إنكسَار المُتعب.
2.5K subscribers
187 photos
2 videos
1 link
- رصيف المُتعبين *.
Download Telegram
- أنا تَئق و أنتي مَئق، فكيفَ نتفق ؟*.
إنكسَار المُتعب.
- أنا تَئق و أنتي مَئق، فكيفَ نتفق ؟*.
- تَئق : سريع الغَضْب
- مئق : سريع البُكاء*.
- ‏رَجَفَ الفُؤَادُ أمَامَ حُسْنَك مِثْلَمَا
‏رجَفَتْ بِكَفِّ الثّامِلينَ كُؤُوسُ*.
- لا يخيفني أن أكون مفهوماً
أنا قادم من بعيد جدًا، وقادم من هنا
بقليل من اللحم التالف بين الاتجاهات
أشرب من السماء بوسع العيون
أغفو أحيانًا في سؤال
مفيد تمامًا كالهواء، هل أنا
أنا بعض من الأرض تلوكها الكلمات
أنا ما يئس إله أن يكونه
سعادة ألا يتم اعتباري رجلاً
ثقل عنقاء تستعيد طيرانها
دمعة علي وجنة امرأة
حنان بلا مقابل
لا يمكن أن يتشكك فيه أي محارب
أنا قادم من هنا قادم منك
كي لا أعود إلى الدنيا مجددًا
لكي لا أقول أنا مجددًا
لكي أفتح السحاب ببغتة ريشة
وأختفي بلا أدنى خوف
وبلا أدنى يقين
وبلا أي شعار
إلا شعار المشمش:
كل فاكهة عليها أن تؤكل أو تتعفن
العالم كله يعرف هذه الحكاية
وليس المشمشة التي تعمل على ترقيق قشرتها
على تقوية بذرتها
لا حاجة لنكون أقل من ذلك حتى نفهم طائر الدوري
لا حاجة نهائيًا لأن نكون فاكهة كي نحصد الليل
ليس إجباريًا نهائيًا أن نكون من الحجر
لكي نحلم بأنفسنا رمالاً في عين
رجل أزرق
دمشق
أشجار يوسفي، وتين، وخوخ، ومشمش
سكر وورد أشياء وأعصاب
سوق مملوك، ونيولوك
حجاب، ومحراب
ميزان الإنسان الذي لا يزن أحداً
الصبي الذي يرقق القطن
بائع الأسماك الحمراء الصغير
أكون أكثر أنام أقل
يبيعون ويبيعون ويبيعون ما زالوا
يبيعون حتى لا يضطروا لبيع أنفسهم
يريدون الإفلات من سطوة من يملكون
في الخيام ينام العرق
المعاناة والعطش
الفقر دومًا ضد الطبيعة
الثقافة التي تتجاهل غيرها تلعب لعبة الديكتاتور
الألم يثير التمرد
الأرض لم تعد تحتمل
ما فعله الناس بهذا العالم
هو أنهم ضيقوه علينا بشدة
حتى نطيعهم.
#حقيقة_المشمش / جوزيه أكلان*.
- ﺷﺮﺑُﻮﺍ ﻧﺒﻴﺬَ ﺍﻟﺤُﺐِّ ﻓﻮﻕَ ﻣﻮﺍﺋِﺪِﻱ ..ﻟﻢ ﻳﺸﻜُﺮُﻭﺍ ﻛﺄْﺳِﻲ ‏ﻭﻻ ﺃﻋﻨَﺎﺑِﻲ*.
- سَأصْبِرُ حَتَّىٰ يَعلَمَ النَّاسُ أنَّنِي ‏عَلَىٰ نَائِبَاتِ الدَّهْرِ أَقْوَىٰ مِنَ الصَّخْرِ*.
Forwarded from إنكسَار المُتعب. (متعب فقط▽.)
‏﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾
- ‏لستُ ماءً في إناء أينما شئتُم تشكّل
‏أنا الصبّار من ذا قَد رأى الصبّار يُؤكل*.
- ‏أيتها البلاد الموسومة بالدماء
يا بلاد الجمالِ والجراحِ والنواحِ والقلق
موتٌ فيكِ البقاء
موتٌ عنكِ الرحيل
أيتها البلاد الموشومة بالنار
نحن رمادُكِ!*.
- ‏عدتُ من المعاركِ لستُ أدري؛علامَ أضعتُ عُمري في النزال*.
- ها أنتَ اليوم تقطَعُ عِشرينك.. كطفلٍ مُتهوِّرٍ
يقطعُ شارعاً مُزدحماً
دون أن ينتبه للطريق..
تدهسُكَ الهزائِم بكثرة.. لتُخبركَ بأنّك كبُرت
وعليكَ الآن أن تتدبّر أمرك وحدك.
يضرِبُك الحُزن مُغمِضاً عينيه
فيكسرُ لك قلبك وصوتك
ويرتديك كأنّك منه/كأنّه ابنك.
تمرُّ عبركَ النساءُ مُسرعاتٍ إلى مواعيدهن
دون أن يتفقَّدن الحُب الذي ينزِفُ من عُروقك
ويتركن لك رقمَ الإسعاف واسم العِطر الذي يضعنه
ومخالفةً من شُرطي المرور.
ها أنتَ اليوم تقطعُ عشرينك.. كرجلٍ خائفٍ
تنسى طُفولتك في الطرفِ الآخر
وتنتبه جيداً للطريق
وتتساءل -وأنتَ تتفقَّد بحذرٍ جسدك-
"يا إلهي كيف نجوتُ من عُمرٍ سريع؟*.
- كيف نجوتُ من عُمرٍ سريع؟*.@slaetr
- ‏تقول الجرّة المبهرجة:
قيمتي تساوي ألف مطرقة
تقول المطرقة:
كسرتُ مئة جرّة

يقول الحداد:
صنعتُ ألف مطرقة
يقول الرجل العظيم:
قتلتُ مئة حداد

ثم ترد المطرقة:
أنا أيضاً قتلتُ رجلاً عظيماً
فتقول الجرّة:
ما همّ؟ أنا أحفظُ في داخلي رماد ذلك الرجل العظيم*.
- ‏لنكون أنا وأنتِ
فلسطين واليمن
ثورة حُب لا تنتهي
ولو على سفك الدماء*.
- صباحُ قلبكِ
قلبكِ البارد أكثرَ من ثلجِ هذا الصباح
قلبكِ المصنوع من الجليد.
صباحُ قراراتكِ التي لانُكول ولارُجوع فيها
كقرارات الحُكومة.
صباحُ الندم الذي لم تعرِفيه طِوال الخمسِ سنوات السابقة
إلّا في اسم مُسلسلٍ على التلفاز.
صباحُ الحُب الذي تظنّين بأنّه طريقةُ طبخٍ جديدة
أو اسم حيوانٍ أليف.
صباحُ البُكاء الذي صِرت تقولينَ عنهُ لجارتكِ
بأنّه مرض
وأنّكِ سعيدةٌ مُنذ فترةٍ طويلة
كونكِ لاتمرضين.
صباحُ القلق الذي يربى في صدركِ مثل حمامةٍ
وكلّما ناداكِ رجلٌ ما.. قفز وطار،
تمسكين به
تغمضين عينيكِ
وتذبحين*.
- سَلوا الرَكبَ إِن وافى مِنَ الغَورِ نَحوَكُم
يُخَبِّركُمُ عَن لَوعَتي وَرَسيسي*.
- لا يقتصرُ الأمرُ عندي على الوردةِ الحمراء؛
فقد أُهديكِ سماءً حمراء
أو رصيفاً أحمر
قد أُهديكِ الشفقَ أو الغسَق
... صباحَ صنعاء أو مساءَها
وقد أهديكِ أيضاً خبزاً أحمر
( نحنُ الفقراء ؛ خبزُنا مغمَّسٌ بالدّمِ كما تعرفين)*.
- لا هم يلوحون لا أصواتهم تصلُ، لا الدار، لا الجار، لا السُّمّار، لا الأهَل وأنتَ تـَنأى، تـَبكي حولك السـُّبـُلُ ضاقَتْ عليكَ فـِجاجُ الأرض يا رَجلُ*.
- ‏" مرحبًا بك في القرن الواحد والعشرين، حيث الحرام مجّاني والحلال مُكلّف جدًّا، حيث وصول البيتزا أسرع من وصول الإسعاف والأمن ،
حيث فقدان الهاتف أكثر ألمًا من فقدان الكرامة والعذريه، والملابس تحدّد قيمة الشخص، حيث أصبح الوفاء وأصحابه من الطراز القديم، حيث أن المال هو تمثال الحريّة والعدالة والمساواه..

مرحبًا بك في هذا العصر الموحش، حيث أصبح الكذب فهلوة، والخيانة ذكاء، والفقر عيب، والعُري أصبح قمّة الأناقة والحريّة، والتحشّم قمّة التخلّف، والجمال هو عامل الجذب الأوّل.
كسر الخاطر أصبح صراحة، وجبر الخواطر أصبح طيبة وهبل، والمال يُجِبر الناس ‏أن تحترمك حتّى لو مال حرام، والمبادئ والقيم قمّة التخلّف والتأخّر....

أهلًا بك في قمّة الزيف وفي أسوأ عصر من عصور البشرية.! *.
-‏أنَا الغَريقُ فَما خَوْفي منَ البَلَلِ*.