`• |࿐ وَتزوَّدوآ |࿐`•
1.56K subscribers
655 photos
364 videos
9 files
7 links
'
قنـاة مختصه في علوم الفقه والحديث،
وأمور الدين، وتفسير القرأن وتدبر أياته.
.
Download Telegram
-

من اسباب انشراح الصدر

.
-

- هل كل من ترك الحرام يكون مُثابا ؟

قال الشيخ العلامة #ابن_عثيمين / رحمه الله :

[ والحرام عكس ما يجب ] أي: الحرام عكس الواجب، وتعريف الواجب ما أثيب فاعله واستحق تاركه العقاب، فيكون المحرم ما عوقب فاعله، وأثيب تاركه.
هكذا قال كثير من الأصوليين بالإطلاق، المحرم ما أثيب تاركه، لكن مع ذلك لا بُدَّ من التفصيل في هذه المسألة، فليس كلُّ من ترك الحرام يكون مُثابا.

فتارك المحرم على أقسام :

١ - أن لا يَطرَأ على بالِه إطلاقاً أنه محرّمٌ، مثال ذلك: رجلٌ ما فكَّر يوماً من الأيام أن يَزني، ولم يزنِ، فهذا لا ثواب له لأنه لم يَهِمَّ به.

٢ - رجل همَّ بالمحرّم، لكنه تذكَّر عظمة الله عز وجل وعقابه، فتركه لله، فهذا يُثابُ، لأن الله يقول في الحديث القدسيِّ : وَإِنْ تَرَكَهَا فَاكْتُبُوهَا لَهُ حَسَنَةً، إِنَّمَا تَرَكَهَا مِنْ جَرَّايَ". أي من أجلي. [ مسلم ١٢٩ ]
وهو المراد في تعريف الأصوليين.

٣ - رجل تمنَّى المحرمَ، ولم يفعل أسبابه، ولم يسعَ في تحصيله او في الحصول عليه، فهذا يعاقب على النية، والدليل على ذلك : قصة الرجل الذي قال: ليت لي مثل مالِ فلانٍ، فأعمل فيه عمله. وكان فلانٌ هذا يضيّعُ المال. ويلعب به، قال النبي ﷺ : فهو بنيته فهما في الوزرِ سواءٌ.
[ الترمذي ٢٣٢٥ ]
فعلى هذا يُعاقب الرجلُ على نيته.

٤ - رجلٌ همَّ بالمحرم وسعى في أسبابه، لكنه عجَز عنه، فهذا يعاقب عقوبة الفاعل، وهذا أشدُّ، ودليل ذلك قول النبي ﷺ : إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ ". فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا الْقَاتِلُ، فَمَا بَالُ الْمَقْتُولِ ؟ قَالَ : " إِنَّهُ كَانَ حَرِيصًا عَلَى قَتْلِ صَاحِبِهِ ".
[البخاري ٣١]

(شرح نظم الورقات | ص٣٢، ٣٣، ٣٤)


.
-

سُئِلَ الإِمَامُ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ:

كَيْفَ يَكُونُ سُوءُ الظَّنِّ بِاللهِ ؟

قَالَ: الوَسْوَسَةُ، وَالخَوْفُ الدَّائِمُ مِنْ وُقُوعِ مُصِيبَةٍ،

وَتَرَقُّبُ زَوَالِ النِّعْمَةِ كُلُّهَا مِنْ سُوءِ الظَّنِّ بِالرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.

📕 حِلْيَةُ الأَوْلِيَاءِ (٩ / ١٢٣)


.
-

‏لا يكن دعاءك لـ أجل مصالح دنياك فقط
وتنسى آخرتك ! ‏﴿ فمن الناس مَن يقول
ربَّنا آتنا في الدنيا، وما له في الآخرة مِن
خَلاق ﴾

‏• خَلاق: نصيب، الوافر من الخير.

‏قال #ابن_الجوزي / رحمه الله- :
‏ العجَبُ مِن سؤالاتك ، إنَّك لا تكاد
تَسأل مُهِمًّا مِن الدنيا ، بل فُضولَ
العيش .. ؛ ‏ولا تَسألُ صلاح القلب
والدين! إنَّك مِن الانبساط والغَفلة
على شَفَا جُرف !

‏.
-

إذا أخطأت لا تبرر لنفسك، بل تواضع واستغفر فهو أطهر لقلبك وأرضى لربك،


قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ رَحِمَهُ اللَّهُ :

فَالِاعْتِذَارُ عَنْ النَّفْسِ بِالْبَاطِلِ وَالْجِدَالُ عَنْهَا لَا يَجُوزُ ،

بَلْ إنْ أَذْنَبَ سِرًّا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ،

اعْتَرَفَ لِرَبِّهِ بِذَنْبِهِ وَخَضَعَ لَهُ بِقَلْبِهِ
وَسَأَلَهُ مَغْفِرَتَهُ وَتَابَ إلَيْهِ فَإِنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ.

📕【مجموع الفتاوىٰ   (١٤ / ٤٤٧ )】


.
-

غفلةُ الاعتياد


«دوام النعم على الآدمي ينسيه
قدْرها، فإذا فُقدت عرفها!

وإنما أعيُنُ الخلق إلى فضول النعم؛
يشكرون عليها، وينزعجون لفقدها،
فكأنه ليس عليهم نعمة إلا الزوائد،
وهذه غفلة عظيمة.»

[صيد الخاطر، لابن الجوزي (٣٣٣)]


.
-

لمْ يرَ مثلهن في التعويذ ..

عن عقبة بن عامر رضي الله عنه، أن رسول الله ﷺ قال:

«أَلَمْ تَرَ آيَاتٍ أُنْزِلَتْ هَذِهِ اللَّيْلَةَ لَمْ يُرَ مِثْلُهُنَّ قَطُّ؟
﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾
وَ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾».
📚 رواه مسلم.


- قوله: 《لم يُرَ مثلهن》،
أي: في التعويذ .. وقد استعاذ بهما ﷺ.

.
-

من أجلِّ مقامات مجاهدة النفس: كظم الغيظ عند ورود أسبابه، وحبسها عن التشفي والانتقام..وقد عظّم الله تعالى شأن هذه الخصلة، وجعلها من صفات أهل الإحسان ..بقوله : ﴿وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ [آل عمران: ١٣٤].

وفي بيان حقيقة هذه الخصلة، ذكر الشيخ السعدي رحمه الله في تفسيره لها أي:

إذا حصل لهم من غيرهم أذية -توجب غيظهم — وهو امتلاء قلوبهم من الحنق، الموجب للانتقام بالقول والفعل — هؤلاء لا يعملون بمقتضى الطباع البشرية، بل يكظمون ما في القلوب من الغيظ، ويصبرون عن مقابلة المسيء إليهم.

فاحتسب عظم الاجر في ذلك عند ذي الجلال والإكرام، فإنها خصلةٌ عظيمه يثقل بها الميزان، وتزكو بها النفس، وينال بها العبد محبة رب العالمين.


.
-

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ:
"قال الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي،
إن ظن خيرًا فله، وإن ظن شرًّا فله".
📚 صحيح الجامع (4315)

• قال الإمام القرطبي رحمه الله:
«قيل: معنى (ظن عبدي بي) ظن الإجابة
عند الدعاء، وظن القبول عند التوبة، وظن
المغفرة عند الاستغفار، وظن المجازاة
عند فعل العبادة بشروطها، تمسكًا بصادق
وعده».

.
-

استحباب وضع اليد على الفم عند التثاؤب؛


عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ :

" إذا تثاءب أحدكم فليمسك بيده على فيه ؛ فإن الشيطان يدخل ".

📚رواه مسلم 2995


استحباب وضع اليد على الفم عند التثاؤب؛ لأن الشيطان يدخل الجوف مع التثاؤب
التثاؤب:.التثاؤب: ما يصيب الإنسان عند الكسل والنعاس والهم من فتح الفم والتمطي.

.
-

من صور الإحسان !

قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-:

"الإحسان إلى المساكين يكون بحسب الحال: فإذا كان محتاجًا إلى طعام، فالإحسان إليه بأن تطعمه، وإذا كان محتاجًا إلى كسوة، فالإحسان إليه بأن تكسوه.

ويكون أيضًا بأن توليه اعتبارًا، فإذا دخل المجلس، ترحّب به، وتقدمه لأجل أن ترفع معنويته".

مكارم الأخلاق لابن عثيمين، (ص٤٥).


.
-

▪️ عيب الطعام وإحتقاره.


عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال:

ما عابَ رسولُ الله -صلّٰ الله عليه وسلم- طعاما قط، إن اشتهاه أكله، وإن كرهه تركه. 
 [صحيح.] - [متفق عليه.]

لم يعب النبي -صلَّ الله عليه وسلم- أبدا فيما مضى طعاما، ولكنه إن اشتهاه أكله وإلا تركه ولا يعيبه..


.
-
دفاع الله عن المؤمن ..


﴿إنَّ اللَّهَ يُدافِعُ عَنِ الَّذينَ آمَنوا﴾

فدفعه ودفاعه عنهم بحسب قوة إيمانهم وكماله.
ومادة الإيمان وقوته بذكر الله تعالى، فمن كان أكمل إيمانًا وأكثر ذكرًا كان دفع الله تعالى عنه ودفاعه أعظم، ومن نقص نقص، ذكرًا بذكر ونسيانًا بنسيان.

فكمال الدفع والمدافعة بحسب قوة الإيمان وضعفه، فإذا صارت النفس حرة طيبة مطمئنة غنية بما أغناها به مالكها وفاطرها من النور الذي وقع في القلب ففاض منه إليها استقامت بذلك الغني على الأمر الموهوب، وسلمت به عن الأمر المسخوط وبرئت من المراءاة، ومدار ذلك كله على الاستقامة باطنًا وظاهرًا.

- تفسير ابن القيِّم رحمه الله.

.
قال الشّيخ إبنُ تيميَّة رَحِمهُ الله:


"فمن فوت صلاة واحدة عمداً فقد أتى كبيرة عظيمة فليستدرك بما أمكن من توبة وأعمال صالحة.."

📚منهاج السنة  231/5

.
‏-

قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله:


كلمة: "لا سمح الله" لا ينبغي أن تقال
لأن ظاهرها يقتضي أن الله تعالى
له مكره على أن يسمح أو لا يسمح

📚 فتاوى في العقيدة (2/1514)


.