلةُ اختارتْ حبيباً أشقرا
.
يأخذُ الأموالَ منها عِنوةً
وإذا الحربُ تَبدَّت.. أدبرا
.
"ألإسرائيلَ تعلو رايةٌ؟"
يا أبا ريشةَ صارتْ قَمرا..
.
بعدما الأعرابُ باعوا إبْلَهُم
عظَّموا روما.. وخانوا مُضَرا
.
عسكرُ الفتحِ؟ عليهِم دَمُعنا..
عندنا للقمعِ نُرْبي العَسْكرا
.
نسلُ جسّاسٍ تولّانا .. ولا
نِصفُ زيرٍ قامَ حتّى يثأرا
.
غَضبَ الأحنفُ لكنْ غضبَةً
لم تُثر في أمرنا شيئاً يُرى..
.
وحدها الخنساءُ خاضتْ حربها
بينما نحنُ نلومُ القَدرا..
.
مُنذُ خلَّى المُتنبّي حلباً
أحرقَ التاريخُ فيها الشُّعَرَا
.
صارتِ الأخلاقُ غُصناً يابساً
ما أتتهُ الريحُ إلا كُسِرا
.
يا صلاحَ الدينِ عن أحوالِنا..
لا أراكَ اللهُ ذاكَ المنظرا
.
كلّما قامَ نذيرٌ بهُدىً
جهزوا قبراً وسيفاً أحمرا
.
إنهُ العجزُ بأعتى صورةٍ
ومُحالٌ مِثلُنا أن يُنصرا
.
كَتَبَ الذّلُ على راياتِنا
للجبانِ المَجدُ.. للحُرِّ الثرى!
.
ليسَ من قِلٍّ كما أخبرتنا
نحنُ مليارانِ يا خيرَ الورى
.
نملكُ المالَ ولا مِن عُسرَةٍ
لكنِ الأبطالُ ما لا يُشترى..
.
وإذا لا قُطْزَ، لا بيبرس، مَن؟
من يردُّ الآنَ عنّا التترا؟
.
الأبابيلُ ستأتي.. إنما
فوقنا نحنُ ستُلقي الحَجرا!
.
-حذيفة العرجي* .
Forwarded from إنكسَار المُتعب. (متعب فقط▽.)
- وذكر الرسول تضاءُ به الحياة
صلّو عليه وسلمو تسليما*.
صلّو عليه وسلمو تسليما*.
- أنتِ دافئة بشكلٍ قد يُصيب شخصًا بالغًا برغبةٍ في البكاء، أتعلمين ما معنى أن تذوب كل تلكِ القسوة التي شكلتها الأيام في لحظةٍ واحدة؟*.
- كنت اظن حين اسمع بائع الجرائد ينادي
الوطن ب5
الثورة ب10
انه يتحدث عن اسعار الجرائد* .
الوطن ب5
الثورة ب10
انه يتحدث عن اسعار الجرائد* .
إنكسَار المُتعب.
- كنت اظن حين اسمع بائع الجرائد ينادي الوطن ب5 الثورة ب10 انه يتحدث عن اسعار الجرائد* .
- تعقيباً...
وطنُ، هو ثلاثةُ عمّالٍ خانَهُم الحظُّ،ابتلوا باثنينِ ولدا من غسقِ الدّجى ليضحوا على رصيف الذكريات حملةَ همومٍ وأسى..
ثلاثةُ عمّال انتهزوا الفرصَةَ لتمجيدِ القوّة والجبروتِ العادل..فبُوغِتوا بالنوى..
تمرمطوا..شَبعوا لقمةَ العيشِ من كثرةِ الإصابات..ليصبحوا أربعةً.. مجاهدين في سبيل الوطن* .
وطنُ، هو ثلاثةُ عمّالٍ خانَهُم الحظُّ،ابتلوا باثنينِ ولدا من غسقِ الدّجى ليضحوا على رصيف الذكريات حملةَ همومٍ وأسى..
ثلاثةُ عمّال انتهزوا الفرصَةَ لتمجيدِ القوّة والجبروتِ العادل..فبُوغِتوا بالنوى..
تمرمطوا..شَبعوا لقمةَ العيشِ من كثرةِ الإصابات..ليصبحوا أربعةً.. مجاهدين في سبيل الوطن* .
لو كُنت انا الشخص الذي تود ان تقول له شيءٌ ما ، ماذا ستقول !؟
- بحثتُ عنكِ في كُتبِ تفسير الأحلام " كما يُقال " ، فوجدُّتكِ رِزقاً لا يأتي ، حياةً راغدة ، موتٌ قريبْ ، سُلطانٌ يأمرُ بالحبٍّ ، ولا يُعطيهْ .
وجدّتكِ مرضً يستوطنُ نُخاعَ الذّاكرة .. رأيتكِ فراشةً تأتلي أزقّةَ الوجعْ ، تطيرُ كما الأحلامُ تنتهي ، في خَندقِ الطفولةِ الورديّةِ ، في رقصةِ الحنينِ الماهرة .
وجدتكِ لحنً يدقُّ قلبيْ ، وترً في كمانٍ يخافُ الشّوق عزفهُ ، بًحْرً ابلتعَ كُلّي .. فيهِ الغريقُ أنا .. فيهِ أنا الغريق* .
وجدّتكِ مرضً يستوطنُ نُخاعَ الذّاكرة .. رأيتكِ فراشةً تأتلي أزقّةَ الوجعْ ، تطيرُ كما الأحلامُ تنتهي ، في خَندقِ الطفولةِ الورديّةِ ، في رقصةِ الحنينِ الماهرة .
وجدتكِ لحنً يدقُّ قلبيْ ، وترً في كمانٍ يخافُ الشّوق عزفهُ ، بًحْرً ابلتعَ كُلّي .. فيهِ الغريقُ أنا .. فيهِ أنا الغريق* .
طاف النعاسُ على ماضيكَ وارتحلت حدائق العمر بكيًا فأهدأ الآن* .
- شاءَ اللّٰهُ أن أُغنى بِعينيها عَن العالمِين..
ومَا كُنت ربِّي عصِيا *.
ومَا كُنت ربِّي عصِيا *.
Forwarded from متعب فقط▽.
حضر الحاكم مؤتمرا صحفيا
يرافقه خمسون شرطيا
احدهم يبدو امريكيا
ربما صهيونيا
ربما ارهابيا
قال الحاكم تعرفوني لست ديكتاتوريا
فالاسئلة للجميع يساريا او يمينيا
بدات الاسئلة بكل شفايفة
سأله احدهم هل انت مع العلمانية
رد الحاكم بغضب نحن دول اسلامية
شرع الله دستور الجمهورية الملكية
رد الصحفي وماذا عن التطبيع مع الصهيونية
ضرب الحاكم بيده بقوة
اشار الى مرافقه بغمزة
ثم اشاد بسؤال الصحفي
مكافأة لك ستكون ضيفي
شكرا سيدي فالمؤمن لايلدغ مرتين
ثم ان لدي زوجة تنتظر وطفلتين.
ضحك الحاكم وضحك المرافقون
ضحك المنافقون
والان من منكم التالي ...
انا ياسيدي من جريدة الحرية
سؤالي هل هناك سجون سرية
فيها صحفيين او حركات يسارية
رد الحاكم .. مااسم جريدتك
قلت الحرية
قال هذا جواب اسئلتك
قلت ولكن صاحبها اختفى
قال ربما في المنفى وربما توفى
لست مسؤلا عن صاحب جريدتك
فالموت حق وانا وانت موتى ..
والان السؤال التالي ياسادة
بسرعه لاني مشغول كالعادة ..
سيدي انا امرأة من تلفزيون العدالة
دورنا مهمش واكترنا نعيش في بطالة
صرخ الحاكم هذي نذالة
اين وزير العدالة
ابلغوه اني سارميه في الزبالة
لاتقلقلي سانظر في هذه الحاله
اعطيني رقمك سارسل لك ليلا رساله
والان ساسمح باخر سؤال
هيا اطربوني في الحال
حسنا سيدي ليس عندي سؤال
ولكن عندي هذا النعال
فأنت تستحق الف نعال
تهدر الاموال
تقتل الاطفال
سياستك ادخلت رؤسنا في الرمال
لعنة الله عليك وعلى كل الانذال ...
صرخ الحاكم احموني في الحال
اطلق المرافق رصاصة اسكتت المكان
مات الانسان
خرج الحاكم واصدر بيان
قامت الاجهزة الامنية بقتل رجل ارهابي
حاول تفجير تجمع شعبي
النصر للوطن والموت لكل ارهابي
*متعب فقط*
يرافقه خمسون شرطيا
احدهم يبدو امريكيا
ربما صهيونيا
ربما ارهابيا
قال الحاكم تعرفوني لست ديكتاتوريا
فالاسئلة للجميع يساريا او يمينيا
بدات الاسئلة بكل شفايفة
سأله احدهم هل انت مع العلمانية
رد الحاكم بغضب نحن دول اسلامية
شرع الله دستور الجمهورية الملكية
رد الصحفي وماذا عن التطبيع مع الصهيونية
ضرب الحاكم بيده بقوة
اشار الى مرافقه بغمزة
ثم اشاد بسؤال الصحفي
مكافأة لك ستكون ضيفي
شكرا سيدي فالمؤمن لايلدغ مرتين
ثم ان لدي زوجة تنتظر وطفلتين.
ضحك الحاكم وضحك المرافقون
ضحك المنافقون
والان من منكم التالي ...
انا ياسيدي من جريدة الحرية
سؤالي هل هناك سجون سرية
فيها صحفيين او حركات يسارية
رد الحاكم .. مااسم جريدتك
قلت الحرية
قال هذا جواب اسئلتك
قلت ولكن صاحبها اختفى
قال ربما في المنفى وربما توفى
لست مسؤلا عن صاحب جريدتك
فالموت حق وانا وانت موتى ..
والان السؤال التالي ياسادة
بسرعه لاني مشغول كالعادة ..
سيدي انا امرأة من تلفزيون العدالة
دورنا مهمش واكترنا نعيش في بطالة
صرخ الحاكم هذي نذالة
اين وزير العدالة
ابلغوه اني سارميه في الزبالة
لاتقلقلي سانظر في هذه الحاله
اعطيني رقمك سارسل لك ليلا رساله
والان ساسمح باخر سؤال
هيا اطربوني في الحال
حسنا سيدي ليس عندي سؤال
ولكن عندي هذا النعال
فأنت تستحق الف نعال
تهدر الاموال
تقتل الاطفال
سياستك ادخلت رؤسنا في الرمال
لعنة الله عليك وعلى كل الانذال ...
صرخ الحاكم احموني في الحال
اطلق المرافق رصاصة اسكتت المكان
مات الانسان
خرج الحاكم واصدر بيان
قامت الاجهزة الامنية بقتل رجل ارهابي
حاول تفجير تجمع شعبي
النصر للوطن والموت لكل ارهابي
*متعب فقط*
"علامات إرشادية"
ماذا لو أن بعض الناس كانوا علامات في حياتك؟رموز للخير أو الشر؟
مثل ذلك الصديق القديم الذي ترآه في شارع مزدحم، الذي تلوح له قبل أن تبتعد؟مسرع...آخر مرة رأيته فيها ساءت الأمور كثيرًا بعدها، رغم أنه أمر حزين، إلا أنه، عن غير قصد، أصبح نذير شؤم.
أو ذلك الشخص الذي نادرًا ما تتحدث معه
الذي دائمًا ما تجده حيث تركته تمامًا
تحمل ابتسامته معك، مثل تميمة، في مواجهة أية أمر، حضوره في حياتك دائمًا ما يحمل بشرى بأيام أجمل.
ثم الفتاة الذي لا يمكنك التوقف عن التفكير فيها،
متى رأيت اسمها استحوذ عليك،
حتى لو أنه الاسم الذي تحمله كثيرين غيره،
حتى لو أنه الشخص الذي ينتمي لغيرك،
تعرف أنها رمز لهشاشتك، لنقطة ضعفك،
يندفع مثل نار ليحرق ما جاهدت بشدة في بنائه منذ أن ترك رماد آخر مرة
لذا تفعل الشيء الوحيد الذي تتقن:
تضع قدر ما تستطيع من الأميال بينكما،
ما تستطيع جمعه من حواجز طرق وإشارات مرور،
ثم ترسم علامة توقف حمراء سميكة عند عتبة بيتك،
مدرك تمامًا، أن علامات التوقف الموجودة في العالم كلها لن تمنعه،
أنها فقط ستعطله قليلًا.!*.
ماذا لو أن بعض الناس كانوا علامات في حياتك؟رموز للخير أو الشر؟
مثل ذلك الصديق القديم الذي ترآه في شارع مزدحم، الذي تلوح له قبل أن تبتعد؟مسرع...آخر مرة رأيته فيها ساءت الأمور كثيرًا بعدها، رغم أنه أمر حزين، إلا أنه، عن غير قصد، أصبح نذير شؤم.
أو ذلك الشخص الذي نادرًا ما تتحدث معه
الذي دائمًا ما تجده حيث تركته تمامًا
تحمل ابتسامته معك، مثل تميمة، في مواجهة أية أمر، حضوره في حياتك دائمًا ما يحمل بشرى بأيام أجمل.
ثم الفتاة الذي لا يمكنك التوقف عن التفكير فيها،
متى رأيت اسمها استحوذ عليك،
حتى لو أنه الاسم الذي تحمله كثيرين غيره،
حتى لو أنه الشخص الذي ينتمي لغيرك،
تعرف أنها رمز لهشاشتك، لنقطة ضعفك،
يندفع مثل نار ليحرق ما جاهدت بشدة في بنائه منذ أن ترك رماد آخر مرة
لذا تفعل الشيء الوحيد الذي تتقن:
تضع قدر ما تستطيع من الأميال بينكما،
ما تستطيع جمعه من حواجز طرق وإشارات مرور،
ثم ترسم علامة توقف حمراء سميكة عند عتبة بيتك،
مدرك تمامًا، أن علامات التوقف الموجودة في العالم كلها لن تمنعه،
أنها فقط ستعطله قليلًا.!*.