إنكسَار المُتعب.
2.51K subscribers
187 photos
2 videos
1 link
- رصيف المُتعبين *.
Download Telegram
﴿وَقُل لِلمُؤمِناتِ يَغضُضنَ مِن أَبصارِهِنَّ وَيَحفَظنَ فُروجَهُنَّ وَلا يُبدينَ زينَتَهُنَّ إِلّا ما ظَهَرَ مِنها وَليَضرِبنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلى جُيوبِهِنَّ وَلا يُبدينَ زينَتَهُنَّ إِلّا لِبُعولَتِهِنَّ أَو آبائِهِنَّ أَو آباءِ بُعولَتِهِنَّ أَو أَبنائِهِنَّ أَو أَبناءِ بُعولَتِهِنَّ أَو إِخوانِهِنَّ أَو بَني إِخوانِهِنَّ أَو بَني أَخَواتِهِنَّ أَو نِسائِهِنَّ أَو ما مَلَكَت أَيمانُهُنَّ أَوِ التّابِعينَ غَيرِ أُولِي الإِربَةِ مِنَ الرِّجالِ أَوِ الطِّفلِ الَّذينَ لَم يَظهَروا عَلى عَوراتِ النِّساءِ وَلا يَضرِبنَ بِأَرجُلِهِنَّ لِيُعلَمَ ما يُخفينَ مِن زينَتِهِنَّ وَتوبوا إِلَى اللَّهِ جَميعًا أَيُّهَ المُؤمِنونَ لَعَلَّكُم تُفلِحونَ﴾
- سيشهد التاريخ بأن فترة شبابنا كلها حروب وأزمات نحن الجيل الوحيد الذي لن يقول ياليت الشباب يعود يوماً*.
- هي لا تحب السناب الشات. تكره وجه البطة، فبالتالي تكره "السيلفي" لايهمها من المكياج سوى البساطة. لن تصيبك بالصداع من منشوراتها على الفيس بوك او تغريداتها على تويتر بكل تفصيلة في حياتها، فالمبالغة الانثوية قد تكون مملة احيانًا على السوشيال ميديا. لومرت قطة من امامها لن تحدث جلبة في الشارع لتلفت النظر بصياحها هي لا "كراش" لديها تزعجنا به فبالتالي لن "تكرش" على احد بتلك السخافات السطحية. هي تحب القهوة والدونات لكنها لن تقول لنا ذلك. تحب ابتسامتها لكنها لن تصورها لنا دومًا. هي جميلة كالروايات التي نقرأها. هي لا تحب ثرثرة الفتيات وان كانت منزعجة من امرٍ ما وسألتها: مابكِ؟! ستجيبك بسلاسة. لن تقول لك لاشيء ثم تصيبك لعناتها.
هي هشة كغزل البنات، واكثر تعقيدًا من بيوت النحل* .
- أنتِ لا تحبّينَ شِعْرَ " التفعيلة " ، وتكرهينَ قصيدة النثر .
أنتِ لا تطيقين الروايةَ ، لأنّها طويلةً جداً ..
ولا تفهمينَ القصصَ القصيرةَ ، لأنّها قصيرةٌ جداً .
أنتِ ضدّ الفلسفة ، وضدّ جميع الفلاسفة
وتسألينني دائما : ماذا يعني أن يكون المرءُ فيلسوفاً ، أو أحمقاً .. إذا كان هناك بينهما فرقٌ ما في الأصل .
انتِ تعتقدينَ أنّ " المُتصوّفةَ " مجانين .
وأنّ " مولانا " جلال الدين الرومي ، لو تقدّمَ لخُطبتكِ ، فأنّكِ ستموتين من الرعب .
وإنّ " بابا " لم يكن ليسمحَ لهُ بالدخول إلى " الصالة " .
وكانَ سيطردهُ شرّ طردة بمجرد أن يطرقَ جرس الباب الصغير المؤدي إلى الحديقة ، في قصركم المنيف ، ذو السبعة أبواب .
أنتِ تتذمّرينَ من الموسيقى التي أعشقها ،
ومن الأغاني التي أحبّها ..
لأنّ الأولى مُمّلةٌ جداً ، والثانية غير قابلةٍ للفهمِ .
وعندما قلتُ لكِ .. و فيروز .. وفيروز ..
قُلتِ لي أنّ صوتها يشبهُ طنينَ نحلةِ محبوسةٍ في زجاجةٍ مغلقة .
أنتِ كُنتِ تسافرين كلّ عامٍ مرّتينِ على الأقل إلى بيروتَ و تبليسي وأسطنبول .
وأنا بالكادِ أغادرُ حيّنا في الرصافة ،
إلى حيّ آخرَ في الكرخِ ، لزيارةِ خالتي " بدريّة ".
ومع كلّ ذلك ، فأنتِ تكتبينَ لي ، الآن ، رسالةً من عالَمٍ آخر ،
و مدينةٍ أخرى ، وبيتٍ آخر .. وقُربَ رجُلٍ آخر ، تقولين فيها :
[ أنأ أعرفُكَ منذُ الأزَل .. و أحِبُّكَ منذُ الأزل .. ولا أزال . ]
سيدتي العزيزة .. أنا لا " أزَلَ " لي .
أنا مقطوعُ الجَذْرِ ، و مثلومُ الخاطِرِ ، ومكسورُ القلب .
أنا مثلُ ( كَزار حنتوش ) الذي كتبَ يوماً :
" لولا بغداد وفيروز ورسمية .. لأقترنت ضفدعة بي .. ولألقى العنزُ عليّ الفضلات .. ولكنتُ مجرد عربة .. دون قيود أو عجلات . "
( كَزار ) .. شقيقُ روحي ، الذي سافرَ ، فقط ، من الديوانيّةِ إلى بغداد ،
ومن بغداد إلى الديوانيّة .
وعندما ماتَ كانت زوجتهُ و حبيبتهُ ( رسمية محيبس ) تقفُ إلى جانبه .
تعرفهُ منذُ الأزل .. و تُحبّهُ إلى ما بعد الأزل ..
وتكتبُ لهُ وهو هُناك .. في رمل النجف الشاسِع :
" آه.. كم يبدو هذا العالم موحشٌ دونك"*.
- وانتظرتكِ
مرَّ الجنودُ المستجدُّون للحربِ
مرّتْ خطى الفتياتِ
فساتينُهنَّ القصيرةُ كالأمنياتِ
نيونُ الشوارعِ والحافلاتُ
فما التفتَ القلبُ
إلّا لهمسِ خُطاكِ
على شارعِ الذكرياتِ الطويلْ
اجلسي ، رَيْثَما تستردُّ دموعيَ أنفاسَها
كأنَّ الذي مرَّ
سبعُ دقائق
لا سنواتٌ مُثقَّبةٌ
بجنونِ انتظاري
لا الذكرياتُ
ولا الشِعرُ
لا النَدمُ المرُّ ..
يُرْجِعُ ما قد تساقطَ من ورقِ الحبِّ *.
- منذُ الابتسامة الأولى
وحتَّى الحرب العالميَّة الثالثة
آلتي لم تأتِ بعد
كنتُ أوزِّع الحُبّ على النازحين
وهم يوزِّعونَ بطاقات الإعاشة
كنتُ أوزِّع الحُبّ على السُجناء
وهم يوزِّعونَ الصدمات الكهربائيَّة*.
﴿ أَن تَقولَ نَفسٌ يا حَسرَتا عَلى ما فَرَّطتُ في جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرينَ ۝ أَو تَقولَ لَو أَنَّ اللَّهَ هَداني لَكُنتُ مِنَ المُتَّقينَ ۝ أَو تَقولَ حينَ تَرَى العَذابَ لَو أَنَّ لي كَرَّةً فَأَكونَ مِنَ المُحسِنينَ ۝ بَلى قَد جاءَتكَ آياتي فَكَذَّبتَ بِها وَاستَكبَرتَ وَكُنتَ مِنَ الكافِرينَ ﴾
- لدينا كثيرٌ من الوقتِ
ياقلب فاصمُدْ
ليأتيكَ من أرض بلقيس هُدْهُدْ
بعثنا الرسائل
قطعنا ثلاثين بحرًا وستينَ ساحلْ
وما زالَ في العمرِ وقتٌ لنشرُد*.
- وأنا كعمق البحر في جزري
‏ وفي مدي .. وعمق تحوّلاتي
‏ إن التناقض في دمي
‏وأنا احب تناقضاتي *.
- أنا ابنكم...
رفعت اسمي لشجرة السلالة المحتشدة بأسماء القتلى والعشاق والحزانى والمتعبين ووجدت موقعاً متوسطاً لا يثير الحسد
وقرأت:
"لا أقسم بهذا البلد"

أنا أخوكم
لم أنازعكم على إرث
ولا تطلعت لصدور المجالس حيث تتربع الحكمة أو كلب المال الأكتع،
بل
قعدت عند خذلاني أتفرس الدنيا وأهوالها
وقرأت:
"إذا زلزلت الأرض زلزالها"

أنا أبوكم
أعطيتكم ثوبي وأسمائي وعلقت في صدر المنزل ما قاله آبائي:
"أهلك فلا تهلك"

أنا أبوكم الحزين
أورثتكم -رغماً عني - حنيناً مفترساً يركض في الأنحاء مثل فهد جريح
ضممتكم كلكم
من آمن ومن أشرك
ثم جلست في منتصف أسمائكم
وقرأت:
"ورفعنا لك ذكرك"

_هاني نديم *.
Forwarded from إنكسَار المُتعب. (متعب فقط▽.)
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا صَلّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا﴾
- لقد نجحَ في جعلِ الناسِ يعتبرونهَ شخصاً غيرَ مثيرٍ للإهتمام على الإطلاق، تركهُ الناسُ وحده، و كانَ ذلكَ كُلُّ ما يتمناه*.
- وداعًا..
بلا صوتٍ ولا عنوان
ولا حضنٍ ولا تلويحة
بارِدة وقاسيّة،
كانت مرحبـًا كالياسمينِ علىٰ جدائِل الربيع
والآن وداعًا كالكافورِ علىٰ الجنائز *.
- ﻭﺃﺣﻠﻢُ ﻓﻴﻚِ،
ﻭﻻ ألتقيكِ
وجفني يعضّ على ﺍﻟﺬﻛﺮﻳﺎﺕ
وأغدو ﺍﺑﺘﻬﺎﻻً،
وقلبًا يتيمًا
يفتّشُ ﻋﻦ ﺃﻫﻠﻪ في ﺍﻟﺮﻓﺎﺕ
ﺑﺨﺪﻳﻚِ ﻳﺠﺮﻱ ﻓﺮﺍﺕٌ ﺻﻐﻴﺮٌ
ﻭﺃﻳﻦ ﺃﻧﺎ
ﻣﻦ ﻣﺼﺐِّ ﺍﻟﻔﺮﺍﺕ ؟
ﺳﺄﻟﺘﻚِ بالله - ﻳﺎ نور عيني -
بدونيَ ﻫﻞ في ﺍﻟﺤﻴﺎﺓِ ﺣﻴﺎﺓ ؟
تعالي..
ﻟﻨﺴﺨﺮَ منّا قليلاً
ﻣﻠﻠﺖُ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚَ ﻋﻦِ ﺍﻷﻣﻨﻴﺎﺕ
ﻣﻠﻠﺖُ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭﻱ لحلْمٍ ﻛﺬﻭﺏٍ
فلا ﻗﺎﻝ ﻫﺎﻙَ،
ﻭﻻ ﻗﻠﺖُ ﻫﺎﺕ
ﺳﺌﻤﺖُﻏﻴﺎﺑﻚِ..
في ﺍﻟﻘﻠﺐِ ﻃﻔﻞٌ
ﻳﻄﺎﺭﺩ ﻃﻴﻔﻚِ في الشُرفات
تعالي ﻧﻌﺪّ ﺍﻟﺪﻣﻮﻉَ سويًا
ونُرجِع ﺃﻳﺎﻣﻨﺎ ﺍلضّاحكات
ﻭﻧﺨﻄﻒُ من ﻭﻫﻤِﻨﺎ ما ﺣُﺮﻣﻨﺎ
ﻭﻧﻮﻫِﻢُ ﺣِﺮﻣﺎﻧﻨَﺎ ﺑﺎﻟﺴُﺒﺎﺕ !
تغيبين عني
ﻃﻮﻳﻼً..
ﻃﻮيلاً
وتأتين دومًا
مع ﺍﻷغنيات *.
- موتُ الفتى في عزهِ خيرٌ له
‏منْ أنْ يبيتَ أسير طرفٍ أكحل *.
- لا تطرق عليّ الباب
لا تترك صراخك عالقا فوق السياج
كما القميص الرثّ،
لا تدع الملامة تُوقظ الأعشاش في سقفي
ولا تنثر على الدرج السحاب..

لا تطرق عليّ الباب
إني نائم
أقفلت أسباب التلفّت والرضا خلفي
وأدخلت البراري للحديقة
كي أنظف عشبها من عارض الصيف الطويل
ومن رحيل الغيم،
واستدرجت شلالا الى بيتي ليؤنس وحشتي
آويت حرشا للصنوبر
كان يعبر في الطريق
رتقت ثوب الليل
ثم سقيت طير الحلم من كفي
وإني نائم في الحلم..

لا تطل الوقوف وحاول الاصغاء
تلك ذرائع الماضي تهبّ من الأصابع
ليس غير
وحجة المتعثرين على خيوط ظلالهم
والسير في طرق من الأعذار..

إني نائم، وأراك من حلمي
وأبصر مقعدا متوحدا يتأمل الأنهار*.
- الذين أكلوا السم أكلوه من أيدي كانوا يعتقدون إنها آمنة *.
_ " في نوفمبر "
كُل شيءٌ حاد
الأغاني والبردُ القارص
و نبرتي الحادة من فرطِ الغصات
" في نوفمبر "
كُل شيءٌ جاف
رسائلك ويدي
المجعدُه من قلةِ اللمس
" في نوفمبر "
جميعَ التفاصيل تحاولَ قتلي
مثل حبةِ قمحاً يُطاردها الفلاح
والنمل وغيابكِ *.
- مساء الخير كما تقول الشائعات :

لقد ربّت بنا البلاد الهزيمة مثل ماتربّي الضباع الخوف في صدور فرائسها،
أعطتنا صفعات وركلات
وسمتنا بمخالبها
وغزّت أنيابها في أعناقنا
حتّى أصبحنا ننهض من أسرّتنا خاسرين.

مساء الخير أيّتها البلاد القاسية أكثر من أستاذ الرياضيات
ضربتنا وقسّمتنا وطرحتنا أرضا
لكنك أبدا لم تجمعينا،
أوقفتنا سنينا على قدم واحدة
ربّيت بنا كلّ أمم الأرض ومازلنا في نظرك مخطئين*.
- لا يزال اللَّه يُنقذني في كل مرة ظننت أنّها النهاية *.