إنكسَار المُتعب.
2.51K subscribers
187 photos
2 videos
1 link
- رصيف المُتعبين *.
Download Telegram
- ‏أترغبين بقلبه؟
سيمنحكِ إياه، سيجعله أخضر لأجلكِ
سيفعل ماتريدين عدا التخلي عن قاته
سترحلين؟
لن يمسك بيديكِ
سيدعكِ تهرولين وحدكِ دون التفاتة واحدة
سيأكل مع كل خطوة لكِ غصنًا
سيمضغ حبكِ بقسوة
وسيلوك بقاياكِ بأسنانه
مهما بلغ مقدار ثقتكِ
وحجم جمالكِ
افعلي كل شيء
ولكن
إياكِ أن تهددي مولعياً بغيابكِ*.

- العمودي.
- سأصبر حتى يقضيَ اللهُ ما قضى
‏وإنْ أنا لم أصبِرْ فما أنا صانعُ؟*.
- تعبرينَ كل أحلامي
مرةً على هيئة طيرٍ
أو جناحٍ
أو هديل

مرةً على هيئة حديقةٍ
أو قصيدةٍ،
أو طريقٍ ترابيٍ طويل

أتلمّسكِ كما يتلمّسُ
الأعمى الألوان
والأصمّ الأصوات

أعبر إليكِ بلا مجازٍ
بلا نحوِ

وأعبر معكِ
عبور القصَب من الأهوار إلى النايات
أدخل للنوم خائفاً منك
وأخرج من النوم خائفاً مني

أنا المقتولُ بسيف الوسن
والمقتول
بسيف الصحوِ *.
- ‏أينما وجدّ الرماد
‏ستجدينني..
‏أنا الحريق الهائل الذي أحبكِ*.
- ‏لم أصل بعد..
أنا الحجر الذي كتب عليه أن يقيس عمق الهاوية *.
- ياربّ إنّها تُمطِر دون أن تُمطِر
لكن امرأةً ما، تقِفُ على شُرفتها.. تبكي وتقولُ الشعر
أدركها يا الله قبل أن نغرق!

ياربّ.. امرأةٌ مجنونةٌ
تحرِق أصابعها بالشمعِ لتكتُب رسالةً لحبيبها
أخافُ إن هي انتهت نحترق!

ياربّ..والنسوة قطّعن قلوبهن من حبٍّ
والنسوة زائداتُ عقلٍ وعاطفة
والنسوة أمّهاتٌ وعاشقات وربّات
وثائرات وشاعرات وأغنيات
إلخ..إلخ

ياربّ وقد جعلتهن كلّ شيءٍ فما نفعُنا؟ *.
Forwarded from إنكسَار المُتعب. (متعب فقط▽.)
-الى حبيبتي ..
- توقفت عن البحث عنك ، ولم اعد
اريد الوقوع في خصلات شعرك ،
وتناسيت امر اغراقك بالهدايا كي
ارى ضحكتك ، جميلتي ان اليمن
لم يعد أمن لأشيد لك بيت احلامنا ،
فالذئاب حولنا ومنا وفينا ، وانني
اشد خوفا على اطفالنا ف سارقين
الاحلام ومحبطين الطموح ما زالوا
يغزون يمننا ، عزيزتي .. الموت حق
وواحد لا تغيير به ، لكنني افضل الموت
دون ان تذرف عيناك الدموع ، دون ان
تبقين منكسرة لا موقف سيرسم لك
الضحكة ولا هدية ستضميها بلهفة ،
ولا اريد ايضا ان اقلقك في كل مرة
اخرج فيها ، ف هنا كلما خرجنا قد
لا نعود واحيانا نعود ، وفي النهاية
لا اريد ايقاظ قلبك المرهف ليلا ،
وهو يتوق الى رؤية طيفي في شك
انه قد اتى ولكنها مجرد رواية ..
فاطياف الاموات لا تجول في اليمن
تخاف ان تقتل مرة اخرى عندما ترى
حال الاحياء*.
- وعزتك و جلالك ما عصيتك استخفافاً بك، ولكن غلبتني نفسي فاغفر لي *.
( إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا )
Forwarded from إنكسَار المُتعب. (متعب فقط▽.)
- أكتُب على ورقةٍ أسرِقُها كلّ مساءٍ
مِن دفتر أخي الصغير
عن وطنٍ أضيقَ من تابوتٍ
كلّما استنجد به أبناؤه مشى بهم حافيا إلى المقابر.

أكتبُ عن عائلةٍ تخاف أن يفضَح الفقرُ هدوءها
تُغلِق أبوابها
كلّ يومٍ في وجهِ الجوع
ويسكنون..
لكنّه في كلّ مرّةٍ يجدُ مكانه بينهم على الطاولة.

مُنذ عشرة أعوامٍ وحتّى الآن
نستيقظُ في الليل أنا وإخوتي لنبكي في أسرّتِنا
حينَ يتسلّل إلينا من تحتِ الباب
صوتُ أبي وهو يهمِسُ في صلاتِه
"ربِّ اغفر لي ولأبنائي الجائعين"

أكتبُ على ورقةِ أخرى أسرِقُها
أسماءَ الرِفاق الذين ضيّعتُهم في الحرب
وذبحهُم الجنود.
أكتبُ كأنّي أناديهم
تعالوا
وأعضُّ على أصابعي
أكتُب أكتبُ
ثمّ مِثلهم أموت.

أكتبُ عن عاشقٍ فاشلٍ
يحبُّ امرأةً لا تتحرّك من وراءِ نافذتِها
يرمي لها رسالةً كلّ مساء
ثمّ لا تجيبُه!
فيقولُ لصديقه "ليس ذنب الطين أنّها لا تُريد"

أكتبُ عن نفْسِ صديقه الذي يعلمُ بأنّ المرأة وراءَ النافذة
ليست إلّا ظلّ شجرة زينة واقِفة
ويُشفِقُ عليه!

أكتبُ عن طفلٍ عُمره عشر سنوات
يمسحُ دموعه وهو عائدٌ من المدرسة
وبّخَه أستاذه..
لأنّه لم يجد في دفتره الوحيد
ورقاً ليكتب عليه واجبه
وأبكي!

- منقول *.
مبارك عليكم الشهر الفضيل
- ‏إنهم يقصِفون الآن يا عزيزتي
في البدء
نسمع أزيز الطائِرات ،
ثم يكون الضوء..
وخلال ثانيتين يهبّ دوي الإنفجار ،
فترتجُ النوافَذ و القلوب .
وهكذا ..
سترينَ أنني و في ليلةٍ كهذه
لا أملكُ سوى ثانيتين يمكنني أن أحبكِ خلالها..
ذلِك
أنهم
يقصِفون الآن يا عزيزتي*.
Forwarded from إنكسَار المُتعب. (متعب فقط▽.)
-و بعد عناء مرر لصديقه مُسدساً محشوا و قال إن رأيتني اقع في الحُب مجددا فأفرغ في رأسي ثلاث طلقات بِلا رحمه*.
صباح ال.......، أكملوها
- وأَنا الغريب بكُلِّ ما أُوتيتُ من
لُغَتي ،
ولو أخضعتُ عاطفتي بحرف
الضاد ، تخضعني بحرف الياء عاطفتي ،
وللكلمات وَهيَ بعيدةٌ أَرضٌ تُجاوِرُ
كوكباً أَعلى ،
وللكلمات وَهيَ قريبةٌ
منفى ،
ولا يكفي الكتابُ لكي أَقول :
وجدتُ نفسي حاضرًا مِلْءَ الغياب ،
وكُلَّما فَتَّشْتُ عن نفسي وجدتُ
الآخرين ،
وكُلَّما فتَّشْتُ عَنْهُمْ لم
أَجد فيهم سوى نَفسي الغريبةِ ،
هل أَنا الفَرْدُ الحُشُودُ ؟

وأَنا الغريبُ ، تَعِبْتُ من ” درب الحليب ”
إلى الحبيب ، تعبتُ من صِفَتي ،
يَضيقُ الشَّكْلُ ، يَتّسعُ الكلامُ ، أُفيضُ
عن حاجات مفردتي ، وأَنْظُرُ نحو
نفسي في المرايا :
هل أَنا هُوَ ؟
هل أُؤدِّي جَيِّدًا دَوْرِي من الفصل
الأخيرِ ؟
وهل قرأتُ المسرحيَّةَ قبل هذا العرض ،
أَم فُرِضَتْ عليَّ ؟*.
- ‏لا تراهنوا على صبرنا فنحن جيل انتظر كابتن ماجد ثلاث حلقات حتى يركل الكرة *.
- اللهم ارحم من بقت حياتهم تنبض في ذاكرتنا ، وخلت أماكنهم بيننا ، واختفت أصواتهم عن مسامعنا ، واجعل لقاءنا الطويل الفردوس الأعلى يا كريم .
يا رب إن كنا مقصرين في الدعاء للأموات فأنت الكريم الذي لا تنسى، هب لهم نعيمًا ورضوانًا وسرورًا *.
- ‏لقد أطفئنا الأنوار، من اراد ان يجدنا، فليحرق نفسه *.
- أعرفكِ هارِبةً من الربيع و تُزهرين في كلّ المواسِم..

أعرفُ جمالَكِ المفرود برهبةٍ و أناقةٍ مثلَ سِتاراتِ المسارِح،
أعرفُ غُرفتكِ حديقة أزهارٍ وفاكهة
و أعرفُ فساتينك فراشاتٍ مُلوّنة و زقزقاتٍ مُتطايرة.

أعرفكِ تُحبّين "رايان غوسلينغ" وتحفظين جميعَ أفلامِه
و مرّةً أخبرتِ صديقتكِ -سرًا- أنّكِ تودّينَ الهُروب معه،
لا تقلقي مازالَ سرًا بيننا نحنُ الثلاثة.

أعرفُ كيفَ يتمكّنُ الشُعراءُ من قلبكِ
كيفَ تذوبينَ كقطعة سُكّر في فُنجانِ شاي
كلّما نَسجَ أحدُهم عَن جمالِك البديع قصيدةً.

أعرفُ باتفاقاتِك السرّيّة كلّها مع الصباح
كيفَ كُلّما غابَ الليل فتحتِ لهُ الباب خلسةً وأدخلتِه.

أعرفكِ تنتظرينني أن أخطِفك
إذا لم تنجح خُطّتك في الهرب مع "ابن غوسلينغ"
وأعرفُ جيدًا بأنّك تعرفين بأنّي لن أفعل.
لكنّ ورغمَ ذلك..
أنا أكبرُ آمالكِ في هذه البلادِ التعيسة
أو أكبرُ آلامك
لأنّي لم أُشِر إلى موعدٍ في ساعة الجدار،
الساعةُ التي تُحطّمينها كلّ مساءٍ
وتشترينَ في صباح اليوم الثاني واحدةً جديدة.

أعرفكِ تحبّينني أكثرَ من "النوتيلا" أكثرَ من الأحمق "رايان غوسلينغ"
وأكثرَ حتّى من الشِعر والقصائِد،
وهذا مايدفَعُني للتفكيرِ في هذا الوقتِ المُتأخِر من الليل
بعمليةٍ كبيرةٍ لاختطافِك*.
- أحبكِ الآن أيضًا في الظهيرة دون تكييف أو إرتياح أحبكِ والشَمس تلسع وجهي*.