- أحبَّ أحدهم فتاة كانت تبيع عود السِّواك، والمعروف أنَّ السِّواك يُصنع من شجر الأراك ، فذهب إليها وقال لها : أراك؟ وهو يقصد أنه يريد رؤيتها.. فذهلت الفتاة عن مقصودِه الحقيقي، وظنَّت أنه يريد [سواكا] فأخرجت له واحداً
فقال لها: لاأريد سِواك *.
فقال لها: لاأريد سِواك *.
-أنآ لستُ مهتم و لم أُكرس يومي لمرآقبتك ٢٤ سآعة لكن صورة بروفآيلك آلتي غيرتهآ في السادس والعشرون من سبتمبر في السآعة الحآديه عَشر و دقيقتين جميله جدا*.
-صارحتُها عن حُبّي في رسالة إلكترونية , وجلستُ مُنتظراً ردّها ;
جدتي أحظرتْ الغداء , وقالتْ ليّ ; إن لون وجهك أصفر- بسبب قلّة الأكل,
لكنّني - كعادتي دائماً - لم أهتم *
مِنفضة السجائر التي وضِعتْ على اللابتوب قدّ إمتلأت, عيوني ذبُلّتْ بينما أراقب تلك النّقاط الثّلاث التي في محادثاها وهي تتحرّك دوّن ملل مما تشير إلى عدم إكتمالها من كتابة الرّد ,
بقت تكتب وبقى الحال هكذا , حتى أستباح النيكوتين أصابعي وصارت مفاتيح الكيبورد شواهد قبورها, أضعتُ مشاهدة عالم الحيوان بسبب إستلاء أخوتي على التلفاز لمشاهدة مباراة الكلاسيكو ..
رسائل أخرى كانت تصل لكنّني لم أكن أعرضها حتّى !
مرّ الوقت, مرّت جنازات مشجعيّ ريال مدريد في أشرطة التحليل , مرّت غيومٍ عديدة دون أن تمطر على أنقاض المقاهي الشعبية التي سببها رابطة المشجعين ,
مرّ كلّ ذلك سريعاً كأشاعة, مرّت أحلامي بسرعة كما لو أنها رصاصة بين ريّش وسادتي المُتطاير , مرّتْ الوحدة ,
كلّ شيء مرّ وبقيت وحيداً أنتظر ردّها ..
وفي النهاية وصلتني رسالة منها ;
كانت " سمايل" , مجرّد وجه ساذج أصفر اللون , وجه أتعبته وحدته ...وجه أصفر يعود لشخصٍ جائعٍ مثلي*.
جدتي أحظرتْ الغداء , وقالتْ ليّ ; إن لون وجهك أصفر- بسبب قلّة الأكل,
لكنّني - كعادتي دائماً - لم أهتم *
مِنفضة السجائر التي وضِعتْ على اللابتوب قدّ إمتلأت, عيوني ذبُلّتْ بينما أراقب تلك النّقاط الثّلاث التي في محادثاها وهي تتحرّك دوّن ملل مما تشير إلى عدم إكتمالها من كتابة الرّد ,
بقت تكتب وبقى الحال هكذا , حتى أستباح النيكوتين أصابعي وصارت مفاتيح الكيبورد شواهد قبورها, أضعتُ مشاهدة عالم الحيوان بسبب إستلاء أخوتي على التلفاز لمشاهدة مباراة الكلاسيكو ..
رسائل أخرى كانت تصل لكنّني لم أكن أعرضها حتّى !
مرّ الوقت, مرّت جنازات مشجعيّ ريال مدريد في أشرطة التحليل , مرّت غيومٍ عديدة دون أن تمطر على أنقاض المقاهي الشعبية التي سببها رابطة المشجعين ,
مرّ كلّ ذلك سريعاً كأشاعة, مرّت أحلامي بسرعة كما لو أنها رصاصة بين ريّش وسادتي المُتطاير , مرّتْ الوحدة ,
كلّ شيء مرّ وبقيت وحيداً أنتظر ردّها ..
وفي النهاية وصلتني رسالة منها ;
كانت " سمايل" , مجرّد وجه ساذج أصفر اللون , وجه أتعبته وحدته ...وجه أصفر يعود لشخصٍ جائعٍ مثلي*.
-لاتنتظري منّي رسالة حبّ في الحرب..
في الحرب أنسى أن أكتُب لكِ "صباح الخير"
لأنّ يدي مشغولةٌ بحمل البُندقيّة والعَلم الملطّخ بالدماء
وأصواتِ الموتى.
في الحرب..
لا أفكّر بالعودة
أنسى أنّ لي قدمان وأزحفُ من خندقٍ إلى آخر
مثلَ جُنديٍ جريح.
في الحرب..
أنسى أن أغنّي لكِ
وأنشِد للموت
"أيها البعيد.. أيها القريب
كُن شجاعاً ولاتتخفّ في قذيفةٍ فاسدة
أو رصاصةٍ طائِشة
أو رسالةٍ من العاشقة"
أخافُ أن يعرفَ أحدٌ بأنّي شاعرٌ
وأخبّئ قلبي خشيةً عليه من العاطفة والرصاص.
أصبِح حيواناً ضارياً أرتعبُ كلّما رأيتُ ناراً ودخاناً
وأراقب فريستي من بعيد،
ألتهم عدوّي بهدوءٍ ورحمة
ولا أنسى رائحةَ أمّي.
في الحرب لاتنتظريني فقد لا أعود أنا كاملاً..
أنسى أين دفنتُ قلبي واسمك
أو يطلب عدوّي أحد أعضائي فأقدّمُها له كبادرةٍ للسلام.
أو قد لا أعود أنا..
يُعجبني دوري في المسرحية
وأنسى كيف كنت قبله.
أو ربّما لا أعود..
أضيّع ظلي وأذهب مخطوفاً أبحثُ عنه في قوائم القتلى
وبين الجثث،
تغويني قذيفةٌ دافئة وبيت من أحجارٍ وذكرياتٍ كثيرة،
ويتناقل اسمي الجنود
فيقول القائِد -وقد لمعت عينه من أثرِ الدمع-
كان شاعراً شرساً وأغنيةً تشتهي السلام.
في الحرب..
لا تنتظري منّي رسالة حبّ*.
في الحرب أنسى أن أكتُب لكِ "صباح الخير"
لأنّ يدي مشغولةٌ بحمل البُندقيّة والعَلم الملطّخ بالدماء
وأصواتِ الموتى.
في الحرب..
لا أفكّر بالعودة
أنسى أنّ لي قدمان وأزحفُ من خندقٍ إلى آخر
مثلَ جُنديٍ جريح.
في الحرب..
أنسى أن أغنّي لكِ
وأنشِد للموت
"أيها البعيد.. أيها القريب
كُن شجاعاً ولاتتخفّ في قذيفةٍ فاسدة
أو رصاصةٍ طائِشة
أو رسالةٍ من العاشقة"
أخافُ أن يعرفَ أحدٌ بأنّي شاعرٌ
وأخبّئ قلبي خشيةً عليه من العاطفة والرصاص.
أصبِح حيواناً ضارياً أرتعبُ كلّما رأيتُ ناراً ودخاناً
وأراقب فريستي من بعيد،
ألتهم عدوّي بهدوءٍ ورحمة
ولا أنسى رائحةَ أمّي.
في الحرب لاتنتظريني فقد لا أعود أنا كاملاً..
أنسى أين دفنتُ قلبي واسمك
أو يطلب عدوّي أحد أعضائي فأقدّمُها له كبادرةٍ للسلام.
أو قد لا أعود أنا..
يُعجبني دوري في المسرحية
وأنسى كيف كنت قبله.
أو ربّما لا أعود..
أضيّع ظلي وأذهب مخطوفاً أبحثُ عنه في قوائم القتلى
وبين الجثث،
تغويني قذيفةٌ دافئة وبيت من أحجارٍ وذكرياتٍ كثيرة،
ويتناقل اسمي الجنود
فيقول القائِد -وقد لمعت عينه من أثرِ الدمع-
كان شاعراً شرساً وأغنيةً تشتهي السلام.
في الحرب..
لا تنتظري منّي رسالة حبّ*.
- أربعونَ طفلاً
تراصفوا وتماسكوا
وتسلق بعضهُم بعضاً
وأصبحُ رجُلاً
وعندما صادفكِ !
تفكّك ..
وها هو الآن
أربعونَ طفلاً يُحبكِ *.
تراصفوا وتماسكوا
وتسلق بعضهُم بعضاً
وأصبحُ رجُلاً
وعندما صادفكِ !
تفكّك ..
وها هو الآن
أربعونَ طفلاً يُحبكِ *.
- أنا طِفلٌ لَم أحفظ دروسي
تعاليّ عَلميني
كيفَ أجمَع بُرتقالة
وسَبع تُفاحات*.
تعاليّ عَلميني
كيفَ أجمَع بُرتقالة
وسَبع تُفاحات*.
- أنا وأنتِ نعلم أن الحبَّ يستهلك عجلاته،
لكن لا بُدَّ من الدوران والإحساس بالرياح.
نعلمُ أيضًا أنَّ قلبَنا سيفٌ وليس ملعقةً،
وأننا يومًا ما سنُنْصِتُ إلى شروق اليوم
في حيوانات بعيدة.
لسنا بعيدين كلّ البعد كما تظنّين
ليس سوى لفتةٍ وبضعِ كلمات
يا طفلةً لَيِّنَةً وحُلوةً كالمانغو عند الظهيرة،
كعرق الخيول،
كأغنية الطائر الخفي.
أنتِ تعلمين أنّ الحب
هو هذه الأرجوحة التي تهزُّها الريحُ في فنائنا.
أقول لكِ هذا بصوت غُرابٍ ترَبَّى على العسل،
يختار كلمات من القطن ليُحدّثكِ:
أنا علامة التوقّف في الطريق الذي تسيرين
وأنا الموسيقى التي تجعلك ترقصين في الصغر.
لم أعش في خزانة مختبئًا من قبلكِ.
كقمرٍ لكواكبَ مُخطئةٍ
قضيتُ عشرين عامًا في البارات والمكتبات
لأشرب القهوة في نهاية المطاف في مطبخ أمّي،
أنظر إلى حقيقتها،
حرةً بشكل غريب،
وكأنها تعلم شيئًا مختلفًا عمّا نعلم جميعًا.
سنصل إلى بعضنا،
كأعميَين يدخلان السينما.
لأنّ تفكيري في وجودك في مكان ما
يعينني على المواصلة.
ولأنني أعلم أنك في نفسِكِ تعرفين
أنّ أجمل القبّلات هي التي
ستأتي.
تلك التي أحفظها فقط من أجلكِ
هذا الحلم الذي لا أنساه أبدًا حين أستيقظ *.
لكن لا بُدَّ من الدوران والإحساس بالرياح.
نعلمُ أيضًا أنَّ قلبَنا سيفٌ وليس ملعقةً،
وأننا يومًا ما سنُنْصِتُ إلى شروق اليوم
في حيوانات بعيدة.
لسنا بعيدين كلّ البعد كما تظنّين
ليس سوى لفتةٍ وبضعِ كلمات
يا طفلةً لَيِّنَةً وحُلوةً كالمانغو عند الظهيرة،
كعرق الخيول،
كأغنية الطائر الخفي.
أنتِ تعلمين أنّ الحب
هو هذه الأرجوحة التي تهزُّها الريحُ في فنائنا.
أقول لكِ هذا بصوت غُرابٍ ترَبَّى على العسل،
يختار كلمات من القطن ليُحدّثكِ:
أنا علامة التوقّف في الطريق الذي تسيرين
وأنا الموسيقى التي تجعلك ترقصين في الصغر.
لم أعش في خزانة مختبئًا من قبلكِ.
كقمرٍ لكواكبَ مُخطئةٍ
قضيتُ عشرين عامًا في البارات والمكتبات
لأشرب القهوة في نهاية المطاف في مطبخ أمّي،
أنظر إلى حقيقتها،
حرةً بشكل غريب،
وكأنها تعلم شيئًا مختلفًا عمّا نعلم جميعًا.
سنصل إلى بعضنا،
كأعميَين يدخلان السينما.
لأنّ تفكيري في وجودك في مكان ما
يعينني على المواصلة.
ولأنني أعلم أنك في نفسِكِ تعرفين
أنّ أجمل القبّلات هي التي
ستأتي.
تلك التي أحفظها فقط من أجلكِ
هذا الحلم الذي لا أنساه أبدًا حين أستيقظ *.
- كان يُخاف أن يُفقد صَوابه، فسارع قبل فواتِ الأوان إلى تدبيجِ عددٍ من رسائل الوداع*.
- نحنُ مِن لحمٍ ودم، ولكِن علينا أن نعيشَ وكأنَّنا مصنوعونَ من حديد*.
-وانتظرتكِ
مرَّ الجنودُ المستجدُّون للحربِ
مرّتْ خطى الفتياتِ
فساتينُهنَّ القصيرةُ كالأمنياتِ
نيونُ الشوارعِ والحافلاتُ
فما التفتَ القلبُ
إلّا لهمسِ خُطاكِ
على شارعِ الذكرياتِ الطويلْ
اجلسي ، رَيْثَما تستردُّ دموعيَ أنفاسَها
كأنَّ الذي مرَّ
سبعُ دقائق
لا سنواتٌ مُثقَّبةٌ
بجنونِ انتظاري
لا الذكرياتُ
ولا الشِعرُ
لا النَدمُ المرُّ ..
يُرْجِعُ ما قد تساقطَ من ورقِ الحبِّ *.
مرَّ الجنودُ المستجدُّون للحربِ
مرّتْ خطى الفتياتِ
فساتينُهنَّ القصيرةُ كالأمنياتِ
نيونُ الشوارعِ والحافلاتُ
فما التفتَ القلبُ
إلّا لهمسِ خُطاكِ
على شارعِ الذكرياتِ الطويلْ
اجلسي ، رَيْثَما تستردُّ دموعيَ أنفاسَها
كأنَّ الذي مرَّ
سبعُ دقائق
لا سنواتٌ مُثقَّبةٌ
بجنونِ انتظاري
لا الذكرياتُ
ولا الشِعرُ
لا النَدمُ المرُّ ..
يُرْجِعُ ما قد تساقطَ من ورقِ الحبِّ *.
- رجلٌ تعتذر لهُ السجائر
لم يعد فيهِ مكانٍ ليحترق
كيف هان عليكِ أن تُشعليه؟ *.
لم يعد فيهِ مكانٍ ليحترق
كيف هان عليكِ أن تُشعليه؟ *.
Forwarded from إنكسَار المُتعب. (متعب فقط▽.)
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا صَلّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا﴾
- (صبي)
صفعه أبوه
فهرب من المنزل.
لم يتسول
يمسح
بكُمّ قميصه
زجاج العربات
وينام في الحدائق.
لا يفكر في العودة مطلقًا
لكنه
أحيانًا
-في الليل-
ينتظر مدمني البانجو
إلى أن يغيبوا عن الوعي
ويندس بينهم
ربما يمرر أحدهم يده
-برفق-
على رأسه.
- عماد أبو صالح / من ديوان أنا خائف ١٩٩٨ *.
صفعه أبوه
فهرب من المنزل.
لم يتسول
يمسح
بكُمّ قميصه
زجاج العربات
وينام في الحدائق.
لا يفكر في العودة مطلقًا
لكنه
أحيانًا
-في الليل-
ينتظر مدمني البانجو
إلى أن يغيبوا عن الوعي
ويندس بينهم
ربما يمرر أحدهم يده
-برفق-
على رأسه.
- عماد أبو صالح / من ديوان أنا خائف ١٩٩٨ *.
إنكسَار المُتعب.
- (صبي) صفعه أبوه فهرب من المنزل. لم يتسول يمسح بكُمّ قميصه زجاج العربات وينام في الحدائق. لا يفكر في العودة مطلقًا لكنه أحيانًا -في الليل- ينتظر مدمني البانجو إلى أن يغيبوا عن الوعي ويندس بينهم ربما يمرر أحدهم يده -برفق- على رأسه. - عماد أبو صالح / من…
- كان النص عاديا حتى كتبت إحدى النساء معقبة:
أحيانا نحن -النساء- نذهب إلى مصفّف الشّعر للسبب ذاته *.
أحيانا نحن -النساء- نذهب إلى مصفّف الشّعر للسبب ذاته *.
- ليتني أجيدُ إعرابَ الناسِ كما أعربُ حروفَ العربية فلا أرفعُ إلا العظيم ولا أضم إلا الصديق ، أُميزُ صحيحَ البشرِ من الذي في نفسه علةٌ فأحذفه من جملةِ الإخوان، فلا محلَ لهُ من الحياة، لو أنني أعربتُهم ما أصبحتُ مُضافًا إلى سنينَ من الآلامِ لم أكن فيها إلا مفعولًا به ، ولعرفتُ من أجاد النصبَ على مشاعرِنا تاركًا وراءَه قلبًا مكسورًا يجرُّ إليه الحزنَ جرًا، ولكن الناسَ تأبى إلاَّ أن تكون مبنيّةً للمجهولِ معطوفةً على التوهمِ، مستترةً لا تقديرَ لها ، لتعذر ظهور الحقيقةِ على القناع*.